الجمعة، 27 مايو، 2016


يوماً ما ستنتهى الحرب ، ويعود الناجون إلى حياتهم، 
يموت الذين نحبهم كالعادة، بعضهم يُجَن وبعضهم سيكتب عن المعركة.

ايقاع من عالم اخر ..

اى جنون هذا الذى يخرج من حنجره " الليــث " على شرفه الألــم ، ليندمل الجرح ، وكأنى أسمع أيقاع لأغنيه رأب فى الوول ستريت بـ نيويورك ، بين مقاماته حنين لأخر مقاتل من قبائل " التوتسى " فى أدغال أفريقياً ,
أهزوجه بدوى غزاه الليل وهو غارقاً مع جماله فى رمال السبعتين "

https://www.youtube.com/watch?v=0Wj8gfkUBzo

عام من الدم ..


عام على حمام الدم , على طاعون الصحراء ،

قتلت الحرب احلام جيل بالكامل كان يحرس مداخل الفنادق ومدن الالعاب والملاهى ، لنكتشف اليوم أن زعمائها كانوا يلعبون الدمنه مع زعماء اخرين بغرض الحوار ، فيما جنود الرقعه يقتلون بعضهم /
كانت شعارات جيلهم تنطفئ كلما أضطروا للوقوف فى ساحات البلد كى يملئوا جره ماء , وكلما أعلنت حاله الاستنفار والنفير , وحينها يغيب الرغيف الجميل بعد غياب القمح والسكر عن خيال الشعب الكادح ،

ويوماً ما لن يفهم أغلبنا كيف اصبح الجميع اصدقاء ، وكيف انقلبت البواريد على نفسها , وكيف تحول الفدائيون الى قطاع طرق . والمناضلون الى صرافين ،
لكن المحزن , هو سؤالنا عن أصدقائنا الذين خرج احدهم ليشترى حلوى لاطفاله ولم يعد , واين ذهب اقاربهم الذبن فروا من لوائح المطلوبين لمزاجات رجال البلاك ووتر " المتقلبه ولم يعودوا بعد ,
ربِ حـُسن المختم ..
وادينا العظيم الذى نستقى منه أغانينا وفاكهتنا , فتطلع نسائنا كالمانجو خالصاً من غير بودر , قتبلغ أحداهن مع أول أطلالهً لطيور نيسان 

وقبل ان تصل العاشره, فمن طين وادينا أكلنا ,وعلى سفوح جبالها ترعرعنا ،
فجابت جمالنا البريه محملهً بالبخور واللبان والفطير والحلاوه حتى أقاصى الهند والسند’ فكفرنا بنعمهِ ربنا ، فمزقنا شرق ممزق