الأحد، 5 يناير، 2014



وطن تنخر فى عظمه المصائب وشعب يتبعثر أبناؤه لقطاء فى ملاجئ دول الجوار البارده,


حلم ينهار بمعول جهل يوارى تحت بيادات الفوضى ,


وصلاه جنازه لا يحضرها غير( قوادى الموت ) وأئمه أحزاب القبر وأمناء عموم العصبيات وأبناء عمومات فتنه امس وأصابع عزرائيل ,

برغم أنف سعادتنا تستمر فى الضغط على أزنده الرده والبارود , وتجندل فى كل لحظه ورده و طفله ,

وفى موكب جنائزى مخيف , سبق كل ذلك , يمضى الجميع عراه إلا من كمامات الصمت وبعض العطب المحشوبه بضمير الكل ,
وقليل أيضا" من ورق التوت المقصوف , ليمنع عنا فضيحه جديده , وبينما الجميع فى جريمه ينبت من الدم حرف نبيل ,

دواه ومحبره , وكاتب لعله جميل , فى كفه اليمنى جريده وفى خُمسه الأخرى تموت مقبره , 

الخميس، 2 يناير، 2014




 لم يبق لدينا ما نعطيه ..أعطينا أعظُمَنا وجماجمَنا.." – نشيد الموتى


جئنا صنعاء كقافلهٍ من نور ونار، ورأينا أكفها مخضبهٍ بدم الحصار، من طرد النعمان فى غمره أحتفائيه النصر الكاذب ، ومن أعطى الذئاب تأشيره دخول المدينه ، ومن سرق البسمه من شفاه مُتعبيها ، ومن وئد الحُلم القديم تحت رماد القبيله ،


لا ظل للنهدين ، إلا ظل قــٌبلهً تئن من وطأه هذا اللئيم ، صنعاء ،، صدراً دافئاً ينام عارياً على رصيف الطغاه، حنجره تغنى للموتى كى يناموا، ولا تنام ،

ماذا بقى كى نقول ـ سنعود الى قبورنا ، لنكمل موتنا السرمدى ، وفى أذاننا صوتَ شعباً يهتف لديكتاتور جديد يعيش يعيش ..ونموت نموت ،


شريعه الخوف والموت هنا ، بالذات هنا ، وحوش وذئاب تنهش أجساداً وأحقادً تنهش قلوباً ، وشهوه الدم تنتقل عبر الصوره ومكبرات الصوت ، " الله أكبر" ويسقط البارود على الدم ، ما الذى حمل فلاناً لهذا المشهد ،


من أين تأتى القذائف ،ومن أين تأتى النار ، فمن سرق العينين من الجثه ،ومن خطف فلاناً ومن أعاده ،

لسنا إلا جمهوراً يقتات الموت والتاريخ ،والتاريخ يعيد نفسه ، شئً ما يجمع قتيل اليوم ،بقتيل الامس ،وقتيل العقد الماضى ،

فتشوا قليلاً ، لون الدم واحد ، والبسمه الصفراء للقاتل على شاشه التلفاز واحده ، 

" كلنا أخوه " وعندما تنتهى المعارك سنبحث عن غريبً ما ، لنلصق عليه التهمه ،أما تهمه الموت ، فلا تجد إلا جثث الشباب لتستريح فيها ،وتريحنا من عبء الأسماء ، 
لا تهتموا لأسمائهم ، أهتموا فقط لبقايا بقايا بقاياهم ، لم يمزقها بعد "شيطان 
نجد " و أفعى قـُم "