الأحد، ٣١ مايو، ٢٠٠٩

أحتفائيه خاصه بصوره الرئيس الشمالى ..!!



المكلا - لندن " عدن برس " خاص : 28 – 5 – 2009
في حادثة لم يسبق له مثيل قام عدد من شباب حضرموت بربط صورة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على كلباً ملصقاً عليه صورة الرئيس اليمني في سوق المكلا , مما اثار ضحك العامة واصبحوا يلاحقوا ذلك الكلب والمسكين خائف منهم لايعلم سبب مطاردتهم له .

وتجمع الناس لهذا المنظر المهين المضحك , ولم تمر دقائق حتى تحركت سيارات النجدة وشرطة مكافحة الشغب التي تتوزع في كل ركنٍ وصوب من اسواق المكلا , لمطاردة الكلب مما زاد جزع وخوف الكلب منهم واصبح يصيح بصوت عالي فاازدات الناس بتجمعهم , منظر لم يااخد الا دقائق ولكنه يحمل الشي الكبير من استهزاء ابناء المكلا وتحقيرهم للرئيس اليمني الذي أعتقد أنه سيعتقل كل الشرفاء في سجونه الى ما لا نهاية .
فحسب المصدر فأن قوات شمالية حاصروا الكلب المسكين ولم يستطيعوا القاء القبض علية لزحمة الناس ولخوف الكلب منهم , فعمدوا إلى انه يخرج من الناس خارج السوق وحينها تم اطلاق النار عليه بكل انواع الاعيرة النارية حتى سقط الكلب المكلاوي طريحاً ميتاً , ليأتي افراد الشرطة ويتشاركوا في القاء جثة هذا الكلب في البحر كإنجاز حققوه حفاظا على ماء وجه رئيس نظام صنعاء الذي أدخله النضال السلمي الجنوبي مرحلة جديدة سيجعله يهستر ويزيد من جنونه ، عندما سيرى صورا للماشية والأبقار والحمير حاملة صوره ، فكيف سيواجه هذا النظام ورئيسه هذه النقلة النوعية في التعبير عن الرفض الشعبي لنظام الاحتلال الشمالي ورئيسه .

الجمعة، ٢٩ مايو، ٢٠٠٩

الموت حين يصبح حياه..!!


الموت ذالك الذى نكره , فى حين يتربص بنا فى كل مكان نذهب اليه ,

يترقب فرصه الأجهاز على نبضاتنا ,

يختبىء بين زفراتنا وشهقاتنا , كابوس ما انفك يغادر أعيننا ..

كل يوم تودع البشريه مئات نحو العالم الأبدى , وهناك حيث الجزاء والحساب , والخلود الى النعيم , او الجحيم ..

والحقيقه ان الموت شئ من الرهبه ما يصعب عليَ وصفه , لأعتبارات عده ..اهمها ...ان الموت كائن مجهول لا نعرف متى يداهمنا ,

فقد يموت المرء منا وهو ماض فى الشارع نحو مقر عمله ,او أثناء قيادته لسيارته بسرعه مجنونه,أو يموت احدنا أثناء سماعه لأغانى كلاسيكيه من الزمن الجميل, او نموت ونحن فى حاله غرام , او أنفصام , ...الخ

وفى النهايه كل تلك الاشكال المتعدده للموت تندرج ضمن نطاق الموته الواحده , حيث تفارق الروح الجسد لترحل نحو العالم العلوى ,

لكن وضعيه الموت وهدفه هى الأمر الأكثر جدلا" , فكلا" منا يتمنى أن يداهمه الموت فى وضعيه تحسب له وليس عليه ,

فان تموت على فراش المرض ليس كأن تموت مجاهدا" فى سبيل الرب, وفى سبيل نشر العداله , والسعى نحو الخير والسلام,

وفى النهايه يظل الموت من اجل تراب الوطن , أسمى واقدس تلك الموتات , فالموت فداء لتراب الوطن الأسمر يعلو بمنزله الميت الى مرتبه القديسين , تلك هى الموته الأسمى شرفا" والأعلى منزله" حيث يمترج دم الشهيد بتراب الأرض , فتعلو روحه الى السماء محلقه" فى العلياء , فتملاء الكون صخبا" , فترتعد الأرض من هول مقامها , وتنطرب السماء لطهر الروح الصاعده نحو ملكوت الله ,

في المحصّلة, ليس الموت إلا دليلاً على وجود حياةٍ قبل حدوثه"


الثلاثاء، ٢٦ مايو، ٢٠٠٩

شئ من زمن النسيان..!!


سنوات مضت منذ أن سقطت أولى القذائف الغازية على أرض الجنوب الحبيب ..
سنوات سوداء كالحه قاتمة كوجه الليل الأسود ...

موت..
دمار..


نهب ..

وتغييب الأراده ..

وسلب الحريه ..

واهدار الكرامه ..

سنوات أصابت الجنوب في مقتل..فقتلت ماضيه المشرق..
سنوات جعلت من طاغيه صنعاء المجرم شبه قدّيس.. و جعلت الجنوبى لا يعرف أي أزمان الألم يفضل..


فتاريخ بلاده هو تاريخ العذاب والموت والقهر والتشرد والضياع..
لكنها عدن ما زالت تلك الحسناء الفاتنه ..تغنى بحزن شيئا" من زمن النسيان..

عدن ما زالت عدن ... عروس البحر والجبل ..حاضنه الحب الاولى منذو العابرون القدامى ..


تتلو المواويل القديمه على جرح الزمن الغائر بالقرب من صيره...

تحلق نوارسها بأنكسار لتصنع سيمفونيه العوده من زمن الغياب..



تخلد للنوم كل مساء على صدى الحديد و أزيز النار...

عدن القريبه الى قلبى بايقاعها الشجى..تزرع بين جنبات النفس شيئا" من أساطير العالم المنسى ..

فتستحيل سلسبيل من عشق يروى ظمئ الروح وتوقد نارها..


كونى بحفظ الله.. أيتها الحبيبه ..!!


الإثنين، ٢٥ مايو، ٢٠٠٩


يوم جئنا للوحده لم نكن ننتظر من العالم والتاريخ أن يمنحنا وسام شرف ..أو شهاده تختصر معانى بطولاتنا..

جئنا بحلمنا القديم أن ينام الوطن تحت ذراع واحده..

لن أغوص كثيرا" فى التفاصيل السرياليه التى أرهقتنا كثيرا"..

فلسنا على أى حال مجبرين للتفتيش عن الماضى البعيد لمعرفه ما أذا كنا بلدا" واحدا" اوحتى عشره..

فالبحث بين تابوهات وعتبات التاريخ المنسيه لا تولد ألا مزيدا" من الكراهيه والجدل العقيم..

دعنى احُدثك بشفافيه مطلقه باعتبارنا جيل اليوم الخالى من ترسبات الماضى التليد..



وقبل تنعتونا بالانفصاليين وبقايا الشرذمه وهلم جر من العبارات التخوينينه التى لا تتوقف عند حد معين..

لما لم تسألوا أنفسكم عن اسباب تفحر الوضع فى الجنوب على النحو الذى يٌنذر بكارثه تهدد الجميع بلا أستثناء..

مع فارق أننا أصحاب قضيه عادله ..تهون معها كل التضحيات..

دعنى أوجه لك سؤالا" ..

ماذا ما لو وصلت طلائع القوات الجنوبيه الى صنعاء صيف 94م ..

وأستباحت كل شئ ..الأرض ..والانسان ..والممتلكات..؟

ماذا لو سعت قياده الحزب على أقصاء كل ماهو شمالى من شتى نواحى ومرافق الحياه السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه للبلد..

بالله عليكم ..أكنتم ستصبرون على هذا الحال ..

وانتم الذين لا تصبرون على طعاما" واحد..

وهل سيكون حديثكم عن الوحده كحديثكم اليوم..

القضيه برمتها ليست حقوق ومطالب ..وكفى ..!!
القضيه جرح قديم لم يندمل بعد..
جرح الحرب التى دارت رحى أكثر من 85% منها داخل الارض الجنوبيه..
أوكد لك بأن نظرتنا لكم ليست عنصريه ولم يمكن ان تندرج تحت خانه هذا التعبير السئ..
فما يراد من هكذا تعابير هو الحفاظ على خصوصيتنا من محاولات طمس الهويه ..ومن ثم طمس كل أثار الوطن ..ومحوه من على الخارطه..
فمصطلح شمالى من وجهه نظرى ليس عنصريا" بالقدرالذى يؤكد أننا كنا يوما" شركاء فى السلطه والثروه وأصحاب بلد ذات سياده..
وسيكون من غيرالمجدى الحديث عن القضيه الجنوبيه فى الوقت الذى اتحدث فيه معك على كونك يمنى دون أرفاقها هذه الكلمه بمصطلح جغرافى هو الشمال ..
ولا تنسى اننا اكثر من عانيينا من العنصريه ..ولك أن تعود الى العام 94 وفتوى التكفير الشهيره..
ألم نكن بنظركم ملحدين وزنادقه وسكارى ..؟!
ألم تكن نساء عدن من وجهه نظركم نساء بغاء ودعاره..!!
لماذا تناسيتم اليوم أننا فى الجنوب أعتبرنا ذوى الاصول الشماليه على أنهم جنوبيون اكثر منا ..
وأوصلنا بعضا" منهم الى سده الحكم فى اليمن الديمقراطيه..
فى الوقت الذى كانت صنعاء تمنح الجنوبيون المقيمين فيها بطائق (جنوبى مقيم فى صنعاء) !!
فيجب علينا ألا نلوم رجل الشارع العادى فى الجنوب الذى يعبر عن سخطه من الوضع القائم بأطلاق تعابير تعتقدون انها عنصريه ..


