الأحد، ٢٨ يونيو، ٢٠٠٩
السبت، ٢٧ يونيو، ٢٠٠٩
الوحده فى ذاكره الوجدان الفنى الجنوبى ..!!
واعيش كل وقتى اداعب جنونك..
تلك ليست كلمات أغنيه عاطفيه .. قد يتبادر الى ذهنكم انها كذالك ..
انها روح الاغنيه الوطنيه التى اجتاحت نفوس الجنوبيين ذات يوم من غابر الزمن ..
أيام عشنا فيها روحا" ثوريه حبا" فى اليمن الكبير الذى تغنينا فيه أهزوجه من يراع الحنيين ..
تسابق الشعراء والملحنيين والفنانيين من كل الجنوب لتقديم جل ما يجود به وجدانهم الشعرى والفنى ..
هياما" وعشقا" بمنجزنا العظيم والذى لطالما تلهفت له نفوس الجنوبيين لرؤيته حقيقه ساطعه على أرض الواقع ..
قدم الفنان الجنوبى روائع فنيه غايه فى الروعه أعجابا" وتيمنا باليمن الذى حلمنا به يوما" ..
غنى الموسيقار الكبير أحمد قاسم بعيد أعلان الوحده ..
من كل قلبى أحبكِ يا بلادى ..يا يمن ..
وأفديك بروحى ودمى ..وأولادى ..يايمن ..
حين سمعتها انتابتنى موجه أسى ليس لها حدود وشعرت برغبه كبيره تجتاحنى للبكاء ..
كيف قدر لنا كـ جنوبيين ان ندفع ثمن حسن النوايا التى تميزنا بها ... ذاك الثمن الغالى الذى كلفنا فقدان وطن بحجم اليمن يوما" وبحجم الجنوب يوما" اخر..
لا أدرى أى سر ألهى يكمن امام أنتكاساتنا المتواليه ..فقدنا عشرات من انبل القيادات التى أنجبها الجنوب صبيحه يناير الاسود..
وما كدنا نفيق حتى دخلنا دوامه أخرى من الغياب وفقدان الوطن..
وكأن قدرنا أن نطلق كل ثلاثين عاما" ثوره من اجل البقاء .. من اجل الحياه ..ومن اجل الجنوب..
فى بحرك حياتى ..فى ريِفك حنينى
وفى الغربه شوقى يُزيد شجونى ..
يحلق بنا احمد قاسم بعيدا" نحو عوالم أخرى من العشق الوطنى الخالد الذى عشناه حين كنا صغارا" فى مدارس الشيخ وكريتر والمعلا وسيئون والديس والحوطه وتبن وأبين وعتق ..
ليس أحمد قاسم وحده الذى تغنى عشقا" لا متناهيا" باليمن الكبير ..فالقائمه لا تتسع لذكر رواد الفن الجنوبى والذين حملوا الوحده بين جنبات قلوبهم وحدائق عيونهم تأسيا" ونبلا" وأيمانا" بحلم الجماهير ..
والحقيقه أن ما جعلنى الليله أعود لتذكر تلك الاغانى الجميله هو بكاء الرائع عبدالرحمن الحداد البارحه حين أستضفناه على غرفه عدن على البالتوك ..
وحين أسمعناه مقطعا" من أغانيه القديمه ..اجهش بالبكاء قائلا" أن ما يحدث هو أنتكاسه وتلعثم وفقد القدره على الكلام وساد الغرفه صمتا" مدويا" فى مشهد من النادر حدوثه فى غرف البالتوك الصاخبه ..
وبقت رائعته ..جميلٌ أنت يا وطنى ..وانسامك تغذى الروح ..الى صنعاء من عدنٍ... رواحا" طيبُ وشروح ..وباقه ورد من شمسان ..وماءٌ يروى العطشان ..سلام الله على عيبان ..
