الجمعة، 31 مارس، 2017

نحن من زمنٍ فاض فيه لبن أجدادنا وحقينهم .. من زمن فاح فيه مسكهم والطرب ، وزبيبهم والعنب ، وسال سمنهم والعسل أعباراً بين (الرعاع) و ( الديم) 
من بين عروق المرقمش والمضروب و ( الدرادر )* طلع لنا رجالً عقباً وسيوفاً من أنابيش النغم والألم ، يكرزون بالمسره والسلام ،

جرت سفنهم على وجه المياه الى ( خلجان ) ووديان ، باتت على النور والند والخير ،وسارت جمالهم فى البريه بالهوى ومجامر البخور ،
تطوف باللبان ، وبالعود مبخرهً ، وبالرباب معفرهً ، ومنقوشهً بالخضاب ـ، ويحف بهم الصحاب والأغراب فى كل سهلً وواد ،
نشرنا دين القدوس يوم أبصرنا نور الهُدى بعين الفؤاد وسمعناه ( أرق أفئدهً وألين قلوباً ) يمان الحكمه أخذنا من طعوم الأرض ألذها ، وجنتان عن يمينً وشمال ، وبلدُ طيب وربُ غفور ،
ويسير الرُكب بمحاذاه الوادى الأعظم من غير أنقطاع ، قادهً وجيوش ، أشعارُ وأوتار ، مغنون وسُمار ، وندوات ونواد ، ويعج بأهازيجنا الأثير ، فتضج الموافى بالخمير والفطير ، ما كان منها فى جزيره العرب ولم يكن ..
**********
المقرمش والمضروب ( صنفان من الحلوى اللحجيه ذات المذاق والشهره الكبيره التى ذاع صيتها فى كلالجزيره والخليج )
الدرادر ( فطائر الدخن )

ليست هناك تعليقات: