الخميس، 25 فبراير، 2010

أدبيات العوده واللجوء،


سنرجع يوماً إلى حينا
ونغرق في دافئات المنى


سنرجع مهما يمر الزمان
وتنأى المسافات ما بيننا

يعز علينا غداً أن تعود
رفوف الطيور ونحن هنا।

هنالك عند التلال تلال
تنام وتصحو على عهدنا

وناس هم الحب أيامهم
هدوء انتظار شجي الغنا.

ربوع مدى العين صفصافها
على كل ماء وها فانحنى

سنرجع خبرني العندليب
غداة التقينا على منحنى

بأن البلابل لما تزل
هناك تعيش بأشعارنا

وما زال بين تلال الحنين
وناس الحنين, مكان لنا

فيا قلب كم شردتنا الرياح
سنرجع يوماً إلى حينا...

كلمات / هارون هاشم السيد،
غناء / فيروز,

الأحد، 14 فبراير، 2010

تراتيل حمراء من وحى اليسار ،


رفيقه القدر ، أنى رأيتكِ تحملين مطرقه ومنجل ، تهدين بها قصرا" شامخ الأركان ،وتنسفين أبواب السجن ،

حيث تطلين يُزهر أديم الأرض ورودا" حمراء بدماء الرفاق ، بعبق العطر البروليتارى ،

ليصيب كل العابرين بجانبه بعدوى حب الثوره بأدمان مفرط بعشق الأرض والشعب ،

نزحف جميعا" من الحقول واالمصانع والقرى النائيه البعيده وعلى أكتافنا البنادق ،

نموت على مداخل المدن ، تمتزج دماؤنا ، وصرخاتنا وأفراحنا العظيمه ، نموت جميعا" ليحيا الوطن خالدا" فى السماء ،

ألا تجتاحكِ خيالات شهداء وشهيدات اليسار ، دماؤهم التى لن تمسح من على جدران الأقبيه والسجون ،

أطيافهم القانيه أحمرارا" تحوم ليلا" ، لتبعث أنينا" خافتا" يخيف الجلادين ، يزلزل الزنازين ، ويوقض النائمين ،

بدمهم نلون يومياتنا ، فهم من رسموا لنا بدمائهم الزكيه تعاليم الطريق ، لنتشبث بالفجر أيمانا" ونارا" لا ينطفئ وقيدها ،

ألا تتقمصين روح الشهاده وعنف الثوره ، الجماهير أميرتى كالبحر يشدنا مداها ، ويبهرنا وميضها ،

ألا تتأوهين لأنين الكادحين ، ولجوع العاملين ، لمدن الخوف المحاصره بالحزن ، للرعب الشاخص بحدائق الأعين ،

للرفض المكبوت خلف أسوار السجون والمحاكم ،

أنها الثوره يا مليحه ، تختمر لتلد وهجا" وشررا" أحمرا ، صاخبا" صافيا" لاهبا" ، وعدا" مقدرا ،

حربا" شعبيه لا تبقى فى طريقها ولا تذر،

أنينهم حطب الثوره ، ومدافئها المتقده نارا" ، أنهم أجدادنا ، أباؤنا ، وأخوتنا ، من اضناهم الأنين ،

يستوطن الخوف والقسوه قراهم المترعه بالطيبه والطهر،

إنهم جزء منا ، دستورا" أحمرا" يفرض علينا أتاوات الوعى الثورى ، عهدا" يقينا" دائما" مخلدا ، ان نعيد مدن العمال ، وقرى الفلاحين ،

نرسمها معا" أنا وأنتِ مشاعل حمراء بلون الفجر، حيث أنحناءات المنجل السرمديه الموغله فى ذواتنا ، وتقاطعات المطرقه فى أحلامنا ،

فتعالى نقسم أن أرواحنا قدرا" مسيرا" فى سبيل أن ينعم الجياع برغد العيش ،

فنحن أذ ندمن حب هذا الشعب حتى الثماله ، نعلن لكل السجانين والجبناء والمرتدين ومخبرى الإفك،