ليله أستثنائيه اتحفنا بها عبدالرحمن الحداد وهو يصف الشعور الوطنى الوحدوى الذى اجتاح الجنوبيين منذو فجر ثوره تشرين ..
أختتمت أدارتى لجلسه الامس بسؤال لـ حداد عن شعوره اليوم ..فاكتفى بالقول انا مع أبناء شعبى وسلام الله على الجنوب ..
بعدها عاد كل من فى الغرفه الى تفتيش أرشيف الذكراه الفنيه الوحدويه للجنوبيين فى أستدعاء للمشاهد الاكثر طهر ونقاء" فى تاريخ السريره الجنوبيه المتسمه بالطيبه والنبل والشهامه ..
أرجو فى النهايه ان ترحلوا معى مع تلك الاغانى الاكثر من رائعه علكم تصلون الى قناعه تامه بأن.. ما كل ما يتمناه المرء يدركه ..
ذبحت ألامانى ..وخفت وهج الحريه ..وضاعت ألاحلام ..وبقت ألياذه الشر .. و أوكسترا الموت ..و أيقونه الجحيم ..
فذاكم هو الجنوب الخالد ..الماثل أمامكم طهرا" وخلاصه نقاء..عشقا" وأهزوجه غناء ..عطرا" فواحا" ..وأغنيه من تراتيل السماء ..
فسلام الله عليك يا جنوب ..
احمد قاسم .(.من كل قلبى احبك )
عبدالرحمن الحداد (جميل أنت يا وطنى )
حداد (يارايحين الوطن )
أمل كعدل (حققوا مجد الخلود )
جمال داؤود (الحب فى صنعاء ..والعشق فى عدنٍ)
الخميس، ٢٥ يونيو، ٢٠٠٩
الأربعاء، ٢٤ يونيو، ٢٠٠٩
الإثنين، ٢٢ يونيو، ٢٠٠٩
أيا عدن ِ ..!!

أيا عدنٍ ..!!
وجهى هاربا" منى ..
جبين الشمس يسألنى ..
وتسألنى رمال الموت عن كفنى ..!!
وعن لونى ..ومقياسى ..
وكم مترا" أذا ما مت يكفينى ..
أيا وجهى ..
متى نرجع ..
ألا يا راكبا" مهرى لتوقظنى ..
متى ترجع فأن الموت يؤذينى ..
أيا عدنٍ ..!!
وجهى غائبُ عنى ..
ثوانى الموت تسألنى ..
عن الأتى ..عن الذاهب ..
عن الشمس التى رقدت ..
ولم تصحى ..
فصحيها من الوسن ..
أيا عدنٍ ..
!!!!!!
السبت، ١٣ يونيو، ٢٠٠٩
أرحلوا عن كحل رموش بناتنا ..!!

عند أرتداد الموج ..وحين يعلو شهيق البنفسج ..
في الازقه والحارات .. وعلى الأرصفة ..
أمام المنازل القديمه ..وعند مصبات الأوديه . .. وتحت العتبات المنسيه
وبين ممرات السواقى .. و مخارج المدن
فوق ينابيع الأنهار.. و مصبّاتها
في حليب صغارنا ... و في خمر سكير حافتنا
فرضتم سحنتكم الثقيله علينا ..
و رائحتكم العفنة..
...
سديم الليل ..نقولوا لكم أرحلوا..
لصوص العصر.. دماء شهدائنا ..دموع أمهاتنا ..صرخات صغارنا ..
تقولوا لكم أرحلوا..أرفعوا عنا العذاب ..
ضباب القهر.. نقول لكم أرحلوا
الآن.. اليوم..
ارحلوا ..
ارحلوا عن كحل رموش بناتنا
عن مراسيل غرامنا
عن آهات عشقنا
ارحلوا..
عن بردنا ..عن حرنا ..
عن أكلنا ..عن جوعنا
عن بذور نباتنا و سماد حقولنا
عن أشرعة سفننا المهترئه في موانئنا الجافة
ارحلوا ..
عن ثوانيينا ..دقائقنا ..ساعاتنا ..عباد الشمس فوق سطوح بيوتنا..
عن روتين حياتنا ..عن أنين أوجاعنا ..عن بكاء صغارنا ..
ارحلوا ..
ارحلوا يا كراه الطلّة فقد سئمناكم
سئمنا رمادية وجودكم .. و سواد قوانينكم وأفترائاتكم
ارحلوا فلن ندفع بعد اليوم صكوك الضرائب و الاتاوات المفروضة
على دمائنا ..على أوجاعنا ..سنين عذابنا
على مخاض نساءنا
بقاءنا ..على يقظتنا.. على نومنا
على حياتنا
على قبورنا وجنازاتنا
...
عصيٌّ على فهمكم المعتق بالغبار الصدئ منذو دهور..
أننا لا نريد إسعافاتكم الأولية
لا نريد أنسانيتكم ..أعانتكم ..سمومكم الموغله فى قلوبنا ..
أن نزيف الوجع من جراح القلب ..
ونزيف القلب من جراح الروح ..
لا يعالج بلحى المؤمنون ..وتهليلات المكبرين ,
لا يعالج بالزنازين والقضبان الحديدية
و لا تنفع الكمادت لتزيل فوح العرق
أأ مساكين أنتم ..أم أغبياء..
عقلكم عاجزٌ عن استيعاب
أن الجراح القديمه لا تندمل بحبه أسبرين ..
هاهو جرحنا القديم لم يجف بعد ..
أن طبكم لن يدواى جراحنا .. طب الخفافيش لا يدواى أوجاع الضمير...
أنقذوا أنفسكم يا ضباب القهر و ارحلوا ..
احملوا سمائكم .. سحابكم ..غماماتكم الداكنة الماطرة رذاذ البطش الأسود
احمل بركم .ودكم المزيف بالوحل اللزج الذي فرشتم به طريقنا
و ارحلوا ..
اهربوا بأقزامكم و حاشيتكم
بعبيدكم و جواريكم
اهربوا بهم و ارحلوا
ففرسان أعصار الحرية قادمون
لبعثرتكم و تمزيق سباتكم الموغل فى التيه
و الشمس ستعيد أشراقها على ربوع بلادنا من جديد
حاملةً سيوفاً وبيارق من نور الأمل
تطعن بها كروشكم المكتنزّه بدمائنا..
اهربوا قبل فوات الأوان
فأنتم خاسرٌون لا محالة
يا قدسه الظلام ..
يا عنوان الهزيمة المره ..
لا تصدّقوا ذاتكم المريضة التي توهمكم بدوام نصركم
أن أبشع ميته هى لمن يظن نفسه خالدا" ..
أرحلوا ..لنقيم صلاه العيد بين أهلنا ..
لنعيد مجدنا الغابر ..ذكريات أمسنا..
أرحلو فقد ضقنا بكم ذرعا" ...
ولم يعد فى قلوبنا أى معنى للرحيل ..
سوى أن ترحلوا..
أن تتركوا لنا شأننا..
أرحلوا بجاه النبى ..
بحق القبيله ..
بفوهه البندقيه ..خذوا منها ما شئتم ..
وأرحلوا ..
الجمعة، ١٢ يونيو، ٢٠٠٩
وداعا" للأمنيات الخضر فى وطنى ..!!

قبل سنوات من الأن وتحديدا" فى ذالك الصيف الملتهب من العام 94 م علت صرخات المجاهدين باسم الله عند بوابه العند تهليلا" وتكبيرا" بالفتح المبين ..فى منظر خاله رجال الله فتحا" لبلاد ماوراء النهر ..
جاء المحرورون على دبابات الشرعيه طمعا" فى دخول أهل الجنوب الماركسيين فى دين الله أفواجا ..فدخلت بدلا" عنهم خيرات الجنوب فى جيوبهم العامره بجماجم أهله ..
