السبت، ١٤ نوفمبر، ٢٠٠٩

نوفمبر اليوم جانا ..عود لنا من جديد ..!!


الجمعة، ١٣ نوفمبر، ٢٠٠٩

فتى أبين ..!!

الإهداء : إلى رفيق الجامعه الأمريكيه - بيروت ,
إلى طائر السنونو التواق لرحاب الحريه , الشامخ فى زمن الإنكسار..
ألى : (مازن باكرمان ..)
عضو المكتب التنفيذى لأتحاد شباب الجنوب / أبين ..
والذى أقتيد فجرا" من منزله الكائن فى كريتر يوم 14 أيار ألى سجن الفتح
قبل أن يقاد إلى جهه مجهوله لم يُعرف مكانها حتى الأن

إلى بيروت جاء الفتى القروى ,

يحمل صهريجا" متقدا" من الأحلام ,

فتى أبين ..

بقلبه الأبيض كما أزهار القطن فى الدلتا ,

كينبوعا" يجوب الحقل والجدول ,

فى بيروت أحب فتاه ..

بعفويته ..

بسمائه الأخاذ أغراها ..

أحبته هى أيضا" ..

وضحا لأجل حبهما ,

فأغترفا من ينابيع العشق ,

كؤوسا" من لظى الأيام ,

برغم كل قسوتها ..

تعالا الحب فى العالى

وفى صيدا صارت هى

حبيبته ..

عشيقته ..

ونجمة ليله الدرى ,,

شاء أن يعيشا هناك ..

وفى لحظه وجد صوفيه ..

إعترفت ..

فى بيروت عرفت الناس ,

تلو الناس ..

ومجاميع من الفتيان والشبان ,,

مئه الف غازلنى ..

والألاف" أحببنى ..

ووحده أبن ذو يزن ِ ..

وحده الذى واقعنى ..

منه حبلت ..

أنجبت له بنتان ..

الأولى سميتها لبنان ..

والأخرى أسماها عدن الريحان ..

عدنا معا" ألى وطنه ..

ألى سباء" إلى قتبان ..

فأنسانى بعشقه الصوفى ..

حقول الأرز فى لبنان ..

وفى عدن فتحنا معا"
عياده أسنان ..
عشنا معا" ..بكينا معا" ..
ترأى الحب للعيان

وذات صباح ..كان هو فى شرفه البيت ,

يفرك عيناه بكلتا يديه ..

فترأى له من بعيد ,,

شعاع يــُنبئ بثوره الحق على الطغيان ..

على أستحياء .

.سئل البحر .. فرد موجه الهادر ..

سلام الله يا ردفان ..

فأحتار الفتى الأسمر ..

أحقا" أنه ردفان ..

خبرنى برب الكون يا شمسان ,,

ماذا هناك .. ؟!

أحقا" شمسنا طلعت ..

لتنهى ظلمه الأيام ..


أحقا" أننا نصحو ..

فرد الشعب ..


لبيك اللهم ياردفان ,,


وحينها تيقن الفتى ..


أن الشعب أعلن ثوره العصيان ..

فجاب يحشد الشبان ..

يزرع فى كل واد سنبلهٍ ..

كى تلد يوما عشرات السنابل ..

كانت هى على وجلٍ ..

تترجاه ان يبقى بعيدا"


كى لا تفقده يوما" ..


فقال لها ..

إن الحب هو الأوطان..

فكان صمتها إيمان ..

وذات مساء لم يعد فتى أبين ..

بقت هى تنتظره وقلبها يخفق ..


مضت أيام ..ولم يعد ,,

شهور ..والحال كما كان ..


بالأمس أفزعنى جهازى الخلوى ..

أفقت على عجلا" ..

الرقم يشير إلى وطنى ..

كانت ريحان ..

تبكى ..

و بصوتها المبحوح تسألنى ..

أين مازن يا ريان ..؟!

أين مازن يا ريان..؟!


..............



الثلاثاء، ١٠ نوفمبر، ٢٠٠٩

رساله من خارج أيقاع الزمن ,,

شهيهَ ُ كما النعناع
كرائحه أديم الأرض بعد المطر..

سأبيع أثاث روحى لقاء أن تأتين طازجه" فى حلمى ,

سأدفن تاريخى لقاء رغيف خبز"

أقضمه على مهلا" من هضاب شفتيك ,

فدونك يا سيده الرمل لا يسكت الجوع ,

أنا من جنوب رماه الحزن عند أبواب المدائن ,

مصلوباٌ كما التفاح على مضيق نهديك ,

مقبورا" على أستحياء بين رموش عينيك ,

وأنتِ من برجكِ العاجى تنتظرين ,

عل غيمه" سوداء تحملنى إليك ,
والدرب إليك طويل , ملئُ بتعاريج الخوف ,

بينى وبينك يا مليحتى جواز سفر..

وبقايا أشلاء من وطنى الجريح ,

أرهقتنى الخطب الطويله , وأتعبتنى الشعارات ..

أشعر برغبه مزمنه للبكاء على أطلال رفاتى ,

البنادق يا صغيرتى صارت أغنيه الحياه ..

بندقيه تعزف على قيثاره الموت , وأخرى تردُ الموت موتا" أخر" ..

عند الفجر كانت البنادق تزنى دون حياء ,

وأنا من مكانى أرقبُ الفجر البعيد,

ُأصلى للرب أن يمنح عيونى دموعا" كافيه ,

كى أغسل زوايا روحى من غبار الموت ,

الموت الذى جاء من خلف جدران البيوت ,

فهرع الناس للملاجئ خائفين ,

أثار دماء أهلنا علقت على النوافذ ,

الحرب تقتل الأطفال , تـُـرعب النساء ,

وتقتل الشيوخ دون أستياء ,

ونحن يا حبيبتى وقودا" لنارها المحرقه..

إعذرينى إن تقيأت الحقيقه ,

وأعلنت نهايه أزمان الفضيله ,

فأنا إبن الخطايا ,,

متهمُ بكفرى و إلحادى ..

متهمُ بمضاجعه النجمه الحمراء فى شوارع أحلامى ,

متهم بشيوعيتى البلاهاء .. فى خبزى .. وفى نومى ..

وعمر حبى الأتى ,,

بتريد مواويل العـُــهر فى ذاتى ..

بأنى أتلو ستالين فى صلواتى ,

بأن الرب يكرهنى ,,ويمقتنى ,

لكونى أكتب كالمجنون على قداس نهداكِ
وأصلى حين يأتى الليل فى محراب عيناكِ
فكيف الرب يكرهنى ,
وأنتِ من ضياء الشمس ,
من روح الهوى العاتى ,
متى تأتين يا روحى ,
ويا أنات أناتى ,
.........................






الأحد، ٨ نوفمبر، ٢٠٠٩

قريبا" : ( نظريه المؤامره وشعب الله المدلل , )


أيه الأغبياء ,, أنها فلسطين ولن تموت ,,


رويدا" تدخل قضيتنا الخالده دائره النسيان , لتطفو للسطح قضايا ثانويه , أشغلنا بها العم سام ,
كى نتناسى جرحنا النازف عند معابر الجليل وبيت لاهيا والنقب وطولكرم وقبه الصخر ,
الليله أعود للأيمان بفلسطين بلد الأنبياء , بلد المقاومه والصمود , من أعطوا العالم دروس فى التضحيه و أصول الكفاح , وأبجديات الملاحم الثوريه ,
انها فلسطين أيه الأغبياء ولن تموت ,
......

الجمعة، ٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

فنتازيا ..,,

خمسه وعشرون عاما" وانا أرتشف قهوه الحياه بمفردى ,

خمسه عشرون عاما" وأنا أسافر فى فضاء الكون لوحدى ,
خمس وعشرون عاما" أنام فيها وحيدا" ,

خمس وعشرون عاما" أساهر فيها نجوم الليل , أسمع لــفيروز

( شايف البحر شو كبير , كِبر البحر بحبك ) ( شايف السماء شو بعيده , بٌعد السماء بحبك )

خمس وعشرون عاما" من الأرق , من الشعور بالوحده ,

خمس وعشرون عاما" من الضياع فى متاهات الحياه,

الليله وعلى صدى صوتكِ القادم من بعيد , أحسست بأنى ولدت من جديد ,
كم كنت ساذجا" لأنى غبت عنكِ كل تلك السنين , وكم كنتى رائعه لأنكِ تمنحنينى مزيجا" خاصا" من لذه الشعور ,

أحبكِ حتى أخر النبض , وحتى أنفجار النخاع الشوكى ,



لعل السؤال الذى ستظل اجابته معلقه مدى الأزمان دون إجابه , والذى أستطاع ولأول مره أن يٌحدث تغييرا" دراماتيكيا" فى ذاتى , ليجعلنى أنسانا" اخر ,


هو كيف أستطاع الله احتواء العالم ببسمه من شفتيك , وإختزال الكون فى سماء عينيك ,







( أتعجب من أولئك الذين يؤمنون بالله ويكفرون بالأنسان ) أقسى ما قد يدرك المرء من نوائب الأيام , أن يفارق مكرها" من ظل بقربه ردحا" من الزمن , ( الصوره لعجوز روسيه تبكى زوجها بحرقه بعد أتمام مراسيم دفنه ( مدينه فلاديمير )






الغربه تبدء دائما" من دهاليز الوطن السريه , وتموت على بــٌعد أمتار من مربعات العوده الحزينه ,

( فى بلادى يموتون غرباء )




الحريه لا توهب ولا تأتى على مراحل ,
فأما ان تكون أو لا تكون ,

الثلاثاء، ٣ نوفمبر، ٢٠٠٩

حين تصبح المرأه رجسا" ,,


يوما " كنت فى عدن , وكان الزمن أشراقا" , والجو ملبدا" بالغيوم , وزخات مطر خفيف تغسل وجه المدينه ,
حملت حقيبتى كعادتى كل صباح ذاهبا" إلى مدرستى ,

وعلى درجات السلم كانت خطواتى تحدث ضجيجا" , وأمى من شرفه البيت تدعونى للعوده لأارتداء معطفى الشتوى , اتقاء نزله برد قد تصيب جيوبى الأنفيه ,

كانت هى تنتظر الميكروباص الخاص بالمدرسه , أتجهت نحوها بخطوت خفيفه كى افاجئها,

و ببرائتى الطفوليه , أطبقت بكلتا يدى على عينيها , بينما تسرد هى توقعاتها عن الكائن خلفها (, سامى , مرام , أمانى ,)

وفجأه يطل أبوها علينا , وبمجرد رؤيتنا على هذا الحال , تتطاير الشرر من عينيه وأنتفض ,
لكأن دبوسا" وخزه فى مؤخرته , فيصفعنى بيديه على وجهى ,

يومها تساءلت بحرقه عن سر صفعته تلك ,
وحملت تلك التساؤلات زمنا" طويلا" مغلفه" بطعم صفعه قويه من رجل أربعينى على خدى الطفولى ,

الليله أتحسس خدى فى أستدعاء لذاك المشهد المؤلم ,
لينتابنى شعور ميتافيريقى لا متناهى فى الوجع ,كم نحن تعساء لأننا فى مجتمع ينكر ممارسه طقوس طفوليه بريئه ,

يومها لم أكن أعلم أن الأقتراب من فتاه هو الجحيم بعينه فى مجتمع عصبوى يحمل إرث ماضوى متخلف من العادات والتقاليد الباليه ,

من يومها كانت الفتاه المسكينه تمضى بعيدا" عن طريقى كلما رأتنى ,

لم أمكث طويلا" هناك , غاردت عدن على وقع الألم المسجى على خدى الأيسر ,
ورغم كل تلك السنين التى مرت , الا أن الجرح مازال كامنا" بين أضلعى ,

ما حدا بى لتذكر تلك الحادثه هو قراءتى الليله لتقرير الأمم المتحده عن اليوم العالمى لجرائم الشرف 29 /تشرين /,
أتت اليمن والاردن على قائمه الدول والتى ترتفع فيها معدلات القتل بدواعى الشرف ,

لا أدرى اى شرفا" ذاك الذى يرغم المرء منا على قتل أمراه أوصبيه , تنير بأبتسامتها الطاهره جنبات الكون ,

أى قلبا" ذاك الذى سيطاوعك لتغرس خنجرك المسموم فى صدر أمراه تختزل معانى الحياه بين أهدابها ,,

بداعى الشرف قـُــتلت أحداهن لمجرد ان اخاها شاهدها مع أحد الطلاب فى بهو الجامعه ,
وتقتل أخرى لمجرد أتصال خاطئ لأحد المعتوهين على تلفون المنزل , وثانيه يرمى بها زوجها من علو مرتفع لمجرد أشاعه عابره ,

مؤلما" كل هذا , بحت أصواتنا , وتقطعت بنا السبل , ونحن نطالب بسن قوانيين أكثر صرامه لردع هؤلاء المجرمين والقتله ,

هؤلاء المعتوهون هم أنقص وأحقر من أن نعتبرهم رجالا" , فليس من شيم الرجوله قتل أمراه لمجرد شبهه أو شك أو أشاعه كاذبه ,

ليس من الرجوله ممارسه العنف ضد كائن ملائكى كالمرأه,

هذا هو منطقهم العفن ,

أقتل يا سيد فلن يعاقبك أحد , وسيمتدح الجميع رجولتك الخارقه , لأنك أقدمت على قتل أمراه مسكينه , لا تحمل شيئا" فى الحياه سوى قلبها الكبير , ودموع خديها المتورد,

بأمكانك أن تكون سافلا" , ساقطا" , كذابا" , لصا", لكن شرفك مصون , فوحدها المرأه هى من تدنس شرفك ,

عليك أن تكون حازما" جبارا" كعادتك فى تعاملك مع الحريم , ( يا راجل .. الحريم ما يعرفون إلا العين الحمراء )

فلا بأس أذا" أن تحبسهن بين أربع جدران , فأنت على كلا" رجل يمارس فنون رجولته بفرض سطوته الجهنميه على كائنات شريره تجلب العار ,

وإن تعالت إحداهن وأحدثت شغبا" ما , فاذبحها , وكل ما سينالك هو شهرين فى السجن فى أسوء الأحوال مع وقف التنفيذ,

وبعدها ستخرج رجلا" شريفا" غسل بدم أمراه عرضه المدنس ,

هذا هو مفهوم الشرف فى مجتمعنا الديناصورى المحافظ , والمؤمن بتعاليم السماء ( الزانيه والزانى فأجلدوا كل واحد" منهما مائه جلده)

و(كما الميل فى المكحله )حسب ما قاله المصطفى الأعظم ,

تضامنى الحار مع كل ضحايا جزارى الشرف , ولتبقى دموعهن ترياقا" يضئ دروب التائهين ,

وليسقط كل أعداء الحياه , أعداء المرأه , أعداء الوجود ,
..........

الإثنين، ٢ نوفمبر، ٢٠٠٩

سيناريو السقوط فى دهاليز الذاكره ,,


الناظرون إليه عن بٌعد ينقصهم الكثير من الحدس حتى يتمكنوا من معرفه السبب وراء نفوره المتسارع إلى عوالم,

ربما تبدو فى نظره أكثر أغراء , من مدينه ليس فيها متسع للحقيقه , للواقع,

بل أن المساحات حُجزت كليا" للحالمين فى رقعه متمثله فى تضاريس أنثى أغتصبها الأستحقاق الثورى الذى يتنكر على أسبابه أخر الامر,

لكنه رغما" عن ذلك يشاطر الكائنات والأشياء بالفطره شعورها الغامض بالحياه,

ويتملئ هنيهه" فى لحظه السَحر ويحاول جاهدا" إستفزازى , فى محاولات مراهقه ,


وحشد تتناثر فيه النجوم على صفحه السماء فى مترعه ,

فتفيض عن الحاجه,

وأنا كما أنا ,,

لم أفرغ بعد من لملمه بقايا كيان لم يصمد طويلا" أمام خردءاتى الغراميه , مازلت أفترش أمامها قصه يكتظ بها قلبى ,

كيف لم أفهم أنها عصيه على الشرفاء فى زمن يقتسمه الأنذال,

لم أتردد قليلا" فى سقوطى إلى الهاويه دون وعى,

ربما كان ينقصنى ثوره تجتث فى طريقها ذلك الشبح الرابض فى دهاليز الذاكره , يتهاوى يوما" بعد أخر ,ويقتلعنى إلى المنفى ,

وشيئا" ما يلوح لى فى عبث يذيبنى جنونا" , وأنتِ هناك , لم يرق لكى منادمتى العشق حتى الثماله,

بل أخذتِ حاجتكِ منى وذهبتى فى مغامره غراميه أخرى , رأسى يكتظ بالكثير من الأشياء , وغرفتى تكتظ بى وأنفعالاتى المتباينه ,

أرتباك واضح فى مكتبتى الصغيره التى أنس بها ليلا" وأهجرها نهارا",

وأنتِ كما أنتِ , ماضيه" فى نبذك لى وحفاله الحب حتى لم تعودى لها

,,,,,,,,,

الأحد، ١ نوفمبر، ٢٠٠٩

فكرت هذا الصباح بنقل المدونه الى (الفيس بوك) (Facebook Blog ) الأكثر أمانا" وتميزا"و أحدث مواقع أستضافه المدونات ,
والذى يسهل التدوين فيه بثلاث لغات فى وقتا" واحد حيث يتولى الفيس بوك ترجمه ما تكتبه تلقائيا" للغات الثلاث , بالاضافه ألى برامج حمايه أكثر امانا" ,
المدونه ستصبح حكرا" على المشتركين فى الفيس بوك فقط , وهو النظام القائم عموما" فى مدونات الفيس بوك,
كل هذا يعنى أن زمن مدونات البلوجر قد انتهى , لكنى هنا اجد نفسى محتارا" فى هل أقدم على هكذا خطوه و اخسر الكثير ممن عهدتهم هنا ,
هناك حل وحيد , سأضع هنا أستطلاعا" لأرائكم , وعليه سأتخذ قرارى تباعا" فيما أذا كنت سأتخذ قرارى بالنقل أم لا ,

الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر، ٢٠٠٩



قريبا" الخطوه الأولى فى المسار الطويل ,

الحــــــرب !!


ستظل الحرب ذلك الأسلوب القذر والهمجى لأدراه الأمور بين الناس بالقتل وسفك الدماء , عنوان متخلف فى زمن متقدم ,

كون من يقررون الحروب عاجزين عن أبتكار أشكال أخرى قابله للتعاطى , أقل كلفه" من فعل الحرب المدمر ,

حتما" هذا الحس المتباهى بالفخر والبطوله ناتج خلل جينى ,

وعيب خلقى يقرر الحرب كملاذ أمن للبقاء على حساب برك دم ذوى القربى المسفوح ,

فكره الحل بالحرب فكره مغريه بالخديعه مفعمه بالظلم تتماهى مع الجلاد فى جبروته وتفشل فى تقديم حل قابل للحياه ,

فتــُعد الأنتصارات المزعومه هزائم مبكره لواقع الفكره , تنتج ولا شك حروبا" قادمه تتساوى فيها الضحايا وتضيع معها الحقيقه ,

.............


فجرا" أغادر الكويت متجها" إلى بيروت حيث من المقرر أن تعقد الأمانه العامه للتجمع الديمقراطى الجنوبى مؤتمرها الثانى ,

ألقاكم على خير ,,

السبت، ٢٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

شئيــا" عن الجنس ,,


قبل أن تــٌرسل عيناك فى السطور أدناه أرجو أن تتفهم , أن كل ما كتب هنا هو بالفعل ظاهره خطيره تهدد سكينه البيت الشرقى ,
أعرف مقدما" أن كثيرين وتحت ذريعه الأدب والذوق العام وأصول التربيه وقبلها الدين والعرف الأجتماعى , سيسارعون لوصمى بالفسق والفجور ونشر الرذيله ,
, فقط لأنى عهدت مثل هكذا ردود ستملئ خانه التعليقات المحجوبه عن النشر,
لكنى على أى حال أكتب ضمن قناعاتى الشخصيه المحتمله الصواب والخطاء , وليس بالضروره الأخذ بها فى حاله عدم الأقتناع بجدوى ما جاء,


فى مجتمعاتنا الشرقيه يأخذ الجنس حيزا" كبيرا" من النقاش السرى فى الأجتماعات المثليه المغلقه , والتى وبلا شك تعطى أنطباعا" مغلوطا" عن الجنس,


يحيطه بهاله من التضخيم , تصور الرجل على أنه البطل الأسطورى وفتى الأدغال ,


بينما تكون المسكينه ضحيه أستعلاء ذكورى مقرف , تكون نتائجه مدمره على الحالتين النفسيه والعصبيه للمرأه ,
ولأن الأحاديث الوديه بين( إن وأخواتها ) قد أعطت ليله الدخله بُعدا" أخر" من الألم والرعب ,


فأن الصور المركبه لدى الكثيرمن النساء عن ( ليله الدخله) تكاد تكون صور قاتمه ملبده بدماء حمراء وألم لا حدود له ,
وهذا الأأنطباع المغلوط سيطر فى مجمله على تفكير الكثير من بنات حواء ,

ليست المرأه وحدها الواقعه تحت ضغوط ليله العمر , فالرجل أيضا" مطالبا" بأثبات ذكورته بأسرع وقت كى يطمئن أقرباه على أن أبنهم رجل صنديد , وكذلك الحال بالنسبه لأهل الفتاه ,

أقول ذلك عطفا" على عاداتنا السيئه والتى تقضى بضروره الأعلان مبكرا" عن سلامه غشاء البكاره لدى الفتاه , على نحو يثبت مدى عفتها,
متناسين فى كل الأحوال الحاله النفسيه والتى قد يمر بها الزوجان ليله الدخله , الناتجه عن شد نفسى وعصبى , وإرباك وحاله توتر ,


تلقى بظلالها على أحداث الليله , قد تهدد العلاقه الزوجيه بالفشل ,

هناك نظره قاصره لدى مجتمعاتنا أن كل من يفشل فى ليله الدخله , هو بكل تأكيد رجل عاجز جنسيا" , وكذاك الحال بالنسبه للمرأه والتى تثار حولها الشبهات تتعلق بعذريتها ,

فأنعدام التعارف المسبق بين الزوجين , فى ظل ظروف التعتيم الأعلامى على الزوجه من قبل الأهل , يضع الزوجين أمام ضغوط هائله أثناء اللقاء الجنسى ,

على نحو يجعل من اللقاء الأول ملحمه مصيريه لأثبات الذات , فالرجل على سبيل المثال يخشى من نظره زوجته له فى حاله الأخفاق الجنسى , معتقدا" أن فشله هذا هى مساس برجولته , قد يفقده الأحترام من الطرف الأخر ,

وهذا المفهوم إن صح عند البعض هو مفهوم مغلوط , فالعمليه الجنسيه ليست تجارب عمليه لأثبات الذات ,

فالتأنى والتروى قبل الشروع فى اللقاء الحميمى بما يشبه جس النبض لمعرفه مدى الرغبه فى اللقاء لكلا الزوجين شئ أساس لنجاح اللقاء ,

وأعطاء الزوجه دفعه معنويه تشعرها بالحنان والأمان من قبل الزوج يُسهل تماما" فى أتمام اللقاء بمرونه وسلاسه لا متناهيه , وبما يعمق علاقه الود بين الزوجين ,

وكثيرا" ما يسارع بعض الشباب إلى أقتناء المنشطات الجنسيه تحسبا" لأى طارئ قد يربك حساباتهم ليله الدخله , وهكذا تصرف أخاله أنتحار ,


فالطاقه الجهنميه لعقاقير الفياجرا قد تحيل ليلها العمر ألى كارثه حقيقه, خصوصا" أذا ما عرفنا أن عمليه فض (غشاء البكاره) بطريقه عنيفه قد يصيب الفتاه بحاله نزيف حاد لا يُعلم مدى تأثيره على حياتها,

أعرف أن كثيرات الان سيشعرن بالرعب , لا بأس أذا" , مثل هكذا حالات هى نادره الحدوث , مع وجوب توخى الحيطه والحذر من الأنجرار وراء أعلانات الفياجرا

نحن مجتمع يعانى من تدنى مستوى الثقافه الجنسيه , وهو ما يأثر بشكل مباشر على حياتنا الأسريه , فجل المشاكل الأسريه ناتجه أساسا" من الفراش ,

فأذا راجعنا مصادر معلوماتنا الجنسيه وطريقه ورودها فى أحاديثنا اليوميه لرأينا أن معظمها ناتجه عن تعارف أو نكت .. أو قصص .. أفلام ,وأصدقاء


نحن ببساطه لا نعرف ما يكفي عن الجنس , نحن نحيطه بهاله من التضخيم , ونرفض بحجه العيب والخجل أو بحجه الرجوله أن نعترف أنه

مازال لدينا الكثير لنتعلمه عن هذا التفصيل الحياتى المهم والحميم , ( عيب ومش عارف أيش )


شئ أخريدور فى كواليس الغرف الحمراء وتحرص الفتيات على عدم الأفصاح عنه , هو التصنع بعدم معرفتهن بأى شئ عن الجنس , على نحو لا يثير الشكوك لدى الرجال,


وعليه تـُـبنى تساؤلات أستفهاميه عديده عن مصادر المعلومات الجنسيه للمرأه , وهو ما قد يهدد العلاقه الزوجيه بالفشل,


فمن الغلط أن يشعر الرجل أنه فقط القادر جنسيا" على الأمتاع , وعليه أن يعطى زوجته دروسا" جنسيه تبرز مدى تفوقه وأبداعه الخارق,


أحدى المفاهيم المغلوطه والتى دائما" ما تكررها النسوه وأجد فيها ظلما" فادحا" لمعشرالرجال , هى أن كل الرجال ( خونه ) أو (انو الرجال ما لهم أمان ) وأن الجنس هو الهاجس الأول للرجل ,


متناسيات كثيرا" أن الرجل لا يمكنه ممارسه الجنس دون مشاركه أنثى , ولا ينقاد إلا بفعل أغراءت أنثى ,


الفكره الأخيره , تسعى المرأه جاهده لأقتناء كل ما يثير الرجل من أداوت التجميل والماكياج والملابس والعطور , كل ذلك لتصبح فى نظر زوجها أكثر أنوثه , وأكثرإغراء" , وبما يفتح شهيه الزوج نحوها ,


لكننا لم نسأل أنفسنا , ما الذى يغرينا فى المرأه , وهل تستطيع أمراه أن تقول لزوجها أنه مغرى , وأنها ترغب به الليله ,


لا أعتقد ,


.............

الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر، ٢٠٠٩

دروب الخطيئه ,

بابكِ القديم والكبير فى ذات الوقت يقذفنى إليك ,
ويسقينى بأكواب الزمان رشفات الشاى عصرا" والبن فجرا" وربما عصير الشعير ,


وتحاصرين منى الوطن فى أنثى تخرج عصرا" حيث هناك الشارع يصبح بالسابله وألاف المشردين فى معبر الحب تنتفض فى دواخلهم شهوانيه مشبوهه تتربصها الأعين ,


الأحساس بالزمن خارج حساباتنا اليوميه ,أما أنا فكل حساباتى هو أنتِ,


هل تراك ما زلتِ تعنين ذلك ؟


كلما أعدتِ المرور أمامى فى الأزقه والشوارع أخذتنى رعشه هى بالحنين أقرب ,


الحنين إلى ما هو أنتِ , وفى لحظه الغروب والشمس تتحاشى المرو بى من خلال الغيم المثخن بحمره الشفق جعلت تقترب منى فى ثقه تفقدنى توازنى ,


وتربك جميع حساباتى , وفمها ينفرج عن بقايا بسمه جففها الحرمان , ونظرات تداهمنى فى تجاعيد الأيام ,


وقلبى يزيد خفوقا" , وفــتاتى تزداد أقترابا" فتنتشلنى من رصيف الذاكره ,


وقفت أمامى وأسلمت ظهرها المحظوظ وعيناها لا تفارقان جسدى كأنها تتفحصنى ,
جسدى هو ..هو ..ووراءه يخفى أعواما" من الأغتراب ..وتحدثت ,


ليس فى فصولك ما يستفزنى كى أتسلى بك ,


نحن الأنثان وجهان لواقع واحد , أنا وأنت مشاهد لفصول معطوبه يعاد ترميمها بالسراب ,


ربما كان منظر عاشق يحتسى الغباوه أكثر إثاره لكِ,


ربما ..لكن ما تجهله أننا كلانا محكوم علينا كالقدر لا يرده شئ ,


لكنكِ راضيه بذلك, أما أنا فلست براضى ,


ما معنى أن أكون راضيه" ؟ وهل أنت حقا" لست براض ِ,


تحرشتنى بجمله وبقايا حروف ..عرتنى وألبستنى مانعا" يأبى صرفى على بوابه الجمل المنهكه نصبا" دون اللجوء إلى الفراش ,


فاقتنى لحظتها , ولم تٌحدث شيئا" سوى بسمه جلبت بين ثناياها صفوف من المتناقضات ,


وعلى أهدابها تنزلق دلائل العشق, خلفتنى فى سله مهملاتها ساخره من بلاهه عشقيه تعثرتُ بها فى طريقى إلى الوطن ,

........
تدونتين فى يوم واحد .. بدايه جيده لأستعاده بعضا" من أيام الزمن الجميل ,,

تشى جيفارا .. فى عز ظهر اليوم .. ساصمت حدادا" عليك


لم تقف رمزيه جيفارا عند الثوره كمدلول سياسى مباشر ,

بل تجاوزتها إلى مفهوم الثوره كفعل واسع النطاق يدفع بالمرء نحو الإستماته لقيم تشربها , وعاش لأجلها ,

لكن يبدو ان تشى كان مثاليا" أكثر مما يسمح به الواقع ,

لذالك فشل كسياسى يجيد مهادنه الظروف ومناوره الخصوم ,فاختلف مع كل من حوله ليترك مناصبه الرسميه التى كان قد تولاها فى كوبا وأختفى بحثا" عن أرض تسمح بأنعتاق مكتمل ,

فذهب إلى الكونغو وبوليفيا ليشعل حروبا" فلاحيه ضد جمهوريات الموز ذات الأنظمه للأنتهازيه الأمبرياليه ,
عندما تقترب من هذا الرجل ستشعر بأنبهار دون شك لكنه ذلك الشعور الواضح والمكشوف تماما" ,

ستبقى هناك رواسب غامضه من الألم النبيل , وبقايا رغبه جامحه فى التطهر العاطفى على نحو مشابه لما قد ينتابك عند مشاهده فيلم ألام المسيح مثلا"

وفى أحيان كثيره قد تدفعك مشاعرك نحوه للأنزلاق بشكل حاد صوب أغوارك العميقه التى بحاجه إلى أشباع مازوشى كنزعه لا واعيه تنهشنا كلما شعرنا بالعجز كل ذلك قد تمارسه عليك السطوه الرمزيه لجيفارا حتى مع تعمدك العقلانى المقصود لعدم الإنجرار وراء مشاعر قريبه من أشكال التدين الشعبى التى تقدس الأولياء وتؤمن بكراماتهم الخارقه ,

عند الوصول ألى هذا المستوى لن يمكنك إنكار حاجتك للتبرك به أو التوهم بإمكانيه حلوله فيك ,

ربما كل سيصيبك لأنه البطل الشعبى الذى أتفقت عليه ثقافات العالم , وستزداد صورته الأيقونيه إبهارا" بعد تحوله إلى رمز أسطورى إلى درجه يمكن معها بسهوله عزله عن السياق التاريخى الذى عاش فيه أو الأفكار والمبادئ التى أعتنقها ..

ستكون مشدوها"به كتمهيد أولى قبل الأتفاق أو الأختلاف معه , ثم يمكنك بعد ذلك محاوله تحطيمه كصنم تكرهه لأنك أسيره وتحبه لكون التجسد الإنسانى لحزمه من القيم التى تؤمن بها وتجد فيها عبئا" لأنك لم تصل إلى مستوى صدقه مع ذاته ,

ولأنك لم تستطع الفكاك بعد وإن كنت تحاول من ربقه النفاق الإجتماعى حيث الأنتقائيه لا تزال تحكم تعاملك مع المبادئ الأخلاقيه ,

ربما سيظل جيفار أسطوره رغم كل شئ , لانه مازال خارج خارطتنا الأدراكيه التى قد يبدو فيها عند لحظه تتوسل الموضوعيه مجرد ثورى حالم حاول بسذاجه تقعيد الحلم فى واقع مختلف تماما" , لكننا عند هذه النقطه على الأقل سنمجده لأأنه ببساطه ذهب حيث تقوده أحلامه ..
<<إن تقدمت أتبعنى , إن توقفت ادفعنى , أن تراجعت أقتلنى >>

سلاما" رفيق << تشى >> سلاما" عليك يوم ولدت, ويوم تموت ,ويوم تبعث حيا ..

فى هذه الظهيره أستمع بشئ من الشجن الثورى لمقطوعه أحمد فؤاد نجم ( جيفارا مات )



تقرير الجزيره ( أسرار جيفارا)


تقرير روسيا اليوم (حلم الثوره وخلود النضال )


ماريا العجوز، ستموتي

احدثك بجدية

كانت حياتك مسبحة من الصعاب

انكر عليك حياة الامل

ولا تطلبي الموت رحمة

لتشاهدي غزلانك الهجين تكبر

انكر عليك حياة الامل

حرب العصابات (1961) MAFIA WARS
الإنسان والاشتراكية في كوبا (1967).
ذكريات الحرب الثورية الكوبية (1968)
الأسفار تكون الشباب … والوعي!
الإنسان الجديد
مـانسيتك

الأحد، ١٨ أكتوبر، ٢٠٠٩

ليالى الشمــال الحزينه ,,



لو مرك الشوق الذى يعترينى , ومضيت فى الأفاق وحيدا" .. لاشىء بجعبتك سوى دموعك ..


تتلو المواويل القديمه , وتصرخ فى وجه الكون كى يرتد طرفه إليك , كى ترحل أيام الموت عن قريتك الصغيره ,


حاملا" معك حزنك الكبير , وشمعه حبك القروى , ودعوات أمك العجوز أن يسدد الرب خطاك ,


أطلق أهاتك , إرسل دموع القهر على خدك الأسمر , لتروى ظمئ الروح المتعبه ,


كم هى مؤلمه تفاصيل حياتك , وكم هو قاسيا" هذا الزمن ,


هذا اليوم لم تجنى التفاح كعادتك , لم تــٌـبرق السماء أيذانا" بدنو موسم الحصاد,


حصادك قذائف النار , رصاصا" يلمع فى كل مكان , صوت أنين من تحت الدمار ,


مشردا" أنت , فى القفار تجوب , جسدك المهترئ أصبح مأوى لعفونه قذائفهم ,


قاوم , لا تسقط ,


أحمل جرحك , فأنت وحدك من يستحق الحياه ,


فى خيمه صغيره وضعوك,


أعطوك فتات خبزا" وماء ,


طفلك يئن جوعا" ,والطعام قليل ,


وعند باب الخيمه , ترقُب بيتك البعيد ,


الحقل , ثورك الوفى , وأشجار رُمانا" تموت ,


فى السماء غيمهٌ سوداء ,


تحجب ضوء القمر عن الديار ,


هذا العام ,لم يأتى المطر كعادته ,


أتت بدلا" عنه قنابل الموت ,


فصارت الأرواح موسما" جديدا" للحصاد ,


ردد بصوتك الخافت ,


أهزوجه الحب القديم ,


(ليالى الشمال الحزينه ),


........



هذا المساء , أسجل تضامنى الخالص مع اللاجئين والهاربين من جحيم الموت والدمار , الناتج عن الحرب القذره الدائره فى جبال الشمال ,


مهيبا" بمنظمات الإغاثه الأانسانيه بالأضطلاع بمهمامها المناطه , حفاظا" على أرواح المدنيين الأبرياء , وبما يكفل وصول المساعدات بصوره مستمره لكل مشردى الحرب ,

الخميس، ١٥ أكتوبر، ٢٠٠٩

أبتهالات ليليه لعاشق ,

أحتاج لمزيد من بكائيات الشجن , ولمزيد من الدموع .. لأكمل قصيدتي عن عدن…

أحتاجُ لعصر وزمن جديدين لأقسم أشياءها بالتساوي بين الخفوق والجراح والرعشات

أحتاج لــ عدن أخرى تدلل شوقي إليها

وأحتاج أيضا" إلى أنا أخرى أوزعها بين الأنين والحنين ,

أحتاج إلى ــــ طريق عدن ــــــ ينتشلنى من هذا العذاب
__

كم هو متعب قول الشعر وأنا أتنفس غير هواء " عدن "
وكم هو لذيذٌ ممارسة طقوس الشوق حين يكون لعذراء اسمها " عدن "
وكم هو موجع حين .. تنبت وتكبر أوراقي ولا تسقيها دموع “عدن”
___
أحن إلى مأذنها , ليلها السرمدى فى شواطئ صيره

أحن إلى تجلي الله في أزقه حواريها ,

إلى نقشات الحناء على أكف بناتها ,
أحن ألى إحتضار الكون في أفلاكها ، إلى بديهيات اللغة في ثناياها ،
إلى شقائق النعمان تــُبرق في سطوح منازلها ,

أحن إلى حوريه البحر تخلع ثوبها الذهبى على الشاطئ .. ، إلى سلسبيل روحها الأخاذ كما الصفصاف ،
إلى أحلامها الموغله فى دروب التيه , إلى تشابه أمواتها مع بقيه حياه ، إلى عزف شمسان لأوجاع بحرها ,

أحن لرقصه "الليوه " الغجريه فى سكون ليلها الدافئ ، إلى زفره وجدٍ في أديم الدجى،

إلى أرتعاد فرائصى , بردها الحنون , وشرودٍ لا نهائى الأفاق ، وألما" بطعم الأرق و النبيذ في شفتي مليحه عذراء ,
أحِنُّ إلى حواريها يرسمها ا الله بأنامل من الياقوت والمرمر، إلى بخورها الشفاف يختزل المعاني في توابيت الخلود,

أحن إلى " عدن " الى دلال صبياها وغنجهن الأنثوى ، وسحر إيماءات العشق من على الشرفات ،
____

أحن إلى عطر نسائها المعشق بحبات البَرد ، إلى سمو أرواحهن تحلق بعيدا" فى العليا كما النوارس,

أحن إلى صباحيات دمها القرمزى حين تمنح صدرها البنفسجى لقبلات الشمس ،

ع

د

ن

أحن إلى الله الذى جعل

للبكاء دستورا" اسمه عدن

وللغناء تلمودا" اسمه عدن

وللشعرديوانا" اسمه عدن

وللحقيقه عنوانا" اسمها عدن
وللسحرألقا" اسمه عدن
___

كم كنت وكم أنا بحاجه لأكون متشردا" فى ركن شارع مظلم هناك ,
[ مدرم , القلوعه , الممداره , كريتر , والشيخ عثمان , التواهى ، وخور مكسر , جولد مور , ساحل أبين ، والغدير, المنصوره ,العيدروس , أبان , وبوابتها القديمه ]

أوووه

طوبى لأرضكِ يا عدن
وطوبى لمن فى سفوحك سكن ,,

............

الثلاثاء، ١٣ أكتوبر، ٢٠٠٩


قبل 46عاما" ومثل الليله فجر ثوار الجنوب شراره الثور ه ضد المستعمر الأنجليزى ، والذى ظل جاثما" على تراب جنوبنا الغالى زهاء 128 عاما" ،

كانت ثوره تشرين أكتوبر 1963م بمثابه الزلزال الذى هز عرش الأمبروطوريه التى لا تغيب عنها الشمس ،

ولأن أراده الشعوب الحره لا تقهر ، كان حتما" على بريطانيا أن تحمل عصاها على كاهلها وترحل من الجنوب ،

لأن أراده الشعب من أراده الله ، وأراده الله لا تقهر ،

فى ذكرى ثورتنا المجيده يطيب لى أن أرفع أسمى أيات العرفان مكلله بعناقيد الفل لشعبنا الأبى فى الجنوب ،

وإلى مجلس قياده الثوره السلميه ، ولكل رجال الحريه المرابطين على ثرى أرضنا الطاهره ،


سائلا" الله أن يتغمد شهداء ثوره أكتوبر وشهداء النضال السلمى بواسع رحمته ، أنه ولى ذالك والقادر عليه ،

والمجد والخلود لجنوبنا العظيم ،



ولانامت أعين المحتلين والجبناء ،

تشرين .. أشراقه الحياه ,,


مغرقا" فى ثمالتى ، أئه .. تشرين مره" أخرى يطرق أبواب ذاكرتى ،

يذيبنى حضور تشرين بألقه المفقود ، المتوهج قنديلا" فى ذاتى ،

مساء الخير يا تشرين ، كيف حالك ، أو كيف حالنا بك ،

تشرين قل لى .. من أين تبدء حروف الأبجديه عندك ، كى أهديك تلابيب روحى شعرا" وقصيده ،

ومن أين تأتى النوم وقد أذن أرق الجفون بالرحيل حين أتيت ولم تأتى،

دونك عنى ، فما أنا إلا كائنا" سرابيا" لا يقوى على تجليات نورك ,

الله ،،كم كنت رائع ياتشرين ، بضع وعشرون قصيدهُ أنت ، وقلبا" كفلق الصبح ينير مهجتى الحراء ،

يا سيد الثورات ، ويا مشعلا" فى دجى الليل يوقد النهار،

هذا المساء اُحب الله لأنه يمنحننى متسعا" من العمر لأراك تعود كما كنت ،

فأمنحنى يامولاى قسطا" وافرا" كى أحكى القصائد كالثوار عن تشرين ،

كى تصبح الدموع فى مقلتيى ينبوعا" من عصائر الليمون ،

مساء الخير .. مساء القلب المتسع أطنانا" من ذكراك المؤرقه كأشجار دم الأخوين ،

مساء الخير والليل وحين تحلق أرواح المحبين بينهما ،

مساء زهره الليمون تفتحت فى ندى القلب ، ودمعه فى خد أنثى تكسر شعاع الشمس ،

مساءك يا تشرين .. أشكالُ وألوان ، وبيارق سلوى تحكى روايه الحب والماء ،

وقصص الثوار عند سفوح أرضنا الخضراء،

مساء الجنوب ، مشتاقا" ، منتظرا" ، معانقا" نجوم السماء ،

بأيمائاته يسئل ،



متى تجئ يا تشرين ،

متى تجئ يا تشرين ،

........

الإثنين، ١٢ أكتوبر، ٢٠٠٩

نكران ..!!

تذبل أزهار الياسمين على أرصفه الشوارع العتيقه ,
يغتالها حر الصيف ويقتل حزنها الجميل ,
ترتعد فرائصها بردا" , ويمزق الجوع أشراقتها المتأخره ,
تقاسم كلاب الحاره رغيف خبز يمنحها أياه عابرسبيل ,
وكثيرا" ماتنام على خواء أمعائها , تشكو قسوه الأيام , وعصيان الأبناء ,
هنا وحيده منذو زمن , تنتظر الموت المحتم , وإن كانت مجازا" ميته ,
تحمل مسبحه طويله , لا تكل ولا تمل من التهليل والتكبير,
مأساتها بدءت حين تنكر عنها أبنائها تحت وطأه نسائهم ذوات الدلال ,
تاركينها تقاسى ويلات العذاب فى سرداب أشبه بقبر ,
أهكذا يكون الجزاء ,
رباه ,, أرفق بى , فلم يعد بقلبى متسعا" لمزيد من المأسى ,

الصوره بعدستى : الحاجه (أم هانى) مدينه الشعب ـ عدن

الأحد، ١١ أكتوبر، ٢٠٠٩

ملل ..وأشياء أخرى

أشعر بالملل , هكذا ببسيط العباره , لم يعد فى النت ما يثير حماسى كما كنت وكان ذات يوم من غابر الزمن ,

سنوات طويله منذو بدءت أناملى مداعبه أزارر الكيبورد , وقبل أن تدخل هذه الخدمه البلاد العربيه مطلع التسعينات ,

أعوام طويله بحلوها ومرها , أكسبتنى الكثير من المعارف والمدركات , ما كان لى ان أصل أليها إلا بفضل هذه الشبكه العجيبه المتراميه الأطراف ,

