الخميس، 31 ديسمبر 2009

ليله الوداع الأخيره ،،

يجن الليل بسواره المظلم ليطوى نهار الكون بوشاح السواد الداكن ،
معلنا" رحيل عاما" أخر من أعمارنا ، ومجئ أخر لا ندرى ما قد يحمله لنا ،

أقبل الليل يطل بسكونه أرجاء هذا الكون ، ليلفه بجناحيه الهادئه ، ويأذن برحيل عاما" لطالما أرق الناس بقاؤه ،

أقبل ليذكرنا بأن بين عتماته فسحه للقاء الأحباب ، نزهه دافئه تجمع شتات العشاق ،

ولحظه سكون أجيرت الضجيج على المغادره ، ليحل الصمت محله ،

ويأذن لعتبات الدار أن توصد ، حتى يكون أكثر أمانا" وأطمئنانا" ،

الليله سنأوى جميعا" إلى مخادعنا ، ونحو غرفنا المظلمه ،

يحدونا الأمل بأن نصحو باكرا" على أشراقه أمل ، تعيد لنا بعضا" من حلما" صغير بالحياه ،

هذا الليل صامت هادئ لا يكاد يسمع فيه شئ ، جميعنا سنتسلم للفراش ،

نتقلب فى نعيم الأطمئنان ، ونسرح فى عالم الرؤى والأحلام ،

فالصمت هو سلاحنا الوحيد فى وجه تيار الموت الطالع من تحت أسرتنا ، ومن زوايا غرفنا ،

لتغدو الحياه معه ضربا" من أحلام لم يحن بعد أن تصبح واقعا" ،


وهذه السماء تهدئ لنا ظلمه الليل من كبدها ، أشعه كواكب ، متلالأه ، ليبقى المشهد روعه فى الجمال ،

وفى خضم هذا الشعور تطفو هواجس الخوف من القادم المجهول ،

مع أطلاله العام الجديد ، لا يسعنى ألا أن ألملم دموع الأسى حزنا" بحدود الكون يجتاح مهجتى الثكلى ،
لكل من قضى نجبه دون أن يعرف السبب ،
ولكل من غادر الحياه وفى أرصدتهم الكثير من نبل الأنسانيه فى زمن تولى فيه الأغراب وذئاب الليل تقرير مصائرنا ،
فأصبحنا رهائن داخل أسوار بلادنا، و فى زمن لم يعد للفضيله فيه مؤطى قدم ،
فسلاما" على الأرواح التى رحلت تاركه" لنا كل هذا الشقاء ،
بمناسبه العام الجديد أهنئ الكون ، وأهنى أمى ، تاج رأسى ، وياسمينه روحى ،
والتهئنه موصوله للقريبه من قلبى دوما" ، من أخذت الروح قربانا" فى سبيل ان تكون يوما" بجانبى ،
وسلاما" سلام ، على الثوار القابعين عند ثغور جنوبنا الغالى ، يسطرون بدمائهم الزكيه حكايات الكفاح الوطنى الخالد ،
ويا ليله النور هلى ،
.............

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

هل أتاك حديث الفوتبول ؟!


أعتقدتُ يومها انها معركه او موقعه لاتقل عن حرب داحس والغبراء ، حاولت جاهدا" حينذاك أن اجد مبررا" لكل تلك الأحداث الدراميه والتى سبقت ورافقت وأعقبت مباراه فى ( الكبه ) بين منتخبى مصر والجزائر ،

يومها لم يكن هناك من صوت يعلو فوق صوت الملحمه الكرويه ، واجد هكذا مصطلح أبلغ تصوير لوصف مباراه القرن ، بين منتخبين أعتقدنا يوما" انهم شقيقان ،

شخصيا" أفرطت كثيرا بتفأولى بأن المباراه وبرغم كل الشحن الإعلامى المهول لوسائل الأعلام المصريه والجزائريه ستمر بسلام ، التفأؤل الذى بنيته على كون المباراه بين منتخبين عربيين ، ويكفينا نحن العرب ( المناحيس كرويا" ) أن يصل منتخب عربى لمونديال جوهانسبرج كتكمله عدد ليس إلا ،

