السبت، 21 نوفمبر، 2009

الوجه الأخر لإيران ..

( ميليشيات الحرس الثورى تطارد الطلبه المتظاهرين)


الأحداث الداميه التى اعقبت الأنتخابات الإيرانيه كشفت للعالم عن الوجه الأخر لأيران الديمقراطيه والحضاره الضاربه جذروها فى اطناب التاريخ ،


فملايين الطلبه الإيرانيين أحتشدوا وسط طهران معلنيين رفضهم لنتائج الانتخابات المزوره ،

رافضين أن تستمر أيران فى التقهقر فى غياهب العصور السحيقه ، يحدوهم الأمل فى أنقاذ بلدهم من سطوه رجال الدين الذين اختزلوا بلدهم العظيم ، بأفكار صدئه أكل عليها الزمن وشرب ،

فتحيه لجيل الثوره فى إيران ، الذين جسدوا بصمودهم الأسطورى أمام ميليشات الحرس الثورى سمو الأمه الأيرانيه ورغبتها فى التخلص من سنوات الأنعزال والتى فرضها أئمه الجهل والظلال بحجه( الأمام الغائب) و(الولايه فى البطنين ) والتباكى زورا" على ( دم الحسين ) ومأسى أل البيت فى (كربلاء)،

ليثبت هؤلاء الشبان أن أيران قادره على النهوض من عثرتها ، لتنفض عن كاهلها سنوات من العزله وسطوه الكهنوت الدينى ،

(متظاهر من أتباع موسوى يساعد أحد رجال الشرطه جرح فى الأحداث )

هذا الجيل الذى فتح عيون العالم على إيران التواقه لرحاب الأنعتاق من قبضه أتباع المقبور ( الخمينى ) ليشعلوا بصرخاتهم وسط العاصمه طهران جذوه النار فى وجه تيار الجهل والتجهييل ،

تحيه لكل شباب وشابات إيران لكل ذالك العنفوان الثورى و التدوينى أيضا"، والذى سطروا فيه تاريخ ثورتهم الطلابيه ثانيه " بثانيه ، ليوصلوا صوتهم لكل العالم ، كاشفين عن حجم المعاناه التى يرزح تحتها الشعب الإيرانى ،

تحيه لشهداء إيران والذين سقطوا فى طرقات وميادين طهران وأصفهان على يد قوات الحرس الثورى ،

والاكثر تحيه للرئيس المهزوم (مير موسوى ) الذى قال لأنصاره ( إرموهم بالزهور)

وكل الاحتقار والإزدراء لأحمدى نجاد ، الذى رأى إيران تحترق ففضل البقاء على كرسى الزعامه وتحت وصايه الأيات العظمى ،


(أحد أتباع موسوى يرمى المليشيا بالورود)

يومها أثبت الأيرانيون انهم أمه من الثوار .. أمه من المدونين، كاسرين بأرادتهم الصلبه والفولاذيه قرار الحكومه بفصل خدمه الانترنت والهاتف الخلوى عن البلاد ، خشيه من تغطيه الاحداث الدائره هناك ،

أتمنى أن تستمر الثوره حتى الأطاحه بنظام الملالئ فى طهران ،

وليحيا شعب إيران العريق ،

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

فى اليوم العالمى لحقوق الطفل ..!!

بمناسبه اليوم العالمى لحقوق الطفل (يومنا هذا ),

تتملكنى مشاعر الأسى لوضع الطفل اليمنى , والذى يقاسى الأمرين , فى بلد يفتقد تماما" لكل مقومات الحياه الكريمه ,

فوضع الطفل اليمنى هو أسوء وضع يمر به أى طفل على ظهر المعموره , حيث تنتشر ظاهره عماله الأطفال بشكل رهيب ،

ويتم تهريبهم عبر الصحراء لدول الجوار للتسول ولأغراض لا اخلاقيه , بالأضافه الى تدنى مستوى الرعايه الصحيه ،

وسوء التغذيه المزمنه , وتفشى ظاهره التسرب من المدراس ، وأرتفاع معدلات الجريمه المنظمه التى يواجهها الطفل اليمنى ,

فى ظل أنعدام التشريعات القانونيه لحمايه الطفل فى البلد ، بالأضافه إلى كل ذلك غياب دور منظمات المجتمع المدنى المعنيه بحقوق الطفل ،

وغياب الوعى الكامل لدى المجتمع اليمنى بأهميه حقوق الطفل , وتدنى دور المؤسسات الرسميه فى رعايه الطفوله ,

ولا يسعنى هنا إلا الإبتهال للمولى الكريم أن أستيقظ غدا" ولا أجد طفلا" جائعا" ومشردا" فى كل أصقاع المعموره ,

ولتذهب الرأسماليه إلى الجحيم ,

(كتبت التدوينه التاليه فى مثل اليوم من العام الماضى , وأعيد نشرها هنا مجددا" )

(طفوله على الرصيف )

هم كزخات المطر تنتظرها الارض العطشى بعد طول أنتظار..

فى عيونهم سر الحياه ..وعنفوانها المتجدد..

وبين ضحكاتهم ..براءه ليس لها حدود..

