الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

عام جديد

على غير العاده لن أحتفل بالعام الجديد ،ولن أطفى الشمع، سأحتفل بطريقتى وأمامى صور شهداء الوطن الخالده فى أعماق أعماقى ،لا يمكننى على أى حال ان احتفل وفى كل بيت فى بلادى أنات لثكالى صادر ثالوث الموت أقربائهن، فيا ليت شعرى من للصبايا حين يفقدن أبائهن، من للامهات حين يفقدن أولادهن،
سأكتفى الليله بسماع رائعه المرشدى (يابلادى) مهدياً اياها لأرواح شهدائنا

التى لا شك وأنها تحلق معنا فوق هضاب وأوديه وسهول الوطن

المرشدي يابلادي.ram

يا بلادى يا نداءً هادراً يعصف بى

يا بلادى يا ثراء جدى وأبى

يا كنوزاً لا تساويها كنوز الذهبِ

أقفزى من قمه الطَود لأعلى الشهبِ

عدن الروح

أشتاق لـعدن ، المسافه اليها ليست بعيده، لكنها شبيهه بالمستحيل،فيها من لا يعجبه حب الاخرين للمدينه، لأنه يرى فيها دميته الخاصه، لا فرق عندى، أشتاق عدن، وأتعبنى خروجنا منها للمره الألف،وتركها لعبث قوى الفاشست بمحياها الجميل، إلامَ يا بلدى تسقطين كل يومٍ أندلسً جديد، خذى يا بلدى بيد الخارجين لزرع الامل ، أغسليهم من رجس راكبى الامواج وسارقى الثورات والراقصين على جثث الشهداء، خذيهم بعدها الى كل زاويه من زوايا العتمه ، أعطى بهم درساً للخليج والمحيط ، بكيف يكون الغضب، نافذهً على حياهٍ لا خوف فيها ،ألا من أيماءات الشهداء عن دروب الحريه،



أشتاق لـعدن ، هى وحدها قدرى ، حسناً ،عدن هى كل فانوس خارج فى رمضان للغناء رغم أنف الصحابه الجدد، عدن كل عودٍ يدق بالوتر على قبر المغنى ليبعث حنجرهً تدك القلاع والحصون، عدن ورقاء جميله وأصيله ، يقال لها فى كتب التاريخ شعبى ،



من أين لهذه الجميله كل هذه القدره على خطف الوقت من عنق الزمن،عدن درس فى الحب من الفكره الاولى، ومن الاغنيه الوطنيه القديمه، هى أن تعرف أن لك قلب مسروق أعياه الزمن، وحق مهدور غيبه اللصوص، وانثى مسبيه فى خيوط الظلام،



الوطن بدونها مخصى، وبها إله النماء الذى يقوم من غدر الذئاب فى أول الربيع، ليعلن دولته على أسنه الرماح، طفله تخرب أثاث أيام الوطن القديمه، فتطلع بهيه كنجمه الفجر الأخير ،ـ بصدريه أمراه معلقه على شرفات بيوتها يهدهدها الريح حيثما شاء، عدن مشهد رفيقه تقف وحدها لتسقط حكم العسكر ولو لدقيقه واحده تحت قيض شمس تموز،

وقالت عدن