وقبل مباراه العوده على أستاد القاهره الدولى ، كانت الأنباء تتوالى عن هجوم تعرض له باص المنتخب الجزائرى من قِبل مجاميع مصريه متعصبه ،

ومعها بدءت رَحى الحرب الكلاميه بين المسؤولين فى البلدين ، ورغما" عن ذلك عدت المباراه بسلام إلا من حوادث عرضيه لا تستحق مزيدا" من التصعيد خصوصا" على المستوى الرسمى ،


يومها نجحت مصر فى الأبقاء على حظوظها فى التأهل إلى ما بعد المباراه الفاصله بينهما فى الخرطوم ، ألاأن ما حدث هناك أوجد شرخا" عميقا" فى العلاقات المصريه الجزائريه قد لا يندمل إلا بشق الانفس ،


وبغض النظر عن من كان السبب فى أثاره الأحداث ، فأن تحميل المسؤوليه لطرفا" دون أخر ، يعد أجحافا" ،

فالمسؤوليه ولاشك أنها تقع على عاتق كلٌُ من البلدين ووسائل إعلامهما ، واللتان دأبتا على مدار ألاشهر الماضيه على تعبئه الجماهير وشحنهم بأنزيمات التعصب ،


ومع تصاعد وتيره الأحداث ووصولها لأعلى مراتب الحكم فى البلدين ، وأستدعاء السفراء ، والأعتداء على الجاليات ،وتدمير المصالح والشركات فى كليهما ،

شعرت بالأسى لأننا نحن العرب حتى فى الرياضه لم نتفق ، وما زلنا متخلفين فى كل شئ فى الفكر،وفى السياسه ، و الأقتصاد, وفى كل شئ ، واللهم لا شماته )


كره قدم أحدثت مالم يحدثه جهازى( الموساد والشاباك الأسرائيلى ) حسب ما قاله سفير الدوله العبريه فى باريس ،

ويبدو أنها المره الأولى التى تنتقل فيه خلافات العرب من القيادات إلى الجماهير، على ذاك النحو الذى أبرزه التصام الجماهيرى العنيف بين المصريين والجزائريين ،


أذا " ما الذى حدث ، وهل هناك مبررا" لكل ذاك التصعيد الشعبى والرسمى فى البلدين وبسبب كره قدم ،؟

هناك شئ أود أن يعلمه الجميع بعيدا" عن مسميات التعصب الرياضى الأعمى ،

الأوباش والحمقى موجودون فى كل زمان ومكان ، وهم دائما" ما يلجئون لممارسات تجعلهم يظهرون بمظهر الوطنيين ،

ليمارسوا بأسم الوطن وتحت رايته أفعالا" مشينه لا تمت للروح الرياضيه بصله ، فعلى سبيل المثال حين يرمى أحد المشجعين لاعبا" أو حتى حكم الساحه بقنينه المياه ،

فأن هكذا تصرف غبى لا يعدو عن كونه فعل ههمجى ، لا يندرج ضمن الهوس المجنون بالفوتبول ، أو حب الوطن والتيمن به دائما" ،

هذا على مستوى الفرد ، وهى حالات مكرره الحدوث أذ لا تكاد تخلو مباراه فى الليجا او الكالشيو من هكذا تصرفات ،

الأخطر من كل ذلك هو الهوس والتعصب الجماعى ، وهو ما شاهدناه فى الحاله المصريه الجزئرايه ، لدرجه شعرت فيها أنه لم يعد هناك عقلاء فى كلا البلدين ،

فحين يظهر السيد (علاء مبارك ) نجل الرئيس المصرى على شاشات التلفزه واصفا" جمهور الجزائر (بالهمج) ، وبانهم ليسوا بجمهور كره بل قاطعى طرقات وخريجى سجون ،

وهو الامر الذى ينطبق أيضا" على تصريحات المسؤولين الجزائريين ومهاجمه الجمهور الجزائرى للشركات المصريه وسط العاصمه وأحراق العلم المصرى والتبول عليه ،

فأننا أمام معضله ليس فى الرياضه بل فى العقليات التنويريه التى يبدو انها أنعدمت يومها ،