والجنه للمتقين فى النهايه .. فلم يعد من المجدى الحديث عنها بعد كل تلك الملاحم البطوليه للقادمون طمعا" فى جنه الله ..لكأن قريش عاشت فى الجنوب..
لم يدر بخلد هؤلاء أن هذه المعمده بدماء الجنوبيين عند بوابه عدن لن يكتب لها الحياه طويلا" ..فما كل ما يتمناه المرء يدركه ..
كان الدم الجنوبى ما يزال طريا" تحت رمال العند ينبئ أن الجنوب لا يموت ..وكيف يموت ميلاد" وجيلُ ..
شخصيا" أؤمن بأنه لا يوجد مُنتصر في الحرب, أي حرب... ففي الحروب يخسر كلا الطرفين,و الفرق بينهما أن أحدهما فوق خسارته.. مهزوم
لكن قوات الملالئ فى صنعاء أحالت ذاك النصر المهترئ الى لغه أستعلاء عمدت فيه على تحويل الجنوب بكل ما فيه من بشر وحجر الى أقطاعيه كبيره لحسابهم الشخصى ..
ظنا" منهم أن للمنتصر كامل الحقوق فى أستباحه أرض المنهزم ..هكذا فكر زعماء صنعاء حسب عقليتهم العقيمه ..
بات الجنوب على وقع أخر طلقه مدفعيه على بئر أحمد .. يسكنه الأنكسار ..ونامت عدن على خطى المحتلين الهمج يقٌضون سطوه هدوئها ..
سارت الأيام لتتسع دائره الألم ..وحياه البؤس لكل الجنوبيين ..فى وقتا" يرفل القادمون الجدد من أعالى الجبال برفاهيه العيش ..كانت جذوه النار الخافته تؤكد دنو الأشتعال ..
وكان الأنين القادم من تحت ركام القهر يشير الى عنفوان بدء خافتا" ثم ما لبث يعلو صراخا" على أستحياء...ثم أستحال بركانا" أيقض الحالمون ..النائمون على بساط الوجع لأهل الجنوب..
سنوات مرت مذُ بدءنا هنا حديثنا عن القضيه ..وأتذكر تلك الأيام كيف كانت ردود الفعل تجاهنا .. لم تقف عند حد التجاهل والسخريه ..بل بالتقليل من أمكانيه فعل شئ..
فأنصفتنا الأيام ..بكل هذا الوهج القادم من زمن الغياب ..
واليوم تعود تلك الأصوات لتصادر معانى الثوره المتوقده فى ذاتنا ..عبر تكميم الأفواه ... والدق على ناقوس الصيانه المهترئ ..
تلك الأسطوانه التى تم عن طريقها أقصاءنا مرارا" وتكرارا" منذو سنوات ..فشاءت الأقدار ألأ أن تؤكد صدق أهاتنا المكبوته والتى أطلقناها هنا يوما" ما ..
وهاهو الجنوب ...يلملم بقايا جرح ٍ نازفٍ في زوايا المكان.. لينتفض المارد فى وجه الجبروت معلنا" نهايه حلقات الهوان ..
عاد المقاتلين بزهو الأنتصار بعد أن أحالوا مدن الجنوب الى خراب ..عادوا ليقبضوا ثمن دماءنا ..
وهاهم يعودون اليوم للمربع ذاته فى أستدعاء خطير للموقف مع فارق أن من يواجهم اليوم هو شعب الجنوب العصى جدا" عن الهزيمه..
يحاول رموز الاجتياح فى ذالك الصيف العوده مجددا" الى دائره الأضواء متناسين بأن الزمن قد تغير كثيرا" ..
فلم تعد تجدى خطبهم العصماء للتحرير ونشر دين الله فى أوساط الكفره والمحدين .. خفت وهجهمم وتوارو تحت تابوهات النسيان ..