يا عزيزى ..

الوطن ليست الارض التى ولدنا على مساحتها..

الوطن يمكن ان نسميه ذالك ..عندما نمتلك القدره عن الدفاع عنه..

نسميه وطن عندما نتحول بين يديه الى أشلاء فى معاركه التاريخيه وليس فى مناصبه..

وليس صراعات مناصب كتلك التى شهدتها عدن 86م..
وتلك التى أراد بقايا عناصر الزمره أعاده سيناريوهاتها فلاحت بوادرها فى مقر الحكومه قبل أسبوع عندما هدد وزير المغتربين بـ يناير جديده كتلك التى شهدتها عدن..

نحن نفتقد للجراءه والقدره على تقديم أنفسنا الى محاكم الاستقالات مقابل أننا أخفقنا فى رفع أسم الوطن عاليا"..

وانا يا صديقى ..لا أشعر أبدا" بأفضيله طرف على اخر ألا فى امور ثانويه ..

تتعلق بمستوى الوعى السياسى والاجتماعى كنتاج لرواسب حقب الحكم الزمنيه التى تعاقبت على كلانا..
حتى وانا أبدو مشائما" فى الوقت الحالى ومستبعدا" لحدوث تقارب من نوعا" ما فى ظل نظام وسلطه 7يوليو التى كرست سياسه القمع والاقصاء لكل ما هو جنوبى ..
لكننا لم نوصد الابواب تجاه أى تقارب قد يحدث فى زمنا" ما يعيد بعضا" من ألق العام 90م بصيغه وشكليه تضمن لكلانا مزيدا" من المزايا والصلاحيات والحريه..
وكل ذالك لا يمنعنا من مواصله السير على خطى النضال السلمى لأنتزاع الحقوق المغتصبه وأستعاده ارضنا ووطننا..
سيما وان صنعاء مازالت تنتهج أسلوبا" أشد قسوه لقمع كل التظاهرات والفعاليات السلميه التى تشهدها مدن الجنوب..
قلت ذات مره أن الحلم الذى راودنى يوما" بالتسكع وسط شوراع وحارات صنعاء .. بكل أسف لم يكتب له النجاح ..!!
لتصبح صنعاء بالنسبه لى ولكثير من الجنوبيين وكرا" للطغاه والمتجبرين والظلمه..
ورغما" عن كل ذالك ..تظل صنعاء هى صنعاء ..ورده حوريه عند سفوح بير العزب..
قمرا" جميلا" يتلألاء كل مساء عند قمه عيبان ..ونقم ..والنهدين..
زخات المطر تنساب بروحانيه مفرطه على نوافذ المدينه القديمه..
هى صنعاء ..المطرزه بفنون العماره والتاريخ..تعلمنا كل يوم نصوص البكاء والحزن المحترم..
أخشى عليها من توابيت القبيله التى تختزل نسائها يعيدا" عن سماءت العشق..
لا يعكر صفوها سوى ذاك القابع عند ركنها الجنوبى يمارس أخر طقوس الموت البطئ بحق شعبى ..
لا تنسى يا صديقى أننا جزء" من أئار الحرب ..وجزء من الألم المسجى على جباهنا منذو زمن..
فهل يمكن ان نحيل كل أثار الحرب والعداء الى شرفات من ياسمين..؟
هل يمكن أن نجعل من فواتير الدم باقات من حنين نسددها معا" نحن وأنتم ..؟؟
أذا"..هى الاسئله الاكثر مراره ..والأشد قسوه..والموغله جدا" فى ذاكرتنا الوطنيه..
فهل يصلح ما أفسده الدهر ..
أو هل نأتى بما لم تأتى به الاوائلُ ..
مودتى ..

السبت، ٢٣ مايو، ٢٠٠٩

وقفه على جبين الدهر..!!