على كلا" لا أدرى تحديدا" ما السبب فى مللى هذا , هل هو الأنترنت كأداه عصريه , أم لأنى وصلت إلى مرحله لم يعد يشدنى فيها ألانترنت بكل ما فيه من علوم وأفكار ومعلومات لا حصر لها ,

ياترى ما سر ما يحصل لى , لأنى حتى وأنا فى قمه الملل , لا أمانع نفسى من المكوث أمام الكمبيوتر ولو لأوقات بسيطه مقارنه " بما كنت عليه سابقا" ,
أطوف منتديات ومواقع ومدونات عده , أشارك فى بعضها , وأكتفى بتصفح معظمها , ولا جديد بأمكانه كسر حاجز الملل ,

سوى مزيد من الشد والجذب فى أمور شخصيه يكاد المرء منا يخجل من الحديث عنها فى ظل ظروف أستثنائيه ,

وأقصد بها الظروف التى يمر البلد , سواء فى الجنوب الذى يغلى أملا" فى أستعاده وهج اليمن الديمقراطيه ,


أو الشمال الغارق فى وحل التخلف والصراع وحربا" مذهبيه ضروسه ,

وكل تلك الاحداث ستلقى بظلالها إن عاجلا" أم اجلا" على واقع المشهد السياسى فى البلد الفقير , وعلى واقع الحياه فى الجنوب خصوصا",


لا أدرى حقيقه" , إلى أين تسوقنا الأقدار خصوصا" فى ظل ضبابيه الرؤيه ,وتلبد الاجواء بغبار الحرب الدائره فى شمال غرب الشمال ,

وسط توقعات بأستمرار المعارك الداميه إلى أجل" غير مسمى ,وهو ما يٌنذر بكارثه وشيكه قد تأكل الأخضر واليابس ,

قد يقول قائل أن ما يحدث فى صعده هو شأن شمالى محض لا دخل لنا فيه ,و أجد هكذا منطق مجافى تماما" للحقيقه ,
فكل ما يدور فى الشمال يرتبط وبشكل مباشر بالجنوب , فمئات النعوش القادمه من أرض المعركه لجنود جنوبيين لقوا حتفهم فى حرب خاسره لا ناقه لهم فيها ولا جمل ,

هى دليل واضح على أن ما يحدث أمر يأثر بشكل كان أيجابيا" أو سلبيا" على مجمل الأحداث التى دارت وستدور فى الجنوب ,


أتسائل اليوم وبعد مضى ما يناهز الخمسين عاما" على الثوره اليمنيه , ماذا قدمت لنا الثورتين وأقصد بهما (أيلول - صنعاء ) (وتشرين عدن)

خمسين عاما" من الأقتتال ومن جريان الدم اليمنى , ولا شئ فى الأفق يٌنذر بنهايه موجات الدم الدائره فى اليمن ,

فى صنعاء تقاتل الملكيين والجمهوريين حتى عام 67م وخلفت تلك المواجهات الداميه أكثر من مئه الف قتيل ,

وفى الجنوب خلفت الصراعات السياسيه الكثير من الضحايا الأبرياء تــُوجت تلك الصراعات بأحداث يناير الدامى والتى خلفت أكثر من أربعين ألف قتيل فى فتره زمنيه قياسيه ،

وجاءت الوحده كمخرج من دورات الدم المتعاقبه , لكن أربع سنوات من عمرها كانت كفيله بفشل الرهانات بتوقف نزيف الدم اليمنى ,


لينفجر الوضع صيف 94م مخلفا" وراءه الكثير من التساؤلات عما أذا كان قدرنا أن نعيش وسط دوامه من العنف مادامت حياتنا المليئه بالأحداث الجسام ,

خمسون عاما" ولم تشبع الأرض من دمائنا , ولم تشبع سباع الأرض من لحومنا وأشلائنا ,


خمسون عاما" ودموع الثكالى لا تجف , وزمهرير الأرض يمتص المزيد من دمائنا ,

أعرفتم سر مللى , السر أننا شباب مضعضعى التوجه ,خائرى القوى ,

نكتفى فقط بالحديث عن سفاسف الأمور والتى لا تغدو سوى عن كونها مخدر موضعى يعمل على تثبيط الهمم , ويزرع فى النفس بذور اليأس ,


بصمت ,وبكل الملل الذى يجتاحنى ,أسجل تعاطفى وتضامنى الشديدين لكل ضحايا الصراعات السياسيه فى البلد ,

وللأرامل والثكالى دموعى الحاره , ودعواتى بأن يلهمهن الله الصبر والسلوان ,

ولعنه الله والوطن والتاريخ تحل على من كان السبب ,,,

.........

الجمعة، ٩ أكتوبر، ٢٠٠٩

سهره عدنيه ..!!


VideoPlaylist
I made this video playlist at myflashfetish.com




لا شئ يستهوينى كالتراث الفنى العدنى والسهرات الفنيه العدنيه ,

لذا دائما" ما أحرص على حضور مجمل الفعاليات الثقافيه والفنيه والتى تقام بين الفينه والأخرى ,

وهنا سهره عيديه رائعه نظمتها فرقه عدن المركزيه بطاقمها الموسيقى المخضرم ,وفرقه شباب عدن التابعه لأتحاد شباب الجنوب ,

السهره التى أقيمت فى فندق الشيراتون وحضرها قيادات وناشطين وناشطات فى الحراك الجنوبى وبعضا" ممن يستهويهم التراث العدنى ,

والحقيقه أننى أستمتعت أيما أستمتاع لصوت الواعده أمتنان الناشطه السياسيه وعضوه أتحاد
شباب الجنوب فرع عدن ,

بينما كانت تؤدى بصوتها العذب الكلاسيكى مقطوعات موسيقيه من أيام الزمن الجميل للأغنيه العدنيه ,

وفى السهره تم تكريم رواد الأغنيه العدنيه كالفنانه فتحيه الصغيره ورائد الأغنيه العدنيه الشاعر مصطفى خضر ,

أهديكم هنا مقطوعه رائعه بصوت الرائعه ( أمتنان , ) بثوريتها الرومانسيه , وعذوبه صوتها المفعم بالروحانيه ,

وأجدها مناسبه هنا لتقديم جزيل الشكر للواعده أمتنان والتى شرفتنى بتصفحها مدونتى ليله أمس

شاكرا" كل هذا الألق الفنى والثورى فى أن" معا" ,

الخميس، ٨ أكتوبر، ٢٠٠٩

أهزوجه الضياع ..!!

وأصيح بالجنوب .. يا جنوب

يا باعث اللؤلوء والمحار

يا قمحنا الأسمر

يا دره الأمال فى ثوب النهار ,
فيرتد الصدى على جدران البيوت القديمه

وترسل الريح صريرها المخيف فى القفار

لم تبقى الريح من ثمود أى أثر

أكاد أسمع الجنوب

يئن تحت حبات المطر

وأنفاس نخله" تموت

وأطفالا" من خلف نوافذ البيوت ,

يرقبون الفجر الوليد ,
كى يستفيقون على حلما" وديع ,
أماه أين السبيل,
ضاع الجنوب ..
وأستوطن شطئانه الجراد والغربان

من يوم جاءوا ,

ما مر عام و الجنوب ليس فيه جوع ,

أماه

متى نعود من رحله الضياع
ومتى يصير الرب واحدا" فى قلبنا ,

لا فى المأذن والقباب

ومتى يصير الحب فى قلبنا

كزهره الياسمين فوق سطح بيتنا

لا كالسراب

ومتى يعود الجنوب

وتعود حكايات العتاب


...

الأربعاء، ٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

مشهد غروب عدنى ..,,


تعانق الكافور الشمس بأغصانها و وتلح فى رجائها عدم الرّحيل..



فيقنعها سيّد المجره بأن تدعه يترك مكانه لدجى الليل حتى الغسق ,على وعد أن يعود فور يقظته ,


و هكذا تدور الأيام والسنين



وهكذا يمر الزمان ..

الصوره : بعدستى بالقرب من خليج الفيل عدن
..

السبت، ٣ أكتوبر، ٢٠٠٩

الروح التى تموت ,,!!

كانت بسمه الطهر هذه هى أجمل ما أختزلته ذاكرتى العتيقه عن العيد فى الجنوب ,
والحقيقه أنى ومنذو زمن دأبت على كسر رتابه العيد بروتينه المعتاد من زيارات و هلم جر من الترتيبات اللازمه والمعهوده أيام العيد ,
وصلت عدن متأخرا" هذه المره بينما يلفظ رمضان أنفاسه الروحانيه الأخيره , وبعدها كنت هناك أفتش عن بقايا من ذكريات صديقى الخالد فى قبره الأن , وهكذا أخاله ,
الشهيد أحمد ناصر الماس والذى أغتالته أيادى الغدر والأجرام أواخر أبريل الماضى ,
وعلى مقربه من منزل والده فى ردفان أستقلبى والده بحزنا" لا تتسع له مدارب الكون ,
وبحفاوه بالغه أخجلت تواضعى , عانقنى كما لو كنت أبنه , حتى أعتقدت أن الرجل يود أن يعيش بعضا" من ذكرياته مع ولده الشهيد ,
دلفنا نحو المنزل المتواضع شكليا" من الخارج كما هو حال بيوت الريف الجنوبى , الراقى حد الدهشه من الداخل ,
حيث أشكال فنيه بديعه تصنعها بأتقان أيادى نساء ردفان , واللواتى يٌحلن ظروف المعيشه القاسيه الى جنات وارفه الظلال ,
كان المضروب والمقرمش وهما نوعان من الحلوى اللحجيه الشهيره والتى ذاع صيتها فى الأفاق,
هى أول ما شد أعجابى وفتنتى بعظمه الأنثى الجبليه (نسبه الى جبل ردفان )
وبرواح البخور التى تملئ أرجاء المكان , أعتلينا معا" نحو الطابق الثانى بينما بدت ردفان مليحه الوجن ,باخضرارها الموسمى الأخاذ,
حاولت جاهدا" عدم ذكر صديقى العزيز أحمد , حفاظا" على أجواء أريحيه لم أكن أود تعكيرها ,
وفجاه تطل علينا صاحبه الصوره تهدهد بكلمات لم أفهمها ,
دلفت نحو المكان القصى من ركن سطح المنزل بينما يستقبلها جدها بشئ من الترحاب ,
قال لى بينما يحاول جاهدا" أخفاء دموعه , هذا ما تبقى لى من ريحه الشهيد, حينها أيقنت أن الصبيه هى أبنه صديقى أحمد ,
دعوتها كى تأتى نحوى وحين حاولت ألتقاط صوره تذكاريه لها كانت تهدينى أبتسامه رائعه أحسد نفسى لأنى أجدت ألتقاطها بسرعه فائقه ,
والحقيقه أن ذكاءها عطفا" على كونها لم تتجاوز السنتين فقط أذهلنى , وأيقنت حينها أنها من طينه والدها الغنى عن الوصف ,
والأكثر أذهلنى هذا الأب الشامخ الصابر كالطود رغما" عن تقدم السن , يكابد صروف الحياه , بعد أن قدم ولده الوحيد قربانا" لثرى الجنوب الطاهر,
قال لى أن دم أبنه سيظل معلقا" فى أعناقهم , وأسترسل قائلا" أنا فخور لكونى قدمت أعز ما أملك فداء" لحريه وكرامه وطننا العظيم ,
بعدها أطلعنى على كوكتيل صور للشهيد برفقه العديد من رفاق الكفاح الوطنى السلمى , بينما تقف على جدار الغرفه صوره تجمعنا معا" فى أحد منتجعات عدن ,
الشئ الذى أثارنى أيضا" أن الرجل الشايب يصر كثيرا" على أتمام دراسه بناته الجامعيه ,قائلا" لى أن الله عوضنى عن أحمد بأمانى وريهام
تعمل أحداهما فى مدرسه الفجر الجديد ,وأحدهما محاميه فى القانون الجنائى ,
يوما" رائعا" لا يتسع المجال لذكر كل التفاصيل الدقيقه والجميله فى أن" معا" ,
أنها ردفان أذا" , قلعه الصمود , ووكر الأسود , والصخره الصامده فى وجه لصوص التاريخ وسماسره الأوطان ,
فرحمه الله عليك يا رفيق , ويكفينى أن روحك ما زلت هنا بيننا , بصغيرتك الجميله , النابضه بعنفوان الطهر والنقاء ,
نم هنيئا" فى مرقدك , فما أطيب الرقاد على صدى لعلعه الرصاص ,
نم فنحن هنا نمضى على رسم خطاك ,
لن نحيد , قسما" لن نحيد , ولو كبلونا بالقيود ,وملئو منا السجون ,
وأوقدوا لنا فى كل ناحيه بركان , أو جعلوا أجسادنا أشلاء" يقتاتها الكلاب,
لا .. فلن تصبح أبدا".. الحقيقه كالسراب ,


وتستمر الحكايه


تاركا" محراب القداسه , بقدسيه الوطن المفدى المنتشى بفجره الوليد , الساطع كما النور فى أديم الدجى ,

أعود بعد أضنى فؤادى الغياب , حاملا" معى صلاه الشوق ,وأبتهالات الروح , وبقايا من رفات الأمس , وعهدى القديم بأن أريح ظهرى المتعب على جدار صفحاتكم المشرقه ,

ولا شئ بجعبتى سوى أبتسامه واحده لا أكثر , .., أرسلها فى مقتبل محياكم البهى , عربون وفاء" , وعشقا" يطاول شموخ السماء ,

وكطائر الفينيق كنت هنا وكانت روحى تحلق معكم , وتمرح معكم , وتستقى نخب الحياه الحلوه , وشهد الرضاب ,

وهاأنذا وعلى بعد شهقه" منكم أعود , حاملا" نرجيلتى الصغيره , وقلمى المتعب الخطى , وغبائى الموحل , وحلمى القديم ,

أهدهد كما الطفل الصغير, على ترانيم (صدفه ألتقينا على الساحل ولا فى حد ,,, صدفه بلا ميعاد , جمع الهوى قلبين ) كانت الصدفه هى من حملتنا ذات نهار إلى هنا لنتفيئ ظلالكم الوارفه ,

فكان حتما" على الصدفه أن تستمر , لتورق أشجار البرتقال الصيفى , ويواصل الكنارى شدوه الجميل ,

فدعونا هنا نخط أحلامنا , فالغيمه قد تغيب من سماءنا , لكنها يوما"ستعود ,مثقله بتباشير الأمل ,

عيديه متأخره أهديها على خجل , كحبات البلور , ونسمات الصباح , لمقامكم العامر بالألفه ,

فسلاما" عليكم أينما كنتم , وحيثما تكونون , من برارى نبفادا" .. ألى أصقاع الخليج الدافئ,



وأستمروا" ... لتستمر الحكايه ,,!!