وبقى الجنوب حاضرا" متوهجا" كالبدر فى سديم الليل.. خابت ضنونهم بموت الجنوب ..فماتوا هم وبقى الجنوب شامخا" ..
وحده البردونى قبل أن يترجل الى الرحيل وضعنا فى قلب الحقيقه ومضى غير أسف على قومه ..تقمص فاجعه السقوط وأشار بيده
من ذا هنا غير الأسامى الصفر تصرخ فى خفوت ..غير أنهيار الأدميه وأرتفاع البنكنوت ..وحدى ألوك صدى الرياح وأرتدى عُرى الخبوت..
فرحمه الله عليك فهذا تكسرت الأمنيات فى هذا الردئ..وهكذا تباكى صاحب كتاب الف ساعه حرب هائما" على ضفاف النيل منشدا" على ليلاه ..
أأذوق فى شفتيك يا حبى العسل ..ما عدت أعرف أى طعما" للقبل ..أأموت من ظمئ أذا لم ترحمى ..قلبا" تحطم فى هواكِ وما وصل ..
فوداعا" للأمنيات الخضر فى وطنى ..
فـ بذره سنبله تموت ..تملاء الوادى سنابل ..!!
الأربعاء، ١٠ يونيو، ٢٠٠٩
الجنوب بين صورتين ..!!
هنا صورتين أتمنى أن تمعنوا النظر جيدا" لما فى محتواها..
فى اليوتيوب الاولى البيض مرددا" النشيد الوطنى مع جموع أستعراضيه من تشكيلات القوات المسلحه الجنوبيه
بمناسبه الذكرى العشرين للأستقلال المجيد ...
وفى اليوتيوب الثانى الجماهير الجنوبيه تهتف يوم أمس ( على سالم سير سير ..نحنا جيشك للتحرير..)
وبين الفارق الزمنى للصورتين تتجلى بوضوح مدى النكسه التى مٌنى بها الجنوبيون بعد أن خابت أمانيهم العظيمه للمنجز الذى لطالما تغنوا فيه ذات يوما" قريب..
فأى مفارقه هذه ..التى جعلت الأمور تنقلب رأسا" على عقب لتصبح جزء من ذكرى سئيه الصيت ..لم تعد تلقى
أى رواجا" لدى الأوساط الشعبيه فى الجنوب ..
أترككم مع الصورتين واتمنى أن تمعنوا حتى النهايه فى الصوره الأولى تاركا" لسيادتكم الحكم عن سر تغير
مجريات الاحداث منذو ذاك الزمن وحتى يوم الامس ...
وعاش الجنوب حرا" أبيا" ..
فى ذكرى الاستقلال المجيد
هنا صورتين أتمنى أن تمعنوا النظر جيدا" لما فى محتواها..
فى اليوتيوب الاولى البيض مرددا" النشيد الوطنى مع جموع أستعراضيه من تشكيلات القوات المسلحه الجنوبيه
بمناسبه الذكرى العشرين للأستقلال المجيد ...
وفى اليوتيوب الثانى الجماهير الجنوبيه تهتف يوم أمس ( على سالم سير سير ..نحنا جيشك للتحرير..)
وبين الفارق الزمنى للصورتين تتجلى بوضوح مدى النكسه التى مٌنى بها الجنوبيون بعد أن خابت أمانيهم العظيمه للمنجز الذى لطالما تغنوا فيه ذات يوما" قريب..
فأى مفارقه هذه ..التى جعلت الأمور تنقلب رأسا" على عقب لتصبح جزء من ذكرى سئيه الصيت ..لم تعد تلقى
أى رواجا" لدى الأوساط الشعبيه فى الجنوب ..
أترككم مع الصورتين واتمنى أن تمعنوا حتى النهايه فى الصوره الأولى تاركا" لسيادتكم الحكم عن سر تغير
مجريات الاحداث منذو ذاك الزمن وحتى يوم الامس ...
وعاش الجنوب حرا" أبيا" ..