يا لمصادفه القدر .. حين عدت الى عدن قبل أسابيع لقضاء فتره نقاهه تحولت فيما بعد الى فتره ساخنه جدا" بكل أحداثها الداميه ..

ويبدو أن المهرجان الشبابى فى المكلا كان مقدمه لكل هذا العنفوان الثورى الذى تشهده الأرض الجنوبيه ..

ومع كل هذه الاحداث كان لزاما" على شخصى المتواضع جدا" المشاركه الفاعله على أرض الواقع ..بعيد مشاركتى فى أول مهرجان للثوره الجنوبيه فى ردفان قبل سنوات ومنه أنطلقت شراره الثوره لتشمل كافه أنحاء الجنوب.. أن لزاما" وواجبا" وطنيا" النزول للشارع لمشاركه الشعب بطولاته وملاحمه التاريخيه التى ما فتئ يجسدها يوما" بعد يوم..

و فى المكلا شهدت العصيان المدنى الذى أقيم يوم 27 أبريل فى ذكرى أعلان الحرب على الجنوب ..

وبعدها كنت فى ردفان والحبيلين ضمن سياق تغطيه أعلاميه طارئه لجهات أعلاميه جنوبيه ..وهناك دارات رحى المعارك بين المسلحين الجنوبيين وقوات الاحتلال الشمالى أسفرت عن أستشهاد العديد من رجال الثوره ..أنسحبت على أثرها القوات الشماليه من كافه الاستحدثات العسكريه قبيل المواجهات..

و أخيرا" شهدت أياما" عصيبه فى عدن الباسله ..

عدن التى ثأرت أمس فى وجه الطغاه ومغول العصر ..الثوره التى شاركت فيها كافه شرائح المجتمع الجنوبى نساء" وشيوخا" وأطفالا" ..

دفعت عدن فلذات أكبادها على مقصله الحريه.. شهداء الوطن ..وشهداء الحريه والعداله ..شهداء الأنسانيه..

كل يوم يمر فى الجنوب يتكشف لنا نحن الجنوبيين مدى خيانتهم للعهود والمواثيق ..ومدى شرعنتهم لغه البطش والتنكيل والأعتقال تحت مسمى حمايتهم للوحده التى قتلوها منذو زمن ..

الوحده التى أحالت الجنوب الى ملكيه خاصه بهم ..الى حديقه خلفيه لبيوتهم يتنزهون بها متى شاؤا ..

كل ما أعتقد أننى فعلته الايام الماضيه لا يستحق فى نظرى أن أذكركم به ..لأننى أخجل أنا أتكلم عن اى دور أمام رؤيتى دماء أنباء وطنى تسفك فى الشوارع ..هالنى منظر الدم وكيف تستباح دمائنا ..

حين تواجه صدورنا العاريه رصاصات الموت .. واله الدمار والخراب ..

سقط العديد من أبناء بلدى شهداء وجرحىو منع البعض منهم حتى من تلقى العلاج..

والحقيقه أننى أشعر بأرهاق شديد نتيجه لحاله السهر وقله النوم منذو أكثر من اسبوع (أى بعد أندلاع الحرب على ردفان) ومعها كنت برفقه الشباب فى تغطيه حيه ومباشره لكافه المجريات والمعطيات على الأرض الجنوبيه عبر وسائل أعلاميه جنوبيه عده..


لزم علينا مدها بأخر صور الاحداث وأدراجها على موقع اليوتيوب لأطلاع العالم بحقيقه نظام الظلم والاستبداد والقمع فى صنعاء..


لا يفوتنى فى هذه العجاله أن أشيد بخطاب السيد الرئيس على سالم البيض الذى جاء فى وقتا" يعيش فيه الجنوب أوضاعا" مأساويه فى ظل عسكره الحياه المدنيه فى كافه مدن الجنوب ..

واعتماد سياسه الأرض المحروقه فى التعامل مع التظاهرات المدنيه لكسر أرداه الجنوبيين عبر أستخدام بالرصاص الحى وترسانه من الاسلحه الحديثه ..


ويبدو أن الجنوب وقضيته دخلت طورا" جديدا" قد تتضح معالمه فى الأيام القادمه والذى سيؤول بلا شك نحو قيام الدوله الجنوبيه المستقله وعاصمتها عدن..

أعتذر عن عدم مواصله الحديث عن مجريات الأحداث فى الجنوب لشعورى بالاعياء الشديد بعد أيام قاسيه على الصعيدين النفسى والبدنى والوطنى ..

لذا أستميحكم عذرا" لأنقطاعى عن التدوين بالشكل المألوف ..وسأعود عما قريب للتدوين بعيدا" عن الاحداث السياسيه التى أحاول الى حد ما عدم أدراجها بالمدونه بشكل قد يؤثر على نفسيه القراء الكرام..