انهم احباب الله ..فلذات اكبادنا تحبو على الارض ,


واقع الطفوله فى البلاد أصابنى بالرعب ..أطفال مثل الزهور على الارصفه وتقاطعات الشوارع


يبحثون عن ملاذ أأمن يقيهم قسوه الحياه..!!


هكذا نصادر مستقبل وطن بدفن جيل بكامله تحت رحمه المعاناه ..

العيش هنا لأيام معدوده يحولك الى فيلسوف سفسطائى يجيد العزف على اوتار الالم الذى يجتاج كل من ينتمى الى هذه الارض
نظرات الحرمان فى عيون الاطفال ..


الفرحه المغيبه تحت ركام القهر والجوع ..


بمجرد ان تتوقف عند حدود أشارات المرور يهرول نحوك العديد من الاطفال عارضين عليك شراء بعض من مقتناياتهم

كمناديل الكلينكس او قوارير المياه المعدنيه وفى احسن الاحوال صحف ومجلات ..


مخاطرين بأرواحهم وسط زحمه السير لشعب يفتقد تماما" لمدراكات وقواعد السلامه المروريه..

يبحث هؤلاء الصغار عن عائدات ضئيله نتاج عملهم المضنى..

عندما سئلت أحدهم كم تكسب ..
قال لى حدود 200الى 300 ريال ..

لكنه أكد أن بيعه للصحف أفضل من ممارسته التسول أسوه" بأقرانه

واقع الطفوله لم يقف عند هذا الحد ..!!

تطالعنا الصحف بشكل دورى بحوادث مفجعه لحالات العنف ضد الطفل جنسيا" ..ونفسيا"

بينما تشكو بلدان مجاوره من عمليات تهريب رهيبه للاطفال وأستغلالهم لأغراض منافيه للقيم والاخلاق
كالتسول..والعماله ..والمتاجره الجنسيه ..

انها مأساه ..مأساه وطن فقًد أخر مقومات الحياه .. فاصبح حاله على هذا النمط المحزن ..

طفوله تصادر وسط ضبابيه الرؤيه المتعمده من قبل سلطات القرار..

ومنظمات مدنيه لرعايه الطفل لا هم للقائمين عليها سوى جمع المزيد من أوراق البنكنوت وليذهب الطفل والطفوله الى الجحيم..

وطن أستنفذ كل خياراته فى البقاء على قيد الحياه..فاصبح فى عداد البلدان الميته ..

يلهوالاطفال وسط براميل القمامه فتكون هى وليمتهم الكبرى للبحث عن فائض الطعام..

لتصبح تلك البراميل حضنا" دافئا لأطفال الوطن المحرومين من كل شيء..

فى زمن لا يجيد فيه الساسه سوى الحديث عن المنجزات الوهميه ..

وطن فائض بالحرية الجوفاء وفائض برجاله ونساءه ولصوصه و عصاباته الليلية..

فائض حتى بموجات الالم التى تكتنف محياه الملئ بتجاعيد الزمن المغدور ..

لصغارنا المترعين بالبراءه..

تصبحون على وطن.

.........

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

رساله من خارج أيقاع الزمن ,,

شهيهَ ُ كما النعناع
كرائحه أديم الأرض بعد المطر..

سأبيع أثاث روحى لقاء أن تأتين طازجه" فى حلمى ,

سأدفن تاريخى لقاء رغيف خبز"

أقضمه على مهلا" من هضاب شفتيك ,

فدونك يا سيده الرمل لا يسكت الجوع ,

أنا من جنوب رماه الحزن عند أبواب المدائن ,

مصلوباٌ كما التفاح على مضيق نهديك ,

مقبورا" على أستحياء بين رموش عينيك ,

وأنتِ من برجكِ العاجى تنتظرين ,

عل غيمه" سوداء تحملنى إليك ,
والدرب إليك طويل , ملئُ بتعاريج الخوف ,

بينى وبينك يا مليحتى جواز سفر..

وبقايا أشلاء من وطنى الجريح ,

أرهقتنى الخطب الطويله , وأتعبتنى الشعارات ..

أشعر برغبه مزمنه للبكاء على أطلال رفاتى ,

البنادق يا صغيرتى صارت أغنيه الحياه ..

بندقيه تعزف على قيثاره الموت , وأخرى تردُ الموت موتا" أخر" ..

عند الفجر كانت البنادق تزنى دون حياء ,

وأنا من مكانى أرقبُ الفجر البعيد,

ُأصلى للرب أن يمنح عيونى دموعا" كافيه ,

كى أغسل زوايا روحى من غبار الموت ,

الموت الذى جاء من خلف جدران البيوت ,

فهرع الناس للملاجئ خائفين ,

أثار دماء أهلنا علقت على النوافذ ,

الحرب تقتل الأطفال , تـُـرعب النساء ,

وتقتل الشيوخ دون أستياء ,

ونحن يا حبيبتى وقودا" لنارها المحرقه..

إعذرينى إن تقيأت الحقيقه ,

وأعلنت نهايه أزمان الفضيله ,

فأنا إبن الخطايا ,,

متهمُ بكفرى و إلحادى ..

متهمُ بمضاجعه النجمه الحمراء فى شوارع أحلامى ,

متهم بشيوعيتى البلاهاء .. فى خبزى .. وفى نومى ..

وعمر حبى الأتى ,,

بتريد مواويل العـُــهر فى ذاتى ..

بأنى أتلو ستالين فى صلواتى ,

بأن الرب يكرهنى ,,ويمقتنى ,

لكونى أكتب كالمجنون على قداس نهداكِ
وأصلى حين يأتى الليل فى محراب عيناكِ
فكيف الرب يكرهنى ,
وأنتِ من ضياء الشمس ,
من روح الهوى العاتى ,
متى تأتين يا روحى ,
ويا أنات أناتى ,
.........................






الجمعة، 6 نوفمبر، 2009

فنتازيا ..,,

خمسه وعشرون عاما" وانا أرتشف قهوه الحياه بمفردى ,

خمسه عشرون عاما" وأنا أسافر فى فضاء الكون لوحدى ,
خمس وعشرون عاما" أنام فيها وحيدا" ,

خمس وعشرون عاما" أساهر فيها نجوم الليل , أسمع لــفيروز

( شايف البحر شو كبير , كِبر البحر بحبك ) ( شايف السماء شو بعيده , بٌعد السماء بحبك )

خمس وعشرون عاما" من الأرق , من الشعور بالوحده ,

خمس وعشرون عاما" من الضياع فى متاهات الحياه,

الليله وعلى صدى صوتكِ القادم من بعيد , أحسست بأنى ولدت من جديد ,
كم كنت ساذجا" لأنى غبت عنكِ كل تلك السنين , وكم كنتى رائعه لأنكِ تمنحنينى مزيجا" خاصا" من لذه الشعور ,

أحبكِ حتى أخر النبض , وحتى أنفجار النخاع الشوكى ,



لعل السؤال الذى ستظل اجابته معلقه مدى الأزمان دون إجابه , والذى أستطاع ولأول مره أن يٌحدث تغييرا" دراماتيكيا" فى ذاتى , ليجعلنى أنسانا" اخر ,


هو كيف أستطاع الله احتواء العالم ببسمه من شفتيك , وإختزال الكون فى سماء عينيك ,







( أتعجب من أولئك الذين يؤمنون بالله ويكفرون بالأنسان ) أقسى ما قد يدرك المرء من نوائب الأيام , أن يفارق مكرها" من ظل بقربه ردحا" من الزمن , ( الصوره لعجوز روسيه تبكى زوجها بحرقه بعد أتمام مراسيم دفنه ( مدينه فلاديمير )






الغربه تبدء دائما" من دهاليز الوطن السريه , وتموت على بــٌعد أمتار من مربعات العوده الحزينه ,

( فى بلادى يموتون غرباء )




الحريه لا توهب ولا تأتى على مراحل ,
فأما ان تكون أو لا تكون ,

الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

سيناريو السقوط فى دهاليز الذاكره ,,


الناظرون إليه عن بٌعد ينقصهم الكثير من الحدس حتى يتمكنوا من معرفه السبب وراء نفوره المتسارع إلى عوالم,

ربما تبدو فى نظره أكثر أغراء , من مدينه ليس فيها متسع للحقيقه , للواقع,

بل أن المساحات حُجزت كليا" للحالمين فى رقعه متمثله فى تضاريس أنثى أغتصبها الأستحقاق الثورى الذى يتنكر على أسبابه أخر الامر,

لكنه رغما" عن ذلك يشاطر الكائنات والأشياء بالفطره شعورها الغامض بالحياه,

ويتملئ هنيهه" فى لحظه السَحر ويحاول جاهدا" إستفزازى , فى محاولات مراهقه ,


وحشد تتناثر فيه النجوم على صفحه السماء فى مترعه ,

فتفيض عن الحاجه,

وأنا كما أنا ,,

لم أفرغ بعد من لملمه بقايا كيان لم يصمد طويلا" أمام خردءاتى الغراميه , مازلت أفترش أمامها قصه يكتظ بها قلبى ,

كيف لم أفهم أنها عصيه على الشرفاء فى زمن يقتسمه الأنذال,

لم أتردد قليلا" فى سقوطى إلى الهاويه دون وعى,

ربما كان ينقصنى ثوره تجتث فى طريقها ذلك الشبح الرابض فى دهاليز الذاكره , يتهاوى يوما" بعد أخر ,ويقتلعنى إلى المنفى ,

وشيئا" ما يلوح لى فى عبث يذيبنى جنونا" , وأنتِ هناك , لم يرق لكى منادمتى العشق حتى الثماله,

بل أخذتِ حاجتكِ منى وذهبتى فى مغامره غراميه أخرى , رأسى يكتظ بالكثير من الأشياء , وغرفتى تكتظ بى وأنفعالاتى المتباينه ,

أرتباك واضح فى مكتبتى الصغيره التى أنس بها ليلا" وأهجرها نهارا",

وأنتِ كما أنتِ , ماضيه" فى نبذك لى وحفاله الحب حتى لم تعودى لها

,,,,,,,,,