فى ذكرى الاستقلال المجيد
من الجنازه المليونيه يوم أمس ( يوتيوب حصرى )
__________________
south yemen
الجمعة، ٥ يونيو، ٢٠٠٩
يافع أرض المغضوب عليهم ..!!

الثلاثاء، ٢ يونيو، ٢٠٠٩
نوستالجيا..!!

على أن أتذكر يونيو بنوع من الأسى الخفي.فهو بالنسبه لى شهر الأمنيات المدفونه ،وليس فقط شهر ولاده زهور الربيع وولوج نيسانه المنعش كالنعناع...
يونيو هذا العام أتى مختلفا". فطوال الشهر الماضي كان الجنوب أكثر أشتعالا" وتوهجا" ، فخيل لى أن قدرى دوما" ان اكون ضمن دراما الوطن الحبيب الذى يجسد فصولها بشئ من العنفوان اللأمتناهى ,
قبل قليل خرجت الى شرفه المنزل هربا" من موجه الحر الشديد الذى يجتاح عدن هذه الأيام , ولم تنفع معه مكيفات( التوشيبا )
والحقيقه أن نسيم البحر العليل يضفى على النفس أرتياحا" سفسطائيا" غير عادى , ومن مكانى هنا أرى فنار السفن وميناء عدن والحاويات التى تقلها السفن فى منظر غايه فى الجمال ,
عدن تبدو اكثر أنوثه فى الليل , حيث يمتزج حزنها بشئ من رهبه الليل , فتستحيل ملكه جمال لاتوصف,
فوق رأسى وعند قمه الجبل تحديدا" نجمان من أسطع أجرام السماء ، فهما كوكبي الزهرة ، و المشتري و قد اجتمعا في هذا الوضع النادر.
مع عشية غُرة يونيو ،بدا القمر هلالا ، حيث صادف بدء شهر قمري جديد ، و اقترب القمر من الكوكبين في السماء خالقين ابتسامة سماوية سبحان الخلاق,
لعلها ظاهره جراميه بديعه الصنع قد يشاهدها الكثير ممن تسحرهم السماء بنجومها وكواكبها اللامعه ، وقد يختلف البعض فى وصف القمر مع أقترابه بالنجمتان ,فقد يبدو لى القمر بوجه حزينا" عطفا" على المدينه التى يخيم الحزن على محياها منذو زمن,
للأسف طوال الأسابيع الماضيه ومنذو عودتى الى عدن لم يصادف أن شاهدت ليل عدن بكل هذا السمو الرائع ، ربما هى الأحداث الدراماتيكيه التى شهدها الجنوب, ومعها لم اجد متسعا" من الوقت لمعايشه أجواء رومانسيه غايه فى الصفاء ,فاستعصى علي رؤية السماء فى ظل حاله أستنفار قصوى للطاقات الذاتيه لخدمه القضيه ,
لاحقا" هاتفنى صديقى من الأحمدى تؤامه الروح , فقال لى ان القمر والنجمتان يشكلان أبتسامه ساحره هنا فى الأحمدى ,
هكذا شاهدها أصدقاء لى فى مونت كارلو أيضا" ..
هى لحظه أستدعاء لكل رفاق اللحظات الكلاسيكيه الجميله ,
ومن يدرى ربما تمنحنا هذه البسمة السماوية فصلا" وعاما" قادما أفضل ، ربما تهبنا قدرة علي الابتسام في أيام تزداد إيحالا".
و ربما تمنحني شخصيا القدرة على النظر ليونيواتى السابقة ، متذكرا هذه المرة شيئا خاصا" و مغايرا فى انَ معا".
أو ربما هي محض صدفه فلكيه لا تنم عن شئ...
ومنذ
و زمن أفتقد فيروز وصوتها الملائكى يتسلسل بين خوالج الروح ..








