أن حربنا الشعبيه ضد الأقطاع فى طريقها ، كى تجتث عروقهم النتنه ،

فالخبز والقمح الأسمر لنا ، والرايه الحمراء لنا ، واللعنه وحدها لهم ،

فمعنا كل الشعب الكادح ، فلا تخفى ولا تحزنى فإن الرب معنا ،

سندكهم وسنبنى جمهوريه البائسين والمعدمين ، وسترقص المطارق مجددا" على ضوء الشفق الأحمر،

فالثوره قدرنا الأزلى ، وما خلقنا إلا كى نكون وقودها ، ونارها المحترقه ، نرسم معها وهج التاريخ الأتى ،

ما ولدنا إلا ثوريين ، زادنا كسرات خبزا" معفره بالتراب ،

جرت فى عروقنا سلالات محاربى الساموراى القديمه ،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الأربعاء، 10 فبراير، 2010

إيقاع كلاسيكى،

حروب ، بطاله ، أنهيار أقتصادى ،
زلازل ، وبراكين ، ومجاعات،

أختناقات مروريه ، أزدحام الكتل الأدميه فى الأسواق والشوارع العامه ،
الشد العصبى و النفسى ، ضغوط العمل ، والتزاماته التى لا ترحم ،

أخبار البورصه ، والأزمات السياسيه ، والكوراث البشريه ،
الأرق ، وقله النوم ، الإرهاق والتعب ،
بعد كل هذا نأوى إلى الفراش ،
نتذكر حينها تلك العينين التى لا تغفو إلا حين ننام ، فنشعر بحسره تجتاز حدود القلب ،
هذه الفرصه تذكرنا دائما" ،

أنه برغم كل تلك النوائب ، تظل الحياه جميله ، بجمال هذا الكون المترامى الأطراف ،


أحلام سعيده ،
،،،،،

مهمه رسميه ،


يامن بصوتكِ صرخت ،

وبجناحيكِ حلقت فوق سماء جمالك ،

ياثورهً حررتنى من متاهات صمتى،
ودحرت عنى دكتاتوريه البرد،
البرد الذى سلخنى على جذوع الثلج ،
وأسترق منى أيماءتى الملائكيه مع القمر،

يستعمل معى سياسه الحروف المحروقه ،
خذى عيونى مزهزيه ، وأحلامى العتيقه خدما" وحاشيه،
أصابعى قناديلا" ،

زفراتى العميقه حرزا" ،
كلماتى دستورا" ،

نصبينى وزير دوله لشؤون الفراش والليل،
أبعثينى فى مهمه رسميه بين أرجاء مملكه شعرك الغجرى ،
لأتفقد أحوال الشعب ،

،،،،،،،،،



الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

أنهزاميه ،


حين فكرت بالكتابه عنكِ ، كنت أخرج من معاركى مهزوما"،

كان الحبر يتشظى على صفحات الورق، ليعلن القلم هزيمتى التاريخيه على يديك ،

ليُكتب لك النصر برغباتكِ الجنونيه ، تاركا" لى سربا" من الحنين وعشقا" باذخ ،
الحنيين إلى عصر" لم أكن فيه ،
زمنا" أقرء فيه ملامح الغياب والحضور المدوى ،

نافذه" أطل منها على أريكه الزمن المنسى ، سابرا" أغوار العشق الجارف فى أحشاء الموت والفجيعه المؤثثه فى دهاليز الروح ،

العشق الازلى لعابره" التقيتها على مساحه الورق،

وتماهت فى غيابها الأبدى، تاركه" فى الحشى بصماتها النرجسيه ،

غابت فى الزحام ، كما يغيب القمر بعد ليله عشق جنونيه مع سمره الأرض ،
وأنا من مكانى أبحث عبثا" عن بقايا ظلالها،