علاوه" على ذلك فقد فاحت رائحه الأستغلال السياسى بقوه ، فالنظام المصرى وجد فى المباراه فرصه لأشغال الرأى العام المصرى عن قضايا التوريث والأنتخابات الرئاسيه ، ومشاكل جمه لا حصر لها ، فلم يكن امامه من سبيل لتلميع صورته الأ الوصول بالمنتخب للمونديال ،

والامر شبيه جدا" بالنسبه لنظام بوتفليقه المترنح نسبيا" ، والذى بدء حملته الأنتخابيه بزياره معسكر المنتخب فى ولا يه ( سطيف) شمال شرق ما بعرف ( الجزائر ) ،

وأظن ان ما من شئ يفسد الروح الرياضيه كدخول رجال السياسه فيها ، وهو ماتجلى بوضوح من خلال تسخير المباراه لتحقيق مكاسب تضيف لرصيد النظامين مزيدا" من الألتفاف الشعبى ، خصوصا" وان كلا النظامين مقبلين على أستحقاقات دستوريه تضعهم على المحك ،

والأمر الأهم أن أخلاقيات المهنه الأعلاميه انعدمت لدى معظم وسائل أعلام البلدين ، فصحيفه الشروق الجزائريه المتهمه من المصريين بأطلاق شراره الأحداث لم تكن إلا نموذجا" حيا" للأستغلال السئ لصاحبه الجلاله ، لتحقيق أهداف نظاميه بحته ، ضاربه" بعرض الحائط بقيم العروبه والدين والمصير المشترك ،

وأذكر أن احد الفنانيين المصرييين الذين أبتعثوا إلى الخرطوم لمؤازه منتخب بلادهم ، قال لقناه مصريه بعيد أنتهاء المباراه ، ردا" على سؤال المذيع له ، عن سير مجريات الأحداث فى الخرطوم ، فرد الفنان بقوله ( فى موت يا أستاذ )

وهو الامر الذى حدى بالمذيع لأطلاق أهات المعتصم ، متوعدا" الجزائرييين بحمام دم فى الخرطوم ، طالبا" من المصريين بقتل الجزائرييين بمصر،

لا شك أن هكذا تعبير ومن صحفى يعد سذاجه وقمه المهزله الأعلاميه ،

هناك حقيقه وأود ألا ينزعج منى الأخوه الجزائريون ، وهى أن نظام بوتفليقه تعمد أرسال (حثاله المشجعين الجزائرييين ) وهم فى الغالب خريجى سجون ، مع أحترامى لغالبيه أبناء بلد المليون شهيد ،

هؤلاء كانوا السبب فى تعكير صفو المباراه ،وأيضا" فى أصابه أكثر من ३० مشجع مصرى ، حسب ما اكدته أحصاءات الأمن السودانى ، والذى عانى الأمرين لمواجهه تداعيات كارثه كرويه كادت أن تعصف بعلاقات السودان مع كلا" من مصر والجزائر ، واللذان بادرا بأتهام السودان بعدم توفير الحمايه الأمنيه المناسبه لتجنب التصادم بين الجماهير،

السوادن ومن وجهه نظرى تحمل أكثر من طاقته لتوفير الحمايه والخدمات لأكثر من أربعين الف متفرج جاءوا على متن 100طائره أحالت مطار الخرطوم ذو الممر الواحد والمتواضع نسبيا" مقارنه" بمطارى القاهره وبومدين ،

أحالته الى خليه نحل لايجد فيه المرء موطئ قدم ، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام قبل ساعات من بدء المباراه المصيريه ،

الأغرب من كل ذلك أن العاصمه باريس شهدت أعمال عنف بعد المباراه فاقت تلك التى حدثت فى الخرطوم ، حيث أعلن مصدر مسؤول فى شرطه العاصمه أن 200سياره أحرقت نتيجه لأعمال عنف لأبناء الجاليه الجزائريه بالأضافه الى تكسير العديد من المحلات ، وأغلاق الشوارع خصوصا" تلك المؤديه إلى الأليزيه وسط العاصمه ،

وفى الجزائر قتل14شخصا" عقب انتهاء المباره ، معظمهم أصيبوا بنوبات قلبيه ، بينما أصيب أكثر २४५ مشجع بأصابات مختلفه ،