كونوا دوما" هنا فلدى ما يثير فيكم الكثير من الشجون فى قادم الأيام ...

فللحزن أولاد" سيكبرون ..وللجنوب أبطالا" سيولدون ..


واليكم بعضا" من صور الأحداث الداميه التى شهدتها عدن اليومين الماضيين ..



سقوط شهداء وجرحى

المرأه الجنوبيه شجاعه وأقدام نادره ..

الجمعة، ٢٢ مايو، ٢٠٠٩

المؤتمر الصحفى للرئيس البيض فى مدينه ميونيخ الألمانبه..



المؤتمر الصحفى للرئيس البيض

الأربعاء، ٢٠ مايو، ٢٠٠٩

سأحتفل بطريقتى..!!


تستحضرنى الليله" بعضا" من ايقاعات الزمن فتعود بى الذاكره الى الحلم الجميل الذى لطالما قدمنا فى سبيل تحقيقه كل أمانينا العظيمه ..

وليكن سأحتفل الليله بطريقتى فى أيداع حلم الجماهير تابوهات الرحيل لأورايها الثرى على صدى أنغام الألم ..

لأننا لم نستطع حمايتها من ويلات الزمن وتقلبات الدهر..

يحتفل الوحدويون الجدد يوم غدا" بذكرى وحدتهم المدفونه ليتم تشيعها رسميا" فى موكبا" جنائزيا" مهيب يتقدمه المحافظون الجدد على قيم ومبادئ الاغتصاب والنهب و التنكيل ..

هؤلاء الذين ما فتئوا يمارسون عمليات سحق لكل مبادىء الوحده .. سيعمدون غدا" الى نصب سرداب عزاء وسط جموع من الكتل العسكريه المتهالكه التى أضناها الجوع..

يعود المنتصرون وحماه الوحده الاشاوس للتغنى بمنجزاتها الوهميه ..علهم يقصدون فى ذالك قصورهم وسياراتهم الفاخره وما لذ وطاب من مغريات الحياه..بينما على الشعب المغضوب عليه ان يهتف بملء الفم بحياتهم وبحياه المصونه بجيوبهم ..

هكذا تحول الحلم الذى دفع اليمنيون دم القلب شوقا" لرؤيه علم الجمهوريه اليمنيه يرحمها الله مرفرفا" خفاقا" فى كل المسالك والدروب..



سأحتفل الليله بطريقتى ..وسأعيد سماع ..يا شعبنا ردفان زف التهانى ..لأنك تريد العز ما تقبل الهون..وحده وبالوحده لنا النصر مضمون..

سأعيد صياغتها من جديد فى مخليتى العقيمه وحدويا" ..والتى لم يعد فيها سوى بعضا" من ترسبات القهر ..

وبعد ساعات من الأن سيعيد الزمن عجلته للوراء ..وتحديدا" الى ساحه قصر الشعب بالتواهى .. وأمام ذاك المشهد التاريخى الجليل الذى صحبته قلوب اليمنيين شمالا" وجنوبا" لتملاء الفرحه جنبات الارض اليمنيه ...فتنساب الدموع من عيون الصبايا فرحا" بعيد التوحد المجيد..

أكتب الان وانا على قناعه تامه بأن لا جدوى فى امكانيه أعاده الوهج القديم..لأن ألاحداث لا يمكنها ان تتكرر بنفس السيناريو المتبع منذو زمن..

فأمامى الليله علم جمهوريتى الجنوبيه يرفرف بين جوانحى حلما" يخالج مهجتى ..لتعود عدن قبله الثوره ومهد العظماء والاحرار..

لذا سأكتفى بوضع أكليل من زهرات الياسمين متوجه بعناقيد الفل على ضريح المغفور لها الوحده اليمنيه ..

سائلا" من الله العلى القدير أن يتغمدها بتلابيب رحمته ..ويسكن خيراتها جيوب زعمائنا الأبرار..أنه نعم المولى ونعم النصير ..

ولعنه الله والوطن والتاريخ تحل على من كان السبب....






الأحد، ١٧ مايو، ٢٠٠٩

الايام حين تصبح ذاكره..



قد تكون الصوره الوراده أبلغ توصيف لحال الارتباط الوثيق او الزواج الكاثيولكى الذى يجمع الأيام الصحيفه وكل شرائح المجتمع الجنوبى ..

هذا الترابط الناتج عن عشق جنونى امتد لسنوات طويله وتحديدا" منذو الخمسينات ..لتصبح جزء" من مكونات المجتمع العدنى خاصه" والجنوبى بوجها" عام..

