

I made this video playlist at myflashfetish.com
03 يوليو، 2009
28 يونيو، 2009
27 يونيو، 2009
الوحده فى ذاكره الوجدان الفنى الجنوبى ..!!
واعيش كل وقتى اداعب جنونك..
تلك ليست كلمات أغنيه عاطفيه .. قد يتبادر الى ذهنكم انها كذالك ..
انها روح الاغنيه الوطنيه التى اجتاحت نفوس الجنوبيين ذات يوم من غابر الزمن ..
أيام عشنا فيها روحا" ثوريه حبا" فى اليمن الكبير الذى تغنينا فيه أهزوجه من يراع الحنيين ..
تسابق الشعراء والملحنيين والفنانيين من كل الجنوب لتقديم جل ما يجود به وجدانهم الشعرى والفنى ..
هياما" وعشقا" بمنجزنا العظيم والذى لطالما تلهفت له نفوس الجنوبيين لرؤيته حقيقه ساطعه على أرض الواقع ..
قدم الفنان الجنوبى روائع فنيه غايه فى الروعه أعجابا" وتيمنا باليمن الذى حلمنا به يوما" ..
غنى الموسيقار الكبير أحمد قاسم بعيد أعلان الوحده ..
من كل قلبى أحبكِ يا بلادى ..يا يمن ..
وأفديك بروحى ودمى ..وأولادى ..يايمن ..
حين سمعتها انتابتنى موجه أسى ليس لها حدود وشعرت برغبه كبيره تجتاحنى للبكاء ..
كيف قدر لنا كـ جنوبيين ان ندفع ثمن حسن النوايا التى تميزنا بها ... ذاك الثمن الغالى الذى كلفنا فقدان وطن بحجم اليمن يوما" وبحجم الجنوب يوما" اخر..
لا أدرى أى سر ألهى يكمن امام أنتكاساتنا المتواليه ..فقدنا عشرات من انبل القيادات التى أنجبها الجنوب صبيحه يناير الاسود..
وما كدنا نفيق حتى دخلنا دوامه أخرى من الغياب وفقدان الوطن..
وكأن قدرنا أن نطلق كل ثلاثين عاما" ثوره من اجل البقاء .. من اجل الحياه ..ومن اجل الجنوب..
فى بحرك حياتى ..فى ريِفك حنينى
وفى الغربه شوقى يُزيد شجونى ..
يحلق بنا احمد قاسم بعيدا" نحو عوالم أخرى من العشق الوطنى الخالد الذى عشناه حين كنا صغارا" فى مدارس الشيخ وكريتر والمعلا وسيئون والديس والحوطه وتبن وأبين وعتق ..
ليس أحمد قاسم وحده الذى تغنى عشقا" لا متناهيا" باليمن الكبير ..فالقائمه لا تتسع لذكر رواد الفن الجنوبى والذين حملوا الوحده بين جنبات قلوبهم وحدائق عيونهم تأسيا" ونبلا" وأيمانا" بحلم الجماهير ..
والحقيقه أن ما جعلنى الليله أعود لتذكر تلك الاغانى الجميله هو بكاء الرائع عبدالرحمن الحداد البارحه حين أستضفناه على غرفه عدن على البالتوك ..
وحين أسمعناه مقطعا" من أغانيه القديمه ..اجهش بالبكاء قائلا" أن ما يحدث هو أنتكاسه وتلعثم وفقد القدره على الكلام وساد الغرفه صمتا" مدويا" فى مشهد من النادر حدوثه فى غرف البالتوك الصاخبه ..
وبقت رائعته ..جميلٌ أنت يا وطنى ..وانسامك تغذى الروح ..الى صنعاء من عدنٍ... رواحا" طيبُ وشروح ..وباقه ورد من شمسان ..وماءٌ يروى العطشان ..سلام الله على عيبان ..
ليله أستثنائيه اتحفنا بها عبدالرحمن الحداد وهو يصف الشعور الوطنى الوحدوى الذى اجتاح الجنوبيين منذو فجر ثوره تشرين ..
أختتمت أدارتى لجلسه الامس بسؤال لـ حداد عن شعوره اليوم ..فاكتفى بالقول انا مع أبناء شعبى وسلام الله على الجنوب ..
بعدها عاد كل من فى الغرفه الى تفتيش أرشيف الذكراه الفنيه الوحدويه للجنوبيين فى أستدعاء للمشاهد الاكثر طهر ونقاء" فى تاريخ السريره الجنوبيه المتسمه بالطيبه والنبل والشهامه ..
أرجو فى النهايه ان ترحلوا معى مع تلك الاغانى الاكثر من رائعه علكم تصلون الى قناعه تامه بأن.. ما كل ما يتمناه المرء يدركه ..
ذبحت ألامانى ..وخفت وهج الحريه ..وضاعت ألاحلام ..وبقت ألياذه الشر .. و أوكسترا الموت ..و أيقونه الجحيم ..
فذاكم هو الجنوب الخالد ..الماثل أمامكم طهرا" وخلاصه نقاء..عشقا" وأهزوجه غناء ..عطرا" فواحا" ..وأغنيه من تراتيل السماء ..
فسلام الله عليك يا جنوب ..
احمد قاسم .(.من كل قلبى احبك )
عبدالرحمن الحداد (جميل أنت يا وطنى )
حداد (يارايحين الوطن )
أمل كعدل (حققوا مجد الخلود )
جمال داؤود (الحب فى صنعاء ..والعشق فى عدنٍ)
25 يونيو، 2009
24 يونيو، 2009
22 يونيو، 2009
أيا عدن ِ ..!!

أيا عدنٍ ..!!
وجهى هاربا" منى ..
جبين الشمس يسألنى ..
وتسألنى رمال الموت عن كفنى ..!!
وعن لونى ..ومقياسى ..
وكم مترا" أذا ما مت يكفينى ..
أيا وجهى ..
متى نرجع ..
ألا يا راكبا" مهرى لتوقظنى ..
متى ترجع فأن الموت يؤذينى ..
أيا عدنٍ ..!!
وجهى غائبُ عنى ..
ثوانى الموت تسألنى ..
عن الأتى ..عن الذاهب ..
عن الشمس التى رقدت ..
ولم تصحى ..
فصحيها من الوسن ..
أيا عدنٍ ..
!!!!!!
13 يونيو، 2009
أرحلوا عن كحل رموش بناتنا ..!!

عند أرتداد الموج ..وحين يعلو شهيق البنفسج ..
في الازقه والحارات .. وعلى الأرصفة ..
أمام المنازل القديمه ..وعند مصبات الأوديه . .. وتحت العتبات المنسيه
وبين ممرات السواقى .. و مخارج المدن
فوق ينابيع الأنهار.. و مصبّاتها
في حليب صغارنا ... و في خمر سكير حافتنا
فرضتم سحنتكم الثقيله علينا ..
و رائحتكم العفنة..
...
سديم الليل ..نقولوا لكم أرحلوا..
لصوص العصر.. دماء شهدائنا ..دموع أمهاتنا ..صرخات صغارنا ..
تقولوا لكم أرحلوا..أرفعوا عنا العذاب ..
ضباب القهر.. نقول لكم أرحلوا
الآن.. اليوم..
ارحلوا ..
ارحلوا عن كحل رموش بناتنا
عن مراسيل غرامنا
عن آهات عشقنا
ارحلوا..
عن بردنا ..عن حرنا ..
عن أكلنا ..عن جوعنا
عن بذور نباتنا و سماد حقولنا
عن أشرعة سفننا المهترئه في موانئنا الجافة
ارحلوا ..
عن ثوانيينا ..دقائقنا ..ساعاتنا ..عباد الشمس فوق سطوح بيوتنا..
عن روتين حياتنا ..عن أنين أوجاعنا ..عن بكاء صغارنا ..
ارحلوا ..
ارحلوا يا كراه الطلّة فقد سئمناكم
سئمنا رمادية وجودكم .. و سواد قوانينكم وأفترائاتكم
ارحلوا فلن ندفع بعد اليوم صكوك الضرائب و الاتاوات المفروضة
على دمائنا ..على أوجاعنا ..سنين عذابنا
على مخاض نساءنا
بقاءنا ..على يقظتنا.. على نومنا
على حياتنا
على قبورنا وجنازاتنا
...
عصيٌّ على فهمكم المعتق بالغبار الصدئ منذو دهور..
أننا لا نريد إسعافاتكم الأولية
لا نريد أنسانيتكم ..أعانتكم ..سمومكم الموغله فى قلوبنا ..
أن نزيف الوجع من جراح القلب ..
ونزيف القلب من جراح الروح ..
لا يعالج بلحى المؤمنون ..وتهليلات المكبرين ,
لا يعالج بالزنازين والقضبان الحديدية
و لا تنفع الكمادت لتزيل فوح العرق
أأ مساكين أنتم ..أم أغبياء..
عقلكم عاجزٌ عن استيعاب
أن الجراح القديمه لا تندمل بحبه أسبرين ..
هاهو جرحنا القديم لم يجف بعد ..
أن طبكم لن يدواى جراحنا .. طب الخفافيش لا يدواى أوجاع الضمير...
أنقذوا أنفسكم يا ضباب القهر و ارحلوا ..
احملوا سمائكم .. سحابكم ..غماماتكم الداكنة الماطرة رذاذ البطش الأسود
احمل بركم .ودكم المزيف بالوحل اللزج الذي فرشتم به طريقنا
و ارحلوا ..
اهربوا بأقزامكم و حاشيتكم
بعبيدكم و جواريكم
اهربوا بهم و ارحلوا
ففرسان أعصار الحرية قادمون
لبعثرتكم و تمزيق سباتكم الموغل فى التيه
و الشمس ستعيد أشراقها على ربوع بلادنا من جديد
حاملةً سيوفاً وبيارق من نور الأمل
تطعن بها كروشكم المكتنزّه بدمائنا..
اهربوا قبل فوات الأوان
فأنتم خاسرٌون لا محالة
يا قدسه الظلام ..
يا عنوان الهزيمة المره ..
لا تصدّقوا ذاتكم المريضة التي توهمكم بدوام نصركم
أن أبشع ميته هى لمن يظن نفسه خالدا" ..
أرحلوا ..لنقيم صلاه العيد بين أهلنا ..
لنعيد مجدنا الغابر ..ذكريات أمسنا..
أرحلو فقد ضقنا بكم ذرعا" ...
ولم يعد فى قلوبنا أى معنى للرحيل ..
سوى أن ترحلوا..
أن تتركوا لنا شأننا..
أرحلوا بجاه النبى ..
بحق القبيله ..
بفوهه البندقيه ..خذوا منها ما شئتم ..
وأرحلوا ..
12 يونيو، 2009
وداعا" للأمنيات الخضر فى وطنى ..!!

قبل سنوات من الأن وتحديدا" فى ذالك الصيف الملتهب من العام 94 م علت صرخات المجاهدين باسم الله عند بوابه العند تهليلا" وتكبيرا" بالفتح المبين ..فى منظر خاله رجال الله فتحا" لبلاد ماوراء النهر ..
جاء المحرورون على دبابات الشرعيه طمعا" فى دخول أهل الجنوب الماركسيين فى دين الله أفواجا ..فدخلت بدلا" عنهم خيرات الجنوب فى جيوبهم العامره بجماجم أهله ..
والجنه للمتقين فى النهايه .. فلم يعد من المجدى الحديث عنها بعد كل تلك الملاحم البطوليه للقادمون طمعا" فى جنه الله ..لكأن قريش عاشت فى الجنوب..
لم يدر بخلد هؤلاء أن هذه المعمده بدماء الجنوبيين عند بوابه عدن لن يكتب لها الحياه طويلا" ..فما كل ما يتمناه المرء يدركه ..
كان الدم الجنوبى ما يزال طريا" تحت رمال العند ينبئ أن الجنوب لا يموت ..وكيف يموت ميلاد" وجيلُ ..
شخصيا" أؤمن بأنه لا يوجد مُنتصر في الحرب, أي حرب... ففي الحروب يخسر كلا الطرفين,و الفرق بينهما أن أحدهما فوق خسارته.. مهزوم
لكن قوات الملالئ فى صنعاء أحالت ذاك النصر المهترئ الى لغه أستعلاء عمدت فيه على تحويل الجنوب بكل ما فيه من بشر وحجر الى أقطاعيه كبيره لحسابهم الشخصى ..
ظنا" منهم أن للمنتصر كامل الحقوق فى أستباحه أرض المنهزم ..هكذا فكر زعماء صنعاء حسب عقليتهم العقيمه ..
بات الجنوب على وقع أخر طلقه مدفعيه على بئر أحمد .. يسكنه الأنكسار ..ونامت عدن على خطى المحتلين الهمج يقٌضون سطوه هدوئها ..
سارت الأيام لتتسع دائره الألم ..وحياه البؤس لكل الجنوبيين ..فى وقتا" يرفل القادمون الجدد من أعالى الجبال برفاهيه العيش ..كانت جذوه النار الخافته تؤكد دنو الأشتعال ..
وكان الأنين القادم من تحت ركام القهر يشير الى عنفوان بدء خافتا" ثم ما لبث يعلو صراخا" على أستحياء...ثم أستحال بركانا" أيقض الحالمون ..النائمون على بساط الوجع لأهل الجنوب..
سنوات مرت مذُ بدءنا هنا حديثنا عن القضيه ..وأتذكر تلك الأيام كيف كانت ردود الفعل تجاهنا .. لم تقف عند حد التجاهل والسخريه ..بل بالتقليل من أمكانيه فعل شئ..
فأنصفتنا الأيام ..بكل هذا الوهج القادم من زمن الغياب ..
واليوم تعود تلك الأصوات لتصادر معانى الثوره المتوقده فى ذاتنا ..عبر تكميم الأفواه ... والدق على ناقوس الصيانه المهترئ ..
تلك الأسطوانه التى تم عن طريقها أقصاءنا مرارا" وتكرارا" منذو سنوات ..فشاءت الأقدار ألأ أن تؤكد صدق أهاتنا المكبوته والتى أطلقناها هنا يوما" ما ..
وهاهو الجنوب ...يلملم بقايا جرح ٍ نازفٍ في زوايا المكان.. لينتفض المارد فى وجه الجبروت معلنا" نهايه حلقات الهوان ..
عاد المقاتلين بزهو الأنتصار بعد أن أحالوا مدن الجنوب الى خراب ..عادوا ليقبضوا ثمن دماءنا ..
وهاهم يعودون اليوم للمربع ذاته فى أستدعاء خطير للموقف مع فارق أن من يواجهم اليوم هو شعب الجنوب العصى جدا" عن الهزيمه..
يحاول رموز الاجتياح فى ذالك الصيف العوده مجددا" الى دائره الأضواء متناسين بأن الزمن قد تغير كثيرا" ..
فلم تعد تجدى خطبهم العصماء للتحرير ونشر دين الله فى أوساط الكفره والمحدين .. خفت وهجهمم وتوارو تحت تابوهات النسيان ..
وبقى الجنوب حاضرا" متوهجا" كالبدر فى سديم الليل.. خابت ضنونهم بموت الجنوب ..فماتوا هم وبقى الجنوب شامخا" ..
وحده البردونى قبل أن يترجل الى الرحيل وضعنا فى قلب الحقيقه ومضى غير أسف على قومه ..تقمص فاجعه السقوط وأشار بيده
من ذا هنا غير الأسامى الصفر تصرخ فى خفوت ..غير أنهيار الأدميه وأرتفاع البنكنوت ..وحدى ألوك صدى الرياح وأرتدى عُرى الخبوت..
فرحمه الله عليك فهذا تكسرت الأمنيات فى هذا الردئ..وهكذا تباكى صاحب كتاب الف ساعه حرب هائما" على ضفاف النيل منشدا" على ليلاه ..
أأذوق فى شفتيك يا حبى العسل ..ما عدت أعرف أى طعما" للقبل ..أأموت من ظمئ أذا لم ترحمى ..قلبا" تحطم فى هواكِ وما وصل ..
فوداعا" للأمنيات الخضر فى وطنى ..
فـ بذره سنبله تموت ..تملاء الوادى سنابل ..!!
10 يونيو، 2009
الجنوب بين صورتين ..!!
هنا صورتين أتمنى أن تمعنوا النظر جيدا" لما فى محتواها..
فى اليوتيوب الاولى البيض مرددا" النشيد الوطنى مع جموع أستعراضيه من تشكيلات القوات المسلحه الجنوبيه
بمناسبه الذكرى العشرين للأستقلال المجيد ...
وفى اليوتيوب الثانى الجماهير الجنوبيه تهتف يوم أمس ( على سالم سير سير ..نحنا جيشك للتحرير..)
وبين الفارق الزمنى للصورتين تتجلى بوضوح مدى النكسه التى مٌنى بها الجنوبيون بعد أن خابت أمانيهم العظيمه للمنجز الذى لطالما تغنوا فيه ذات يوما" قريب..
فأى مفارقه هذه ..التى جعلت الأمور تنقلب رأسا" على عقب لتصبح جزء من ذكرى سئيه الصيت ..لم تعد تلقى
أى رواجا" لدى الأوساط الشعبيه فى الجنوب ..
أترككم مع الصورتين واتمنى أن تمعنوا حتى النهايه فى الصوره الأولى تاركا" لسيادتكم الحكم عن سر تغير
مجريات الاحداث منذو ذاك الزمن وحتى يوم الامس ...
وعاش الجنوب حرا" أبيا" ..
فى ذكرى الاستقلال المجيد
هنا صورتين أتمنى أن تمعنوا النظر جيدا" لما فى محتواها..
فى اليوتيوب الاولى البيض مرددا" النشيد الوطنى مع جموع أستعراضيه من تشكيلات القوات المسلحه الجنوبيه
بمناسبه الذكرى العشرين للأستقلال المجيد ...
وفى اليوتيوب الثانى الجماهير الجنوبيه تهتف يوم أمس ( على سالم سير سير ..نحنا جيشك للتحرير..)
وبين الفارق الزمنى للصورتين تتجلى بوضوح مدى النكسه التى مٌنى بها الجنوبيون بعد أن خابت أمانيهم العظيمه للمنجز الذى لطالما تغنوا فيه ذات يوما" قريب..
فأى مفارقه هذه ..التى جعلت الأمور تنقلب رأسا" على عقب لتصبح جزء من ذكرى سئيه الصيت ..لم تعد تلقى
أى رواجا" لدى الأوساط الشعبيه فى الجنوب ..
أترككم مع الصورتين واتمنى أن تمعنوا حتى النهايه فى الصوره الأولى تاركا" لسيادتكم الحكم عن سر تغير
مجريات الاحداث منذو ذاك الزمن وحتى يوم الامس ...
وعاش الجنوب حرا" أبيا" ..
فى ذكرى الاستقلال المجيد
من الجنازه المليونيه يوم أمس ( يوتيوب حصرى )
__________________
south yemen
05 يونيو، 2009
يافع أرض المغضوب عليهم ..!!

02 يونيو، 2009
نوستالجيا..!!

على أن أتذكر يونيو بنوع من الأسى الخفي.فهو بالنسبه لى شهر الأمنيات المدفونه ،وليس فقط شهر ولاده زهور الربيع وولوج نيسانه المنعش كالنعناع...
يونيو هذا العام أتى مختلفا". فطوال الشهر الماضي كان الجنوب أكثر أشتعالا" وتوهجا" ، فخيل لى أن قدرى دوما" ان اكون ضمن دراما الوطن الحبيب الذى يجسد فصولها بشئ من العنفوان اللأمتناهى ,
قبل قليل خرجت الى شرفه المنزل هربا" من موجه الحر الشديد الذى يجتاح عدن هذه الأيام , ولم تنفع معه مكيفات( التوشيبا )
والحقيقه أن نسيم البحر العليل يضفى على النفس أرتياحا" سفسطائيا" غير عادى , ومن مكانى هنا أرى فنار السفن وميناء عدن والحاويات التى تقلها السفن فى منظر غايه فى الجمال ,
عدن تبدو اكثر أنوثه فى الليل , حيث يمتزج حزنها بشئ من رهبه الليل , فتستحيل ملكه جمال لاتوصف,
فوق رأسى وعند قمه الجبل تحديدا" نجمان من أسطع أجرام السماء ، فهما كوكبي الزهرة ، و المشتري و قد اجتمعا في هذا الوضع النادر.
مع عشية غُرة يونيو ،بدا القمر هلالا ، حيث صادف بدء شهر قمري جديد ، و اقترب القمر من الكوكبين في السماء خالقين ابتسامة سماوية سبحان الخلاق,
لعلها ظاهره جراميه بديعه الصنع قد يشاهدها الكثير ممن تسحرهم السماء بنجومها وكواكبها اللامعه ، وقد يختلف البعض فى وصف القمر مع أقترابه بالنجمتان ,فقد يبدو لى القمر بوجه حزينا" عطفا" على المدينه التى يخيم الحزن على محياها منذو زمن,
للأسف طوال الأسابيع الماضيه ومنذو عودتى الى عدن لم يصادف أن شاهدت ليل عدن بكل هذا السمو الرائع ، ربما هى الأحداث الدراماتيكيه التى شهدها الجنوب, ومعها لم اجد متسعا" من الوقت لمعايشه أجواء رومانسيه غايه فى الصفاء ,فاستعصى علي رؤية السماء فى ظل حاله أستنفار قصوى للطاقات الذاتيه لخدمه القضيه ,
لاحقا" هاتفنى صديقى من الأحمدى تؤامه الروح , فقال لى ان القمر والنجمتان يشكلان أبتسامه ساحره هنا فى الأحمدى ,
هكذا شاهدها أصدقاء لى فى مونت كارلو أيضا" ..
هى لحظه أستدعاء لكل رفاق اللحظات الكلاسيكيه الجميله ,
ومن يدرى ربما تمنحنا هذه البسمة السماوية فصلا" وعاما" قادما أفضل ، ربما تهبنا قدرة علي الابتسام في أيام تزداد إيحالا".
و ربما تمنحني شخصيا القدرة على النظر ليونيواتى السابقة ، متذكرا هذه المرة شيئا خاصا" و مغايرا فى انَ معا".
أو ربما هي محض صدفه فلكيه لا تنم عن شئ...
ومنذ
و زمن أفتقد فيروز وصوتها الملائكى يتسلسل بين خوالج الروح ..
31 مايو، 2009
أحتفائيه خاصه بصوره الرئيس الشمالى ..!!

المكلا - لندن " عدن برس " خاص : 28 – 5 – 2009
في حادثة لم يسبق له مثيل قام عدد من شباب حضرموت بربط صورة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على كلباً ملصقاً عليه صورة الرئيس اليمني في سوق المكلا , مما اثار ضحك العامة واصبحوا يلاحقوا ذلك الكلب والمسكين خائف منهم لايعلم سبب مطاردتهم له .
وتجمع الناس لهذا المنظر المهين المضحك , ولم تمر دقائق حتى تحركت سيارات النجدة وشرطة مكافحة الشغب التي تتوزع في كل ركنٍ وصوب من اسواق المكلا , لمطاردة الكلب مما زاد جزع وخوف الكلب منهم واصبح يصيح بصوت عالي فاازدات الناس بتجمعهم , منظر لم يااخد الا دقائق ولكنه يحمل الشي الكبير من استهزاء ابناء المكلا وتحقيرهم للرئيس اليمني الذي أعتقد أنه سيعتقل كل الشرفاء في سجونه الى ما لا نهاية .
فحسب المصدر فأن قوات شمالية حاصروا الكلب المسكين ولم يستطيعوا القاء القبض علية لزحمة الناس ولخوف الكلب منهم , فعمدوا إلى انه يخرج من الناس خارج السوق وحينها تم اطلاق النار عليه بكل انواع الاعيرة النارية حتى سقط الكلب المكلاوي طريحاً ميتاً , ليأتي افراد الشرطة ويتشاركوا في القاء جثة هذا الكلب في البحر كإنجاز حققوه حفاظا على ماء وجه رئيس نظام صنعاء الذي أدخله النضال السلمي الجنوبي مرحلة جديدة سيجعله يهستر ويزيد من جنونه ، عندما سيرى صورا للماشية والأبقار والحمير حاملة صوره ، فكيف سيواجه هذا النظام ورئيسه هذه النقلة النوعية في التعبير عن الرفض الشعبي لنظام الاحتلال الشمالي ورئيسه .
29 مايو، 2009
الموت حين يصبح حياه..!!
26 مايو، 2009
شئ من زمن النسيان..!!

سنوات مضت منذ أن سقطت أولى القذائف الغازية على أرض الجنوب الحبيب ..
سنوات سوداء كالحه قاتمة كوجه الليل الأسود ...
موت..
دمار..
نهب ..
وتغييب الأراده ..
وسلب الحريه ..
واهدار الكرامه ..
سنوات أصابت الجنوب في مقتل..فقتلت ماضيه المشرق..
سنوات جعلت من طاغيه صنعاء المجرم شبه قدّيس.. و جعلت الجنوبى لا يعرف أي أزمان الألم يفضل..
فتاريخ بلاده هو تاريخ العذاب والموت والقهر والتشرد والضياع..
لكنها عدن ما زالت تلك الحسناء الفاتنه ..تغنى بحزن شيئا" من زمن النسيان..
عدن ما زالت عدن ... عروس البحر والجبل ..حاضنه الحب الاولى منذو العابرون القدامى ..
تتلو المواويل القديمه على جرح الزمن الغائر بالقرب من صيره...
تحلق نوارسها بأنكسار لتصنع سيمفونيه العوده من زمن الغياب..
تخلد للنوم كل مساء على صدى الحديد و أزيز النار...
عدن القريبه الى قلبى بايقاعها الشجى..تزرع بين جنبات النفس شيئا" من أساطير العالم المنسى ..
فتستحيل سلسبيل من عشق يروى ظمئ الروح وتوقد نارها..
كونى بحفظ الله.. أيتها الحبيبه ..!!
25 مايو، 2009
يوم جئنا للوحده لم نكن ننتظر من العالم والتاريخ أن يمنحنا وسام شرف ..أو شهاده تختصر معانى بطولاتنا..
جئنا بحلمنا القديم أن ينام الوطن تحت ذراع واحده..
لن أغوص كثيرا" فى التفاصيل السرياليه التى أرهقتنا كثيرا"..
فلسنا على أى حال مجبرين للتفتيش عن الماضى البعيد لمعرفه ما أذا كنا بلدا" واحدا" اوحتى عشره..
فالبحث بين تابوهات وعتبات التاريخ المنسيه لا تولد ألا مزيدا" من الكراهيه والجدل العقيم..
دعنى احُدثك بشفافيه مطلقه باعتبارنا جيل اليوم الخالى من ترسبات الماضى التليد..
وقبل تنعتونا بالانفصاليين وبقايا الشرذمه وهلم جر من العبارات التخوينينه التى لا تتوقف عند حد معين..
لما لم تسألوا أنفسكم عن اسباب تفحر الوضع فى الجنوب على النحو الذى يٌنذر بكارثه تهدد الجميع بلا أستثناء..
مع فارق أننا أصحاب قضيه عادله ..تهون معها كل التضحيات..
دعنى أوجه لك سؤالا" ..
ماذا ما لو وصلت طلائع القوات الجنوبيه الى صنعاء صيف 94م ..
وأستباحت كل شئ ..الأرض ..والانسان ..والممتلكات..؟
ماذا لو سعت قياده الحزب على أقصاء كل ماهو شمالى من شتى نواحى ومرافق الحياه السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه للبلد..
بالله عليكم ..أكنتم ستصبرون على هذا الحال ..
وانتم الذين لا تصبرون على طعاما" واحد..
وهل سيكون حديثكم عن الوحده كحديثكم اليوم..
القضيه برمتها ليست حقوق ومطالب ..وكفى ..!!
القضيه جرح قديم لم يندمل بعد..
جرح الحرب التى دارت رحى أكثر من 85% منها داخل الارض الجنوبيه..
أوكد لك بأن نظرتنا لكم ليست عنصريه ولم يمكن ان تندرج تحت خانه هذا التعبير السئ..
فما يراد من هكذا تعابير هو الحفاظ على خصوصيتنا من محاولات طمس الهويه ..ومن ثم طمس كل أثار الوطن ..ومحوه من على الخارطه..
فمصطلح شمالى من وجهه نظرى ليس عنصريا" بالقدرالذى يؤكد أننا كنا يوما" شركاء فى السلطه والثروه وأصحاب بلد ذات سياده..
وسيكون من غيرالمجدى الحديث عن القضيه الجنوبيه فى الوقت الذى اتحدث فيه معك على كونك يمنى دون أرفاقها هذه الكلمه بمصطلح جغرافى هو الشمال ..
ولا تنسى اننا اكثر من عانيينا من العنصريه ..ولك أن تعود الى العام 94 وفتوى التكفير الشهيره..
ألم نكن بنظركم ملحدين وزنادقه وسكارى ..؟!
ألم تكن نساء عدن من وجهه نظركم نساء بغاء ودعاره..!!
لماذا تناسيتم اليوم أننا فى الجنوب أعتبرنا ذوى الاصول الشماليه على أنهم جنوبيون اكثر منا ..
وأوصلنا بعضا" منهم الى سده الحكم فى اليمن الديمقراطيه..
فى الوقت الذى كانت صنعاء تمنح الجنوبيون المقيمين فيها بطائق (جنوبى مقيم فى صنعاء) !!
فيجب علينا ألا نلوم رجل الشارع العادى فى الجنوب الذى يعبر عن سخطه من الوضع القائم بأطلاق تعابير تعتقدون انها عنصريه ..
يا عزيزى ..
الوطن ليست الارض التى ولدنا على مساحتها..
الوطن يمكن ان نسميه ذالك ..عندما نمتلك القدره عن الدفاع عنه..
نسميه وطن عندما نتحول بين يديه الى أشلاء فى معاركه التاريخيه وليس فى مناصبه..
وليس صراعات مناصب كتلك التى شهدتها عدن 86م..
وتلك التى أراد بقايا عناصر الزمره أعاده سيناريوهاتها فلاحت بوادرها فى مقر الحكومه قبل أسبوع عندما هدد وزير المغتربين بـ يناير جديده كتلك التى شهدتها عدن..
نحن نفتقد للجراءه والقدره على تقديم أنفسنا الى محاكم الاستقالات مقابل أننا أخفقنا فى رفع أسم الوطن عاليا"..
وانا يا صديقى ..لا أشعر أبدا" بأفضيله طرف على اخر ألا فى امور ثانويه ..
تتعلق بمستوى الوعى السياسى والاجتماعى كنتاج لرواسب حقب الحكم الزمنيه التى تعاقبت على كلانا..
حتى وانا أبدو مشائما" فى الوقت الحالى ومستبعدا" لحدوث تقارب من نوعا" ما فى ظل نظام وسلطه 7يوليو التى كرست سياسه القمع والاقصاء لكل ما هو جنوبى ..
لكننا لم نوصد الابواب تجاه أى تقارب قد يحدث فى زمنا" ما يعيد بعضا" من ألق العام 90م بصيغه وشكليه تضمن لكلانا مزيدا" من المزايا والصلاحيات والحريه..
وكل ذالك لا يمنعنا من مواصله السير على خطى النضال السلمى لأنتزاع الحقوق المغتصبه وأستعاده ارضنا ووطننا..
سيما وان صنعاء مازالت تنتهج أسلوبا" أشد قسوه لقمع كل التظاهرات والفعاليات السلميه التى تشهدها مدن الجنوب..
قلت ذات مره أن الحلم الذى راودنى يوما" بالتسكع وسط شوراع وحارات صنعاء .. بكل أسف لم يكتب له النجاح ..!!
لتصبح صنعاء بالنسبه لى ولكثير من الجنوبيين وكرا" للطغاه والمتجبرين والظلمه..
ورغما" عن كل ذالك ..تظل صنعاء هى صنعاء ..ورده حوريه عند سفوح بير العزب..
قمرا" جميلا" يتلألاء كل مساء عند قمه عيبان ..ونقم ..والنهدين..
زخات المطر تنساب بروحانيه مفرطه على نوافذ المدينه القديمه..
هى صنعاء ..المطرزه بفنون العماره والتاريخ..تعلمنا كل يوم نصوص البكاء والحزن المحترم..
أخشى عليها من توابيت القبيله التى تختزل نسائها يعيدا" عن سماءت العشق..
لا يعكر صفوها سوى ذاك القابع عند ركنها الجنوبى يمارس أخر طقوس الموت البطئ بحق شعبى ..
لا تنسى يا صديقى أننا جزء" من أئار الحرب ..وجزء من الألم المسجى على جباهنا منذو زمن..
فهل يمكن ان نحيل كل أثار الحرب والعداء الى شرفات من ياسمين..؟
هل يمكن أن نجعل من فواتير الدم باقات من حنين نسددها معا" نحن وأنتم ..؟؟
أذا"..هى الاسئله الاكثر مراره ..والأشد قسوه..والموغله جدا" فى ذاكرتنا الوطنيه..
فهل يصلح ما أفسده الدهر ..
أو هل نأتى بما لم تأتى به الاوائلُ ..
مودتى ..
23 مايو، 2009
وقفه على جبين الدهر..!!

سقوط شهداء وجرحى
المرأه الجنوبيه شجاعه وأقدام نادره ..
22 مايو، 2009
20 مايو، 2009
سأحتفل بطريقتى..!!

تستحضرنى الليله" بعضا" من ايقاعات الزمن فتعود بى الذاكره الى الحلم الجميل الذى لطالما قدمنا فى سبيل تحقيقه كل أمانينا العظيمه ..
وليكن سأحتفل الليله بطريقتى فى أيداع حلم الجماهير تابوهات الرحيل لأورايها الثرى على صدى أنغام الألم ..
لأننا لم نستطع حمايتها من ويلات الزمن وتقلبات الدهر..
يحتفل الوحدويون الجدد يوم غدا" بذكرى وحدتهم المدفونه ليتم تشيعها رسميا" فى موكبا" جنائزيا" مهيب يتقدمه المحافظون الجدد على قيم ومبادئ الاغتصاب والنهب و التنكيل ..
هؤلاء الذين ما فتئوا يمارسون عمليات سحق لكل مبادىء الوحده .. سيعمدون غدا" الى نصب سرداب عزاء وسط جموع من الكتل العسكريه المتهالكه التى أضناها الجوع..
يعود المنتصرون وحماه الوحده الاشاوس للتغنى بمنجزاتها الوهميه ..علهم يقصدون فى ذالك قصورهم وسياراتهم الفاخره وما لذ وطاب من مغريات الحياه..بينما على الشعب المغضوب عليه ان يهتف بملء الفم بحياتهم وبحياه المصونه بجيوبهم ..
هكذا تحول الحلم الذى دفع اليمنيون دم القلب شوقا" لرؤيه علم الجمهوريه اليمنيه يرحمها الله مرفرفا" خفاقا" فى كل المسالك والدروب..
سأحتفل الليله بطريقتى ..وسأعيد سماع ..يا شعبنا ردفان زف التهانى ..لأنك تريد العز ما تقبل الهون..وحده وبالوحده لنا النصر مضمون..
سأعيد صياغتها من جديد فى مخليتى العقيمه وحدويا" ..والتى لم يعد فيها سوى بعضا" من ترسبات القهر ..
وبعد ساعات من الأن سيعيد الزمن عجلته للوراء ..وتحديدا" الى ساحه قصر الشعب بالتواهى .. وأمام ذاك المشهد التاريخى الجليل الذى صحبته قلوب اليمنيين شمالا" وجنوبا" لتملاء الفرحه جنبات الارض اليمنيه ...فتنساب الدموع من عيون الصبايا فرحا" بعيد التوحد المجيد..
أكتب الان وانا على قناعه تامه بأن لا جدوى فى امكانيه أعاده الوهج القديم..لأن ألاحداث لا يمكنها ان تتكرر بنفس السيناريو المتبع منذو زمن..
فأمامى الليله علم جمهوريتى الجنوبيه يرفرف بين جوانحى حلما" يخالج مهجتى ..لتعود عدن قبله الثوره ومهد العظماء والاحرار..
لذا سأكتفى بوضع أكليل من زهرات الياسمين متوجه بعناقيد الفل على ضريح المغفور لها الوحده اليمنيه ..
سائلا" من الله العلى القدير أن يتغمدها بتلابيب رحمته ..ويسكن خيراتها جيوب زعمائنا الأبرار..أنه نعم المولى ونعم النصير ..
ولعنه الله والوطن والتاريخ تحل على من كان السبب....
17 مايو، 2009
الايام حين تصبح ذاكره..
قد تكون الصوره الوراده أبلغ توصيف لحال الارتباط الوثيق او الزواج الكاثيولكى الذى يجمع الأيام الصحيفه وكل شرائح المجتمع الجنوبى ..
هذا الترابط الناتج عن عشق جنونى امتد لسنوات طويله وتحديدا" منذو الخمسينات ..لتصبح جزء" من مكونات المجتمع العدنى خاصه" والجنوبى بوجها" عام..
هى الصحيفه التى لم تتاكئ يوما" على مقومات حزبيه لتشق طريقها وسط عباب بحر الصحف الاهليه والرسميه والحزبيه..
فنالت بمصداقيتها وشفافيتها حب الناس على امتداد الارض الجنوبيه..لتصبح الجريده الاولى محليا" وصاحبه أكبر ارقام المبيعات للصحف فى عموم مدن البلاد..
تلكم هى الايام التى ما كان لها ان تصل لما وصلت اليه اليوم الا لأن وراء كل هذا الابداع هيئه تحرير تعرف اخلاقيات العمل الصحفى وتتميز بمهنيه فائقه فى الاعداد والاخراج الصحفى المميز ..
يقف على رأس هذا التميز الاخوين هشام وتمام باشراحيل ومعهم كادر صحفى مؤهل لا يفوتنى ذكر المحرر السياسى فتحى بن لزرق الذى تحمل عناء أظهار القضيه الجنوبيه منذو وقتا" مبكر
مثلت الأيام نموذجا" حيا" للدور البارز الذى لعبته الصحافه الجنوبيه فى التعريف بالقضيه الجنوبيه ..
فتحملت تبعات تناولاتها للقضيه من مصادرات لطرودها وأحراقها على ذاك النحو الذى حدث لطرودها الاسبوع الماضى ..
وبرغم كل تلك التهم الزائفه والملفقه التى حاولت النيل من هيئه تحرير الأيام ..ألا أن الأيام ستظل فى ذاكره الجنوبيين صدى الحريه وصوت الحق الذى جسد منذو بدايات الثوره الجنوبيه مصداقيتها فى الوقوف الى جانب المتعبين والمغلوبين من أبناء شعب الجنوب..
فاستحقت وبجداره أن تكون ذاكره كل الجنوب والجنوبيين.. أنحازت طويلا" لصفوف الكادحين والمعذبين والمشردين والبسطاء..
صورت منذو نشأتها صور الحياه الجنوبيه بشتى معانيها ..فكانت أخر ما تبقى للجنوب من عهود غابره أحالوه الى مجرد ذكرى عابره ..
فظلت الأيام شامخه كشموخ شمسان الجبل ..لا تهاب النوائب والمحن ..لسان حال كل الجنوبيين..
جسدت كل مافى عدن .ناسها وهوائها وبحرها .وبخورها ..ومقاهيئها الشعبيه..وأزقتها..
وحكايات عشق لا ينتهى لصفحاتها الزاهيه..
تلك هى الأيام العصيه عن الغياب من قلوبنا ..مهما أوغلوا فى مصادرتهم لصباحياتنا الجميله المؤرقه كزهرات الربيع ونحن نبدء صباحنا على صدى حروفها الثائره..تنساب بين جداول الروح أيقونه نضال وأكسترا من عنفوان الحرف والكلمه ..
كى تشرق شمس الأمل ..!!
16 مايو، 2009
أدريس ..حين يكون للنغم صدى البكاء..
12 مايو، 2009
فاتن شرجبى تكتب (الجنوب قضيه ما تحملها ملف)
- الى ريان سالم وكل احرار الجنوب..
- حين يصبح للبارود طعم البرتقال المنعش ,,أهديكم زنبقه الحريه فى زمن الغياب والتشظى..,
أستليت قلمى من بين ركام دفاترى بعد مذبحه ذهنيه لم تٌسفر عن شئ سوى عن ما يمكن أن أسميه حقائق علميه لا تجدى نفعا" ,,
كتبت و دون أراده" منى هكذا (يخوض الرفاق فى هذه الأثناء أخر معارك الكفاح الوطنى ضد قوى الثالوث الرهيب)
وحال ما أنهيت كتابتها ,,أدركتٌ تماما" بأننى سأٌتهم بميولى الأشتراكيه ,,
وسيبحث( المؤمنون )عن ادله تثبت تورطى بمضاجعه لينين على قارعه كتبه ,,وشرب الفودكا بمعيه جيفارا فى أحد البارات التقدميه فى بوينس أيرس ,,
لا يهم عندى ما سيفعلون,,
فأنا فى البدء شماليه الأصل جنوبيه الهوى ,,أغرتها عدن بسيمائها المٌشع,,
أصلى من مكانى هنا على مدرج الصف فى جامعتى صلاه الثوره مبتهلا" للرب ان تنجح مساعى الأحرار فى الجنوب للأطاحه بنظام التخلف’’
حقيقه" لا يهم عندى أن يبقى اليمن واحد" ,بالقدر الذى يهمنى أن نصبح شعبا" ثوريا" يرفض الخنوع والأستعباد,,
فيكفينا أن نتعلم من حركه الجنوب روح الثوره,, وكيف يتحول رمادها الى أغنيه وأهزوجه فى دوراتنا الدمويه ,, نستلها عند الحاجه,
فدعوهم يعلمونا تراتيل المنفى داخل الوطن , ولحن العابرين نحو عوالم النسيان ,
أنتم يا من تصنعون شيئا" من قدسيه الحياه, لتهدونا بعضا" من أيقاع البنفسج, بين أشتهاءات الحلم,,
علمونا عشق الحنيين نحو فوهات البنادق , وأعقاب سجائر الثوار المحشوه بالتبغ الاحمر,
أعلنوا لكل الأرض تفاصيل المؤامره ,وكيف أغتيلت زهرات الياسمين ذاك الصيف الأرعن,
فأنكم أذ تمضون نحو المجد . لا تنسوا أن تهدونا , بقايا ذاكرتكم , أناتكم , صرخاتكم ,, وأهازيج الريح عند أعالى لحمرين ,,
نرسمهما فوق صدونا عربون حب ,, وعناقيد وفاء,,
فأنتم من أستطعتم ان توحدوا بين البطوله , والصمود, والتاريخ, والأبداع , والعشق, والثوره ,,
فأشعلتم سلالم القلوب بحبر دموعكم ,فأعتليتم ناصيه حبنا الخالد ,,
فكم كنتم رائعين وانتم تعلنون, خروجكم من عبأه (على بابا ) الذى وضعنا امام أسوء هزائم التاريخ ,,
أنتم أيه العابرون القدامى عند أسوار المدنيه التى مثلت لكم مهبط الحلم,, المدفون تحت ركام القهر المسجى على جباهنا ,,
فنحن أذ نفتقد اليوم ضميرنا الحى ,,فأننا أقل من ان نرسل عيوننا نحو قرص الشمس ,نستلهم منها بعضا" من عنفوانكم المتوهج عند قمم ردفان,,
فهم بالتأكيد ليس لديهم ما يدافعون عنه ,,لم يستطيعوا أن يجدوا الطريق الى سنبله قمح بغيه أن تكمل موسمها وحنينها الى شمس تموز,,
فأنتم حين تنهضون من معاركم نازفين ,فأنكم تصنعون مشروع البقاء من اجل كسره حياه مهدوره,وقطره ماء متهالكه,
فهى أذا" رحلتكم نحو البحث والأنتماء لقضيه الأنسان وكرامته,,
فكونوا جبارين كما عهدناكم ,حتى وانتم تواجهون بصدوركم العاريه, رصاصاتهم , وملفات التهم , وزنازين السجون,,
فقد مللنا فصول بكائياتهم عن تلك التى ذبحت ذات ليل , من الوريد الى الوريد,
دون ان يمنحونا فرصه أعطائها أكسير الحياه , وبدلا" عنها علمونا فنون الرقص والفجيعه على بقايا رفاتنا,
نزعوا منا جلودنا, وابقوا أجسامنا عاريه .ألا من البرد يقض فرائصنا,,
فنحن أذ نمضى نحو سباتنا العميق , نهنئكم بأشراقه شمس السواحل فى الجنوب على صدى أناشيدكم الوطنيه,,
سأوصل قراءه ملاحمكم ,,وبطولاتكم جميعا" ,,وسأهديكم ورده على وعد لقاء يجمعنا جميعا" فى زمن العبور ,,
فأنا لن اكون لكم شئ ,,سأكون لكم ذاكره , ولن نهديكم مقابل صمتنا ألا قبلات,وباقات من حنين أينما كنتم,,
فحين تحطمت موجات الغيم ألاكثر نقاء" لتلقى حتفها فوق صخور الكراهيه والعداء,,فهنا سقطت كل المعانى والأشياء الثمينه,,
فهم لا يجيدون شئ ,,بقدر اجادتهم للمؤامرات والدسائس ,والتخوين والأغتيالات والتزوير ,وعشقهم للظلام ,,كعشقهم للسقوط نحو مستنقعات الضياع..فباعوا الوطن بالمزاد العلنى بثمنا" بخس , فبئس بيعهم , وبئس شرائهم ,, وبئس ما يملكون ,,
فلكم كلمه اخيره ,, سيروا نحو الشمس ,, فنحن أذ نطلق لكم قلوبنا البيضاء ,,
نحن سائرون الى نوركم,,أنتم عشقنا , ونبراس حبنا ألاتى من غياهب النسيان ,,انتم أهازيجنا ,,قصائدنا ,,
أغانينا التى ننشدها على الدرب,,



















