بالنسبه لى أعتقد أن كل ما حدث جعلنا ( ليس مصر والجزائر فحسب ) بل نحن كعرب أضحوكه الأمم ،

ويا أمه" ضحكت من جهلها الأمم ،

ويبدو أننا كعرب نعانى من أزدواجيه ، نتهم الغرب أحيانا" بالوقوع فى مزالقها ، فالكل أستنكر ما حدث لكونه بين بلدين عربيين ،

ولو كان احدهما غربى لانتهت الأشكاليه ، والحقيقه أن الحاله لم تكن فريده وأستثنائيه ، فالعلاقات العربيه العربيه فى الحضيض ،

وبامكان ان نشهد أحداث متكرره ومشابهه جدا" لموقعه الخرطوم ضمن التصفيات المؤهله لكأس العالم ،

فقط لأن التركيبه السيكوبيتيه لنا كعرب ترغمنا كثيرا" على التعصب لكل ما هو بلدى ، وهو الموروث الجينى والذى توراثناه تباعا" كجزء من ثقافه النخوه العربيه والتى يبدو أننا نفقدها فى كل المواقف، إلا فى الرياضه ،

لقد كان من السهل أن تتفق القيادتان المصريه والجزائريه على أقامه المباراه فى أجواء هادئه وأريحيه ، على أن يحضر رموز البلدين كضيوف شرف ، ليهنئوا فى الاخير الفائز بشكل جماعى ، فالكره دائما" تعطى من يستحقها ،

لكن ذلك لا يروق لهما ، فهمهم الاول هو خلق حدث هلامى يشغلون الناس عن معاناتهم ، وتوحدهم خلفهم لمواجهه عدو أفتراضى أظهرته كره القدم ،

مدون مصرى أتابعه على موقع تويتر ، دائما" ما يكتب عن سوء الأدراه ،والبيروقراطيه السائده فى الدوائر الرسميه ، وبنايه طاحت فى الجيزه على روؤس ساكنيها ، ومئات الشباب من العاطلين ،

وقبل شهرين من بدء المباراه ، لم يعد هناك من حديث لديه ألا عن ، الملحمه ، الموقعه ، وهلم جر من العبارات الحماسيه ،

لم يعد هناك بطاله ، لم يعد هناك بنايات تنهار على رؤوس ساكنيها ، ولم تعد قضيه التوريث تهمه ، ولكأن عقارب الساعه توقفت مع دنو الموقعه الكرويه بين الجزائر ومصر،

وهنا فقط تكمن الهستيريا الجماعيه التى أحالت العلاقه الأخويه بين الشعبين المصرى والجزائرى الى جحيم لا يطاق ، انقسم معها حتى الشارع العربى بين مشجع للجزائر او مشجع لمصر ، وهذا اللى كان ناقصنا ،

كثيرون هم من شجعوا الجزائر ، ولست منهم ، ليس حبا" فى الجزائر ، بل نكايه" بالنظام المصرى ومواقفه السياسيه ، والتى لا تروق للكثير ،

ولهؤلاء أقول أن مصرليست حسنى مبارك ، وإن كان الزمن قد دار دورته الكامله ، ليضع مصر بعيدا" عن مكانتها المعهوده ، فأن عجله الزمن ودوراته المتعاقبه كفيله جدا" بعودتها إلى الواجهه ،

وهو الأمر الذى ينطبق تماما" على الجزائر ودورها الطليعى والريادى فى نصره القضايا العربيه ، جزائر الزعيم هوارى بومدين ، والتى علمتنا أصول و أدبيات الكفاح الوطنى ،

فى الختام أتمنى أن تعود العلاقات المصريه الجزائريه إلى مسارها الطبيعى ، وتعود المياه أيضا" إلى مجاريها ، مع طى صفحات الأحداث دون رجعه ، وبما يكفل توثيق عُرى وأواصر المحبه والاخاء بين أبناء البلدين ،

ويادار ما دخلك شر،

.......

،

...............

السبت، 26 ديسمبر 2009

اللاذوق الفنى ،،


لعله زمن الهبوط الذوقى ، والذى تفشى حتى وصل للفن ، على نحو أفقدنا متعه الأستماع لأغانى حقيقه ، بعيدا" عن ثقافه ( بوس الواو) و ( أدلع وأطبطب) للمحروستين من عيون الجن ( هيفاء قلبى جانى أح ) و(نانسى أشكر بليه )

قمه الأنحطاط الفنى أوصلتنا إليه قنواتنا الراقصه ، والتى أختصرت الغناء ، بمؤخرات الراقصات من كافه الأشكال والأحجام ،

على النحو الذى أفقد الفن رسالته الساميه كلغه راقيه تنساب بروحانيه لتلامس شغاف النفس ،

وبلمسات سحريه شيطانيه يتحفنا منتجى الأغانى ، بتقليعات جديده فى تصوير الأغانى ، بحشد جمهور من الراقصات ،

بينما يتجول بينهن الفنان متفحصا" خواصرهن النحيله ، والسمينه ، والرشيقه ، وكله حسب الطلب ،

بينما تتطاير من عيونه نظرات الشبق الجنسى ، وكأنهم ذئاب جائعه تنتظر لحظه الإجهاز على فريستها ،

هؤلاء الذين يسمون مجازا" (مطربين ) وهم فى الحقيقه ( مهرجين )يرددون كلمات ليس لها معنى ، ولا تمتلك أدنى مقومات الأغنيه ،

وكل ما يؤدونه لا يعدو عن كونه زعيق ، مصحوب بإستعراض خواصر لفتيات أجبرتهن ظروفهن على الوقوع فى براثن وشباك عصابات الإتجار بالجنس ، والساقطين من الناس ، وكل من يدور فى فلكهم من مالكى قنوات الرقص ،

يبدو أننا فى زمن اللاذوق فى كل شئ ، حتى فى فن الرقص والغناء ، ورحم أيام زمان على رأى السيد الوالد ،

خلوها على الله ، فقائمه اللاذوق عندنا ، يندرج فى أطارها الكثير والكثير من سلوكيات باتت تؤرق الجميع ،

ومعها أتذكر أغنيه الست ( أم كلثوم ) وعايزنا نرجع زى زمان قول للزمان ارجع يا زمان ،

وما تشوفوا شر ،،

الخميس، 24 ديسمبر 2009

كنت أدرى ،،



كانت الساعة لا أدري
ولكن من بعيد شدني صوت المآذن
سمع الصمت ،،تداعت في جدار الليل ظلمه ،
كنت ادري ،
ما على ردفان يجري ،
كنت ادري.. ان اخواني واهلي ..،
اذرع ُتحتضن النور.. وارواحُ تصلي
في طريق الرايه الخضراء والشمس الاسيرة
وربيعُ ذات يوم.. كان في شبه الجزيرة ،
ترضع الدنيا شذاه وعبيره ،
( الراحل عبده عثمان )

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

فاطمه ,, يا وجع الله ..!


ف ..

أ

ط

م

هـ

كيف سرقوا ضوء عيونكِ الطفوليه !

كيف صارت دموعكِ وقودا" لطائراتهم تقتلنا لحظه شعور بالأمان ،،

لاشك أنهم يبتسمون عند أرسالهم حديدا" حاميا" سددوه نحو قلبك الغض ،

أنت التى أوهن الجوع قدكِ النحيل،

تعلو ضحكاتهم حتى تطغى على صوت أزيز طائراتهم ،

لم يفقهوا أن قهقهاتهم تلك ليست إلا دموع الروح التى لا يملكون ،

روح الأدميه التى من هوس وحشيتهم قد هربت ،

الروح التى تعيش أمنه" داخل مخيم صغير ، بعيدا" عن نتانه الساسه والعسكر ،

وكل من دار فى فلكهم المشبوه ،
صغيرتى ،،

جبروتهم ذنبهم ، وغطرستهم ذنبهم أيضا"،

فالدم الذى يلطخ وجوهمم القبيحه وصمه عار على جبينهم ،
هم فقط ولا أحدا" سواهم ،
أنا منهم برئ ، وأنتِ كذاك ،