أبحث عن رائحهٍ لأثرها ، عن مفردات الزمن ، وبقايا من أشلائها المتناثره فى أعماقى ،

فينتابنى جنون مروع لرقصات (زوربا ) ذاك المجنون الذى يجيد فن الرقص على أوتار الوجع ،

أحاول جاهدا" البحث عن عناوين ومعانى أخرى للتعبير عن هزيمتى،

فهى فقط من كانت تمنحنى قدرا" كافيا" من الإنتصارات،

فيها ومعها ، كنتُ أشعر بلذه النصر والهزيمه ، الدمع والخساره ، الوجع والكبرياء،
تقاسمت معى الوقت والمسافه ، وشاطرتنى ثمالتى الكبرى على قارعه الحلم ،

لكنها فى لحظه وجد صوفيه ، صفعتنى قائله ، لا تلهث كثيرا" خلف هستيريا الأحلام ، حاول أن تجد لك موطئ خلف ظلال الروح ،

أنت هنا بالقرب من سموات عشقى ، لكنى اخشى الأيام ، أخشى منك وعليك ، أخشى من عنفوانك الرجولى الذى يغرينى حد الخوف من فقدانك، سيمائك البنفجسى الموغل فى مدراب المتعه ،

أحبك ، بكل جنون الرجل الشرقى ، انت أيه الاعصار القادم من خلف المحيط ،
،،،،،،،،،،،،،

الأحد، 7 فبراير، 2010

الاثنين، 1 فبراير، 2010

الحب فى بلادى ،،



يا دمعه الحزن ألا إ سجعى ،
وأطربى من قاموسك الشجى قلب كل حائر ،

أين للحب أن يعيش فى بلاد" تغتصبُ المشاعر، ؟!

أين لبلبلين أن يغردا سويه " !
بين أسوار" تملء القصور والبيوت والأكواخ والحضائر،

الحب فى بلادى حراما" ،
ولا سبيل للعشق فيها إلا أن يهاجر،

فى بلادِى .. تتزوج فتياتها قسرا" ، وتنجب قسرا" ،
وتمضى عمرها قسرا" تحت عبوديه الأزواج ، ولا تكابر ،

فى بلادى تمارس الزوجات الخيانه سرا" ، وتزنى سرا"
وتبحث عن فتى الأحلام سرا" ، ويصبحن ذات يوما" عواهر ،

فى بلادى تـُـحرم الفتاه من حق أختيار شريك حياتها ،
وتخضع لحكم القبائل والعشائر ،

حيث تتزوج النسوه حسب مفاهيمها ـ ، المال والشهره ،
ويصبح الزوج حلما" ، كقصيدهٍ تطارد شاعر ،

وأخريات يختبئن بلباس الطهر ،
مؤمنات حتى النخاع ،، وهن أصلا" فواجر،

نساء بلادى نوعان ،
فريق يظهر كل ما لديه من مفاتن ،
وأخر يخفى كل شئً حتى الضفائر،

نساء بلادى كالمنفضه ،
يحترق فيها الرجال كأعواد السجاير ،
فى بلادى ،، يموت الحب بفرمان العاده ،
ويصبح العهر مثل الكذب ، ومن الصغائر،

يغدو الحب فيها طقوس ليليه ،
تلتحتم الأجساد فيها على أستحياء ، لظرف قاهر،

حيث الضمه والقُبله وغروب شمس السواحل ،
غدت بفعل فاعل من الكبائر،

الله على هذى الدساتر،

يحكم بالأعدام لعاشقين إلتقيا خلسه"
ويُتلى قرار الموت من فوق المنابر،

فى بلادى ، يقتل فيها كل جميل ، كل فكر" ،
ويذبح فيها كل ثائر،

يا بلادى ، يا من ولدت فيكِ متمردا" ،
ردى إلى حب غائر،
فأنا هنا فى المنفى البعيد ، فى الجو (طائر)