السبت، 1 يوليو 2017


مساء الفل يا بلدى ،
يا ناسينا 
نفتش عنكِ فى الدنيا 
نتوه ونقول 
عساكِ اليوم فكرانا ,.
وحقيقه أنتى مش فاكره 
ولا عارفه 
بلد\ وهمى على الخارطه 
ومش موجود 
وبرغم البؤس يا بلدى 
نلاقيكِ 
كزهره فل نيسانا 
بجوانا

فجلّ حديثهم صمت , وبعض الصمت إيماء َ..
إذا هبوا كإعصار فلا يبقي ولايذرُ ..

لهم في الموت فلسفة , فلا يخشونه أبدا , إذا أُمروا
لأجل بلادهم رفعوا لواء النصر .. فانتصروا ..

الى متى يراق الدم يا بلادى دون جدوى،فى شوارع تُـنسى ويُنسى ساكنيها ،

رائحه الدم والبارود فى كل الأزقه،

الأرضُ لا تــَنسى ،

لكن الشوراع والبشر ينسون،


ذاكرة الوطن اكبر من قبضة اليد ، ومن قبضة الانذال على بعضنا في شوارع الرعب واللافرح ، الاكثر سطوه وأشد بطشاً ، 

الموت ليس الحرب فقط، فقد كانت الحرب في بلدي دعوة صريحة للتجمع ، 

ثمة موت بشع نمضغه كل يوم ..ولا ينفع معه ماء وإن كان عذبُ فرات ..
عشرين عاماً: سوف تأتي غداً ما اسم الذي كان بها مُختلي؟
وسائلٍ: ماذا سيجري؟ لمن جاءت، أيا خضراء لا تأْمُلي

ابنتَ أُمَّ (الضهضمدِ) قولي لنا : أيٌّ عليٍّ سوف يخصي علي
قولي لماذا كنت أمثولةً سحريةً من قبل أن تَمثُلي


ضع نصفيَ الأعلى على الركن أو حوِّل أعالي قامتي أسفلي
وأنت ياهذا؟ يقال الذي سوف يلي يومي أبى أن يلي

لا هذه (سَيّان) لا غيرها لا (العبدلي) ثانٍ ولا العبدلي
مَنْ غيّر التشكيلَ عن شكله؟ قوّى على (الصِّلْوي) يَدَ (المقْولي)

أما تساقينا البروقَ المِدى وآنَ أنْ أغلي وأنْ تهطلي
أن ينشر (المهديُّ) منك اللوا أو يركض (الدجّال) من منزلي

سيدنا البردونى 

أى شئً يخرج من قهوه المرشدى على شرفه البحر، وأى شئٍ يعود مع صوت أحمد قاسم فى هذا الزمن الردى ؟
فلما تصفعين عينى بالدمع كلما قرأت لطفى أمان ، أو قلبت وجه أمل كعدل بحثاً عن ملامحك الحزينه يا عدن ،

الجمعة، 30 يونيو 2017

وابوى وا حــُسن ظنى 
قبل عامين كتبت المقال أدناه ، حزناً على ما أل اليه العراق ، لكنى اليوم أعود لأهنئ شعب الرافدين العظيم بانتصاراته التاريخيه وسقوط دوله الخرافه والخرفان للابد ،


كيف نسينا العراق ..


كان هذا السؤال يجول بخاطرى عشيه التفجير الانتحارى فى الحله ، أربعون مواطناً عادياً ، أغلبهم سائقو سيارات أجره ، وباصات نقل صغيره ، وموظفون وناس عاديون جداً ، وربما بعضهم أقل من عادى ، 



قد لا يفيد الغضب ،إذ لا شئ يستحقه ،لأن الغضب سيكون متأخراً ، فالقتل هناك ماركه مسجله عمرها عشر سنوات لمن لا يتذكر ،



ومأساتنا أننا لا نتذكر ، ننسى بسرعه ، التهينا عن الأنتفاضه الثانيه بدمقرطه العراق على الطريقه "الأنجلوسكسونيه " التى فصلها على مقاسه رب البيت الأبيض،
ثم دمقرطه ليبيا ثم ...والقائمه تطول ، وعليها سنستمر بأستبدال المأساه بالمأساه ، ويبقى المتهم مجهول الهويه ،

بكل الحالات ننسى أو يـُنسى العراق ، لـَكم يبدو وجه دجله حزيناً وشاحباً ،منذو مخر عـٌبابه هولاكو قبل الف عام ، لم يبتسم منذاك " أبو الخير" كما قال عنه مدرس الجغرافيا ذات صباح مدرسى ،



لا يذكره أحد إلا بفجيعه تحمل معها نباء الموت لكذا عراقى " بدمً بارد ، سياره مفخخه فى البصره، عبوه ناسفه فى الموصل، انتحارى بحزام ناسف فى بغداد ، والضحايا مجرد أرقام تنهال علينا كل مساء فى نشرات الأخبار ،

لا أحد يتذكر ظل العراق إلا حين يحتاج العالم لبرميل نفط،ليسكر رعاه الغنم على شط الخليج ،
يموت مليون طفل فى حصار الديمقراطيه المزعومه فى التسعينات ، ولا من يتذكر الأن ، يحـُاصر بالكذب وتـًُركب له التهم ، ويدمر مدينه مدينه، شرطياً شرطياً ويـٌغتال علماؤه ودكاتره جامعاته ومخترعيه ، على مدى سنوات ، ولا من ينتبه ،
وأسئل بحرقه " لما يصلب العراق دائماً بالصمت، وكم مره سنعيد فيها مأساه الحلاج على حجم خارطه النهرين "

الرحمه للعراق ولمن تبقى من أهله ..
ولا نامت أعين الساقطين ..

الخميس، 29 يونيو 2017



يُحبك قلبي ما حييتُ فإنْ أمُت ْ... 
يحبكِ عَظْمُ في التُّراب رميمُ

جلال الدين الرومى



قتلتنا الخناجر العربيه لـ بنى تميم وبنى مُره الف مرهً ، وخاننا بدو الصحراء يوم تعلقنا بقشه كى ننهض من نكاساتنا ، 

فسمونا للسماء شكلاً جديداً للنسور ،فحمنا وحلقنا نحمل الأجحنه مخرزاً فى عيون الطائرات التى تجوب سمائنا كبوم الخراب ، 

نكبل بالأغنيه كل قنواتهم وإذعاتهم الرسميه ، ثم نصنع من أهازيجنا قسماً بأن لا تسقط ذره من تراب أرضنا مرهً أخرى بل ترتفع حد العوده ،


مازلت احتفظ بارقام خرجت عن خدمتها ولم تعد تخدمني ،

اتصل بين الحين والحنين / واعترض على الاتصال ،

بيقين النقيض اعرف ان لااحد سيرد "الو"

وان قلبي يخفق جداً لـوهم ان اجد صوته ذات يوم ,

ومن انفاسي يعرفني ويدرك عمق خوفي وحزني

وان الغربه يُتم ،جداً يـُتم ..

هو يعلم ..!



مثل ذئبٍ ضل طريقه الى وكر الطريده ، فبات ليله يتلوى جوعاً ،

عنها أتكلم !

تباً لهم ،
وعدونا بأنهم سيبنون لنا وطناً ، فبنوا لأنفسهم أوطاناً ،وبتنا نحن الغرباء ،
وعدونا بجنه السماء بدلاً عن جنه الأرض ، ولا أحداً منهم يطلب الظفر بها ،

الثلاثاء، 27 يونيو 2017

تأخرت ؟أعَلم مَاذا تقول ،
 عِيونَك عنْ غُربتي المُحِبطهْ

حَنانيِكْ يا سَيده الهْائمين
 عَطِشنْا لبَحركِ كي نَشرَبهْ

مَزيجاً مِن الحُبَ في دْاخِلي
أضَاعْ الطَريقَ اليْ مَذْهَبهْ
دَعِينا نَغفُو بِِحلمِ المَساءْ
 لِترتَاح حُروفنْا المُتعبهْ

أخبئكِ تحت جُنحِ الغَمامَ
 وأشَربُ مِنٌ عَطشِ الاترِبهْ

فهزي إلينا بِجذْعِ الوِئامْ
 فمَا مِنْ هُروَب لكَي نَهْرُبهَ 

الأحد، 25 يونيو 2017


لا أستطيع أن أتحدث عن العيد دون أن أتذكر محنه أهلنا  فى الوطن ، وكل الأطفال الجياع فى مشارق الأرض ومغاربها ،
لا يمكننى حتى التفكير فى محنتهم وحاجتهم ومشاكلهم

ومع كل ذلك لا أستطيع إلا أن أفكر فيهم, لا غذاء ، لا كهرباء ، ولا ماء،
لا أستطيع إلا أن أتذكر أن فى بلادى  أطفالٍ خدج بلا حضانه ، أمراضٍ يتألمون ولا دواء او حبه أسبرين ، كوليرا تفتك بهم ،ولا من يمد يد المساعده ،
هذا الشعب الذى سُلبت منه أرضه  وحقه بالعيش ،بكل بشاعه تعادل بشاعه أى جريمه ضد الانسانيه ، من تلك التى شهدها العالم على مر التاريخ ، فى زمن غدت فيه قيم العداله والأنسانيه ساطور يُسلط على الفقراء والبائسين من البشر، زمن يتجاهل فيه هذا الهولوكوست الوحشى مأساه شعبنا المظلوم ، بطريقه براجماتيه مخزيه وفاضحه توضح أزدواجيه المعايير فى التعامل مع القضايا الإنسانيه ،

ماذا بوسعى أن أقول؟ ، أنا الوضيع جداً أمام صرخات وأنات أطفالً جياع  فى طول وعرض البلاد،  فى عدن وصنعاء والمكلا وتعز  ،  
لن أقول شيئاًُ لم يكتبه لنا يوماً غسان كنفانى ، ولا قصيده رسم أبجدياتها محمود درويش


سأعلق مفتاحاً على باب غرفتى ، كتلك المفاتيح التى نسيها ذو يزن " العظيم على جدران قصر غمدان   ، يحدوهم الأمل بأن يعودوا يوماًُ ،و تعود هذه البلاد جنه الله فى أرضه ،