الله منهم برئ ،

والشعب منهم برئ ،

والكون منهم برئ،

أرقدى خالده" فى قبركِ ،

تحوطكِ دموعى ،

وقنديلا" من حشرجات الروح ،

يضئ ليل قبركِ السرمدى ،
يا زهره" فى ربيع العمر ذبلت ،

يا وجع الله ،

وياجرحا" فى قلوبنا لا يستكين ،

ليسوا أكثر من غبارا" يتطاير فى الهواء ،

أو كما الدخان ،

ستكشف الأيام عنهم والزمان ،

وستبقين أنتِ ريحانه" ،

وحوريه" فى جنان الخلد ،

ليسوا منا يا فاطمه ،

ولسنا منهم ، ولن نكون،

كائنات فضائيه ، ربما ،

فلست أدرى من أى ناحيهٍ جاءوا ،

لعلهم قدموا من خلف جبال الشمس ،

أم من تحت أوتاد الزمان ،

صغيرتى ..

يعتقدون أنهم ناجون بما أقترفوا ، وأنهم من الحساب بمأمن ،
أغبياء ، وجهله ،،
لا يعلمون أن الرب عادل ، وأن عدالته لا ترحم ،
أخبريهم يا فاطمه ، عن قصه" حدثت منذو دهور طويله ، وقرون ،
عن الأرض التى بغير حق ٍ قد أحتلوا ،
عن طاغيه ،، هيردوس ،، كان يُــدعى ،
أقام مأدبهُ دماء ، لبراعم ، لأطفالٍ كالزهور،

ظن أنه عند إبادتهم سيكون فى أمان ،
فكانت الأيام له بالمرصاد،
فزال مجده على يد طفلٍ نجى من المذبحه ،
واليوم تقبع ذكراه فى دهاليز النسيان الكئيبه ترتجف ،
وعلى عرش التاريخ الأنسانى يجلس الطفل الثائر ،
فخذى منى دموعى ترياقا" يقيك وحشه القبر والمكان ،
خذى قلبى ،

مأوئ" دافئا" يمنحكِ الأمان ،

حديقه ذات أشجار مورقه ،

بأغصان الزيتون ، وبزهور القطن ،
بورد الحريه الأحمر ،

تحن إليك أغنامكِ الثكلى ،

وحبات الرمل ،

وأصيل تلك السهول والمراعى ،

فاطمه ،،

لو أن الليل يغسل ذلهم ،

لما أنطفى الصباح ،

ولو أن القبر يستر خزيهم ،

لأعلن أيام الحداد،

ولو شاء الله يقصم ظهرهم ،

لأتشح النهار بالسواد ،

ولو شئت أنا ،

لبكيت ملء هذا الكون ،

وملء ما فيه من قطرات المداد،

،،،،،،،،،،،

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

لروحك سلام ..!!


أنت هنا ..

فى القلب مأوك ،

وحيث تكون الحريه ،

نكون معاك ،

صباحك شمسا" ،

بطعم التين الشوكى ،

مسائك قمرا" ,

بلون الشفق الأحمر ،

فسلامُ عليك ..

سلامُ عليك ..

زعيم الزمن الجميل ،

لروحك سلام ٌ

لموتك سلام

لدموعك سلام،
....................................

بلد يواجه مئذنه ( سويسرا على خط المواجهه )


قبل أيام أشغلتنا وسائل الاعلام المرئيه منها والغير مرئيه ، بنتائج الأستفتاء الشعبى والذى أجرته الحكومه السويسريه بخصوص حظر بناء المأذن لمساجد المسلمين فى هذا البلد الاوروبى الصغير ،


وبما أن غالبيتنا لم يتورعوا أثناء سماعهم نتائج الأاستفتاء عن لعن سويسرا ووصم شعبها بالعنصريه ،


إلا أنى ومن وجهه نظرى أجد قرار حظر المأذن أمرا" طبيعيا" فى ظل تنامى قوه ( اليمين المتطرف) فى عموم بلدان القاره العجوز ،


والذى بدروه أستغل تداعيات الأزمه الماليه العالميه وتأثيرتها على الأنسان السويسرى بوجه" خاص والأوروبى بوجها" عام ، ليثير قضايا القوميه والمهاجرين ، والخصوصيه الثقافيه للمجتمع السويسرى ،


موجه الأستنكار والتنديد لم تتوقف عند حدود العالمين العربى والإسلامى بل تعدتها إلى الفاتيكان والذى أصدر بيانا" أعتبر فيه نتائج الاستفتاء ضربه فى صميم حريه المعتقد ،


ولمن لا يعلم ، لسويسرا نظام ديمقراطى هو الأرقى فى العالم ، فبأمكان أى مواطن أن يطلب أجراء أستفتاء فى قضيه" ما ، شرط ان يستوفى الشروط اللازمه ، ومن ثم يٌجرى الأستفتاء ، ويتم تبنى نتائجه ،


ومعروف أن (سويسرا ليست عضوا" فى الإتحاد الاوروبى ) فالسويسريون يشعرون دائما" أن خصوصيتهم الإجتماعيه والثقافيه تختلف عمن سواهم من الأوربيين ، لذا دائما" ما يستميتون فى الحفاظ على خصوصيتهم ، فهم ينظرون حتى للأوروبى على انه غريب ، فكيف بمن يختلف معهم فى المعتقدات ،

سويسرا بلد منغلق ، وبأستثناء أزدهار القطاع المصرفى ، والرخاء الأقتصادى ، لتعذر على العالم تذكر سويسرا البلد الصغير المحاط بعملاقه أوروبيين ، ترفض سويسرا" الذوبان فيهم ،


لذا فأن 57% من الشعب السويسرى والذين صوتوا لصالح قرار حظر بناء المأذن ، يعدون تصويتهم لصالح قرار المنع أنتصارا" للقوميه والخصوصيه السويسريه ،


الأمر بالنسبه لى ليس مفاجئا" ، ولا يستحق كل هذه الحمله الأعلاميه على قرار شعبى ، لا يعطينا الحق للقول بأن (السويسريون عنصريون ) لأن 43% كانوا ضده ، لكنى أجد فى نتائج الإستفتاء محاوله بائسه من اليمنين المتطرف لعزل سويسرا عن محيطها الخارجى ،

ولا شك أن ما حدث هناك يعد مؤشر مقلق ، يقودنا للسؤال عما أذا كانت أوروبا تنحو بأتجاه العنصريه ، وهذا ما بدا لنا جليا" فى تظاهرات جابت شوارع لندن وباريس تطالب بما هو أبعد من حظر المأذن ،


الشئ المضحك فى رد فعل البعض ممن يعتقدون أنهم أكثر من يدافع على حرمات الأسلام ، هو عزمهم الرد بطريقه جهاديه انتقاما" من شعب سويسرا العنصرى ،


عموما" السويسريون يسعون كثيرا" إلى أن يكون مختلفين عن الأخرين، لذا لم يدخلوا أى أتحاد قارى ، ولا يسعوا إلى إقامه أحلاف ،


وبما أن الديانه المسيحيه جزء" من الإرث السويسرى ، فأنهم بنظرون للإسلام على كونه تحديا" خطيرا" يهدد اهم ركائز القوميه السويسريه ،


ومعلوم ان النزعه القوميه ، أى نزعه قوميه ، تمثل مناخا" ملائما" لتنامى مشاعر الرفض للأخر ،


وفى هذا المناخ تنمو حركات اليمنين المتطرف ، والذى يستغل ظروف أنيه ، ليعمل على تهييج مشاعر الناس خصوصا" متوسطى الثقافه ،


فاليمنين على كلا" لا يحمل أيدلوجيا بالمعنى المتعارف عليه ، بأستثناء اللعب على عواطف العامه والبسطاء ، وأستغلال تردى حالتهم الأقتصاديه ، لتحقيق أهداف عنصريه بحته ،



هذا أذا ما أضفنا إلى كل ذلك الموجه الاعلاميه الشرسه والتى ربطت الإسلام بالأرهاب ، على النحو الذى أثار فزع عامه الاوربيين وليس السويسريون فحسب ،


ولعل الأصوات التى تقول أنه ما دامت دول أسلاميه كالسعوديه مثلا" تحظر بناء كنائس للأقليات المسيحيه ، فمن الطبيعى أن تسعى أوروبا


للمطالبه بالمثل ، و يوجهون لمعترضيهم سؤالاً يقول أنه لماذا يجب أن يرضوا أن تكون أرضهم "المسيحية السويسرية الخ مستباحة ليأتي من يشاء و يبني عليها ما يشاء,


إن كان من يأتى عندنا ليبنى مسجدا" ، يرفض أن تبنى كنيسه فى بلده ،


و هذا باعتقادي أقوى خطاب, لأنه دعوة للندية, بمعنى أننا "لسنا أقل منهم و لنا الحق بأن نحمل من الغيرة على ديننا نفس ما يحمله المسلمون من الغيرة على دينهم في بلادهم.


ومن هنا تبرز مقارنه قد تبدو منصفه إلى حد" ما ، فنظريتهم تقول أن المسلمين يستغلون ديمقراطيتنا لنشر دينهم ومعتقداتهم ،


فى حين تفرض قيود فى بلدانهم على الأقليات المسيحيه ، ولعل صور كنائس مسيحيه فى العراق وهى مهدمه ، وتهجير أقليات مسيحيه فى لبنان إبان الحرب الأهليه ، مازلت راسخه لدى الأنسان الأوروبى ،


لذا فاليمنين المتطرف يقول فى مجمل خطاباته العنصريه أن هؤلاء المسلمون لا يأتون إلى هنا للتعايش والأندماج مع المجتمع الاوروبى ، بل للسيطره والتوسع على حساب الحضاره الاوربيه ،


لذا فهم دائما" ما ينقلون عبر مواقعهم الألكترونيه لبعض مشائح المسلمين يقول فيها كذا وكذا ، ويقولون أيضا" ان عددا" من دول أوروبا ستصبح أسلاميه فى غضون عقود ،


لذا فأنى لا ألوم رجل الشارع العادى فى أوروبا ، كونه من حقه الخوف على وطنه ، والعيب ليس فيه ، بل بمن يعزف على اوتار هذا الخوف لأغراض سياسيه بحته ،ويعطيه الذرائع ، ويمنحه الأرض الخصبه للأنتشار والنمو،


ومع كل ذلك مازال الرأى العام الأوروبى مناهضا" لقرار حظر المأذن ، وهو ما أكده رئيس وزراء بريطاينا (جردن بروان ) بقوله أن القرار يمثل نكسه لقيم التعايس وحريه الأديان)


أخيرا" يجب الأخذ فى الأعتبار أن القرار فتح الباب على مصراعيه لقوى اليمين المتطرف لنشر أفكاره خصوصا" فى ظل أزمه ماليه خانقه يعيشها الأنسان الأوروبى ,


رفعت معدلات البطاله إلى أعلى مستوياتها ، وهو ما قد يستغله اليمين للأشاره دوما" إلى القادمين من وراء الحدود ، والذين أخذوا فرصه (أبن البلد) فى العمل والتوظيف ،


وأهم الخطوات للتصدى لمثل تلك الدعوات تبداء بالنقد الذاتى ، والسعى لتفهم مخاوف الأخر ، ونشر ثقافه التعايش والوئام ،


والعمل على مسح هذه المخاوف ، بدل العمل على أذكاء نار الصراعات الاثينيه والعقائديه ، بما يفوت الفرصه امام قوى الأستغلال الإيدلوجى والسياسى ،

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

ملهاه العوده ..!!


عدنا ..

وعلى جناح الشوق نطير ،

نسكب من مدامعنا حلو المقل ،

ونتلو من صفحات الأيام أهزوجه لقيانا المتجدد ،

فين إلتقينا وشفتك فين .. وفين جلسنا سوى يا زين

ذكرنى يوم شفتك .. يا زين وقابلتك ،

إلى حيث كنا نعود ،

ورغما" عن أنف البعد نعتلى هام السحب ،

وعلى بساط الموده الأزليه نرحل معا" نحو كثبان الغيم ،

كى نرتشف هناك قهوه الأمال ونرجيله الأحلام المؤوده فى ذاكرتنا

لنرسم معا" سِفر الفكره بين أحضان الأوطان ،

كى نلملم أطراف البرد بأكمام قلوبنا المعشقه بالطهر ،

وبأعيننا البرئيه الناعسه نُطلق