هى الصحيفه التى لم تتاكئ يوما" على مقومات حزبيه لتشق طريقها وسط عباب بحر الصحف الاهليه والرسميه والحزبيه..

فنالت بمصداقيتها وشفافيتها حب الناس على امتداد الارض الجنوبيه..لتصبح الجريده الاولى محليا" وصاحبه أكبر ارقام المبيعات للصحف فى عموم مدن البلاد..

تلكم هى الايام التى ما كان لها ان تصل لما وصلت اليه اليوم الا لأن وراء كل هذا الابداع هيئه تحرير تعرف اخلاقيات العمل الصحفى وتتميز بمهنيه فائقه فى الاعداد والاخراج الصحفى المميز ..

يقف على رأس هذا التميز الاخوين هشام وتمام باشراحيل ومعهم كادر صحفى مؤهل لا يفوتنى ذكر المحرر السياسى فتحى بن لزرق الذى تحمل عناء أظهار القضيه الجنوبيه منذو وقتا" مبكر

مثلت الأيام نموذجا" حيا" للدور البارز الذى لعبته الصحافه الجنوبيه فى التعريف بالقضيه الجنوبيه ..

فتحملت تبعات تناولاتها للقضيه من مصادرات لطرودها وأحراقها على ذاك النحو الذى حدث لطرودها الاسبوع الماضى ..



وبرغم كل تلك التهم الزائفه والملفقه التى حاولت النيل من هيئه تحرير الأيام ..ألا أن الأيام ستظل فى ذاكره الجنوبيين صدى الحريه وصوت الحق الذى جسد منذو بدايات الثوره الجنوبيه مصداقيتها فى الوقوف الى جانب المتعبين والمغلوبين من أبناء شعب الجنوب..

فاستحقت وبجداره أن تكون ذاكره كل الجنوب والجنوبيين.. أنحازت طويلا" لصفوف الكادحين والمعذبين والمشردين والبسطاء..

صورت منذو نشأتها صور الحياه الجنوبيه بشتى معانيها ..فكانت أخر ما تبقى للجنوب من عهود غابره أحالوه الى مجرد ذكرى عابره ..

فظلت الأيام شامخه كشموخ شمسان الجبل ..لا تهاب النوائب والمحن ..لسان حال كل الجنوبيين..

جسدت كل مافى عدن .ناسها وهوائها وبحرها .وبخورها ..ومقاهيئها الشعبيه..وأزقتها..

وحكايات عشق لا ينتهى لصفحاتها الزاهيه..

تلك هى الأيام العصيه عن الغياب من قلوبنا ..مهما أوغلوا فى مصادرتهم لصباحياتنا الجميله المؤرقه كزهرات الربيع ونحن نبدء صباحنا على صدى حروفها الثائره..تنساب بين جداول الروح أيقونه نضال وأكسترا من عنفوان الحرف والكلمه ..







كى تشرق شمس الأمل ..!!


على شرفه العين تقف الدموع خجلى من السقوط , وعلى حافه القلب تمكث الأحزان مشلوله لا تقوى على ا لرحيل..

فيضيق الفضاء وتتوارى الرؤى ..ويشتد الهم , وترن فى الأعماق أجراس البؤس والأسى ..

وهكذا الأنسان بأمكانه ان يحيا بقلب غير ذى هم..

أو أن يعيش حياه مليئه بالراحه التى لا يقاربها الألم..فلكل من الهم ما يكفيه أو يزيد..

والكل يحمل أسرابا" من المعاناه ..ومهما حاول الأنسان أن يتخفى بعيدا" عن الواقع ..فأن الواقع لا يدع أحدا" يفلت منه..

فالنكد لصيق بالانسان منذو أن خلق ..لكن بمقدورنا ان نحصن انفسنا من شرور الكأبه ونصدها عن أحتراف الضياع وتكديس الأحزان ..

علينا ان نعمق فيها روح التفاؤل ..ولا نرهقها بذكريات الماضى الأليمه..

علينا أن نغرس فيها حب الله والقناعه باليسير من الرزق مع حب الكفاح ..

فبهم تشرق الدنيا وتطيب لنا الحياه..

السبت، ١٦ مايو، ٢٠٠٩

أدريس ..حين يكون للنغم صدى البكاء..

ذات يوم قبل أعوام من الأن كنت على ضفاف المكلا عروسه بحرالعرب فى أمسيه غنائيه أحياها عندليب الأغنيه المهاجره
الدكتورعبدالرب أدريس الذى أبكى كل الحاضرين بعدما أجهش بالبكاء وتوقف لحظتها عن الغناء وعلا صوت بكاءه لتبكى معه كل المكلا بحرها وناسها وهوائها..
بكيت لأحساسى بمدى مراره الفراق وكيف يكون اللقاء بعد طول الهجران مؤلما" ..
أدريس الذى قضى جل أيام صباه وشبابه بين أحضان المكلا عاد اليها بعد أكثر من ثلاثين عاما"من الغياب
غادرها ليلا"تحت وطأه الظروف الصعبه التى حتمت على كل الحضارم والجنوبيين مغارده بلادهم نحوبلدان المهجر
ليلتها كانت المكلا تزهوطربا"لعوده فتاها الأسمر بعد طول أنتظار ..فكان لقاء" حميميا"على وقع أنغام أدريس الخالده..
أدريس الذى يحمل بصوته الروح لتحلق فوق سماوات العشق البرئ ..يلامس شغاف النفوس لترحل نحوعوالم أخرى من صفاء الروح..
أترككم مع احد مقاطع تلك الحفله الاستثنائيه


بلادى الجنوب..


الثلاثاء، ١٢ مايو، ٢٠٠٩

فاتن شرجبى تكتب (الجنوب قضيه ما تحملها ملف)

  • الى ريان سالم وكل احرار الجنوب..
  • حين يصبح للبارود طعم البرتقال المنعش ,,أهديكم زنبقه الحريه فى زمن الغياب والتشظى..,
    أستليت قلمى من بين ركام دفاترى بعد مذبحه ذهنيه لم تٌسفر عن شئ سوى عن ما يمكن أن أسميه حقائق علميه لا تجدى نفعا" ,,
    كتبت و دون أراده" منى هكذا (يخوض الرفاق فى هذه الأثناء أخر معارك الكفاح الوطنى ضد قوى الثالوث الرهيب)
    وحال ما أنهيت كتابتها ,,أدركتٌ تماما" بأننى سأٌتهم بميولى الأشتراكيه ,,
    وسيبحث( المؤمنون )عن ادله تثبت تورطى بمضاجعه لينين على قارعه كتبه ,,وشرب الفودكا بمعيه جيفارا فى أحد البارات التقدميه فى بوينس أيرس ,,
    لا يهم عندى ما سيفعلون,,
    فأنا فى البدء شماليه الأصل جنوبيه الهوى ,,أغرتها عدن بسيمائها المٌشع,,
    أصلى من مكانى هنا على مدرج الصف فى جامعتى صلاه الثوره مبتهلا" للرب ان تنجح مساعى الأحرار فى الجنوب للأطاحه بنظام التخلف’’
    حقيقه" لا يهم عندى أن يبقى اليمن واحد" ,بالقدر الذى يهمنى أن نصبح شعبا" ثوريا" يرفض الخنوع والأستعباد,,
    فيكفينا أن نتعلم من حركه الجنوب روح الثوره,, وكيف يتحول رمادها الى أغنيه وأهزوجه فى دوراتنا الدمويه ,, نستلها عند الحاجه,
    فدعوهم يعلمونا تراتيل المنفى داخل الوطن , ولحن العابرين نحو عوالم النسيان ,
    أنتم يا من تصنعون شيئا" من قدسيه الحياه, لتهدونا بعضا" من أيقاع البنفسج, بين أشتهاءات الحلم,,
    علمونا عشق الحنيين نحو فوهات البنادق , وأعقاب سجائر الثوار المحشوه بالتبغ الاحمر,
    أعلنوا لكل الأرض تفاصيل المؤامره ,وكيف أغتيلت زهرات الياسمين ذاك الصيف الأرعن,
    فأنكم أذ تمضون نحو المجد . لا تنسوا أن تهدونا , بقايا ذاكرتكم , أناتكم , صرخاتكم ,, وأهازيج الريح عند أعالى لحمرين ,,
    نرسمهما فوق صدونا عربون حب ,, وعناقيد وفاء,,
    فأنتم من أستطعتم ان توحدوا بين البطوله , والصمود, والتاريخ, والأبداع , والعشق, والثوره ,,
    فأشعلتم سلالم القلوب بحبر دموعكم ,فأعتليتم ناصيه حبنا الخالد ,,
    فكم كنتم رائعين وانتم تعلنون, خروجكم من عبأه (على بابا ) الذى وضعنا امام أسوء هزائم التاريخ ,,
    أنتم أيه العابرون القدامى عند أسوار المدنيه التى مثلت لكم مهبط الحلم,, المدفون تحت ركام القهر المسجى على جباهنا ,,
    فنحن أذ نفتقد اليوم ضميرنا الحى ,,فأننا أقل من ان نرسل عيوننا نحو قرص الشمس ,نستلهم منها بعضا" من عنفوانكم المتوهج عند قمم ردفان,,
    فهم بالتأكيد ليس لديهم ما يدافعون عنه ,,لم يستطيعوا أن يجدوا الطريق الى سنبله قمح بغيه أن تكمل موسمها وحنينها الى شمس تموز,,
    فأنتم حين تنهضون من معاركم نازفين ,فأنكم تصنعون مشروع البقاء من اجل كسره حياه مهدوره,وقطره ماء متهالكه,
    فهى أذا" رحلتكم نحو البحث والأنتماء لقضيه الأنسان وكرامته,,
    فكونوا جبارين كما عهدناكم ,حتى وانتم تواجهون بصدوركم العاريه, رصاصاتهم , وملفات التهم , وزنازين السجون,,
    فقد مللنا فصول بكائياتهم عن تلك التى ذبحت ذات ليل , من الوريد الى الوريد,
    دون ان يمنحونا فرصه أعطائها أكسير الحياه , وبدلا" عنها علمونا فنون الرقص والفجيعه على بقايا رفاتنا,
    نزعوا منا جلودنا, وابقوا أجسامنا عاريه .ألا من البرد يقض فرائصنا,,
    فنحن أذ نمضى نحو سباتنا العميق , نهنئكم بأشراقه شمس السواحل فى الجنوب على صدى أناشيدكم الوطنيه,,
    سأوصل قراءه ملاحمكم ,,وبطولاتكم جميعا" ,,وسأهديكم ورده على وعد لقاء يجمعنا جميعا" فى زمن العبور ,,
    فأنا لن اكون لكم شئ ,,سأكون لكم ذاكره , ولن نهديكم مقابل صمتنا ألا قبلات,وباقات من حنين أينما كنتم,,
    فحين تحطمت موجات الغيم ألاكثر نقاء" لتلقى حتفها فوق صخور الكراهيه والعداء,,فهنا سقطت كل المعانى والأشياء الثمينه,,
    فهم لا يجيدون شئ ,,بقدر اجادتهم للمؤامرات والدسائس ,والتخوين والأغتيالات والتزوير ,وعشقهم للظلام ,,كعشقهم للسقوط نحو مستنقعات الضياع..فباعوا الوطن بالمزاد العلنى بثمنا" بخس , فبئس بيعهم , وبئس شرائهم ,, وبئس ما يملكون ,,
    فلكم كلمه اخيره ,, سيروا نحو الشمس ,, فنحن أذ نطلق لكم قلوبنا البيضاء ,,
    نحن سائرون الى نوركم,,أنتم عشقنا , ونبراس حبنا ألاتى من غياهب النسيان ,,انتم أهازيجنا ,,قصائدنا ,,
    أغانينا التى ننشدها على الدرب,,

الجمعة، ٨ مايو، ٢٠٠٩

عدن جنه الدنيا..

الأحد، ٣ مايو، ٢٠٠٩

لا عاد أبى وحده ولاأنا وحدوى..


الجنوب الثائر..

العصيان المدنى الذى شهدتهما مدينتى عدن والمكلا فى ذكرى أعلان الحرب

الجمعة، ١ مايو، ٢٠٠٩

دروب التيه..


بمعده فارغه ..بعقل منتفخ بالسراب ..يفغر الوقت فاه..

يفرغ الوقت أحشاءه المتخشبه..ويتقيأ الجهل فضلاته..يسود وجه المكان..

ينتحب الحرف وتجهش الكلمات بالخرس ..

ينتشب العجز أظافره فى شماليه التعالى ..وجنوبيه الانتقاص..

تزيد فى ارصده بنك الدم قربتى ..ويطيح بسياده الانذال من بقايا لويس باشا..

تتنتفخ رؤوس المال بالتخمه وجماجم الأقيال بالسفاسف ..وكؤوس الساسه بالمؤامرات ..

وجيوب العاهرات بالخصى ..وكلمات المثقفين بالتأتأه ..وعيون المصلحين بالعمى..

وباريهات العسكريين بالحمق ..وأفواه الغلابى بالحصى ..

يمن معتل..الاول مشلول ..والاخر يحتقن بالفجيعه..وبدم بارد ينفجر الفراغ دون مراسيم أشتعال ..

مخلفا" وراءه ذكرى قد تكون يوما" سعيده..

ترى متى كانت العربيه السعيده ..سعيده..!!

السؤال الذى لم أجد له جوابا" حتى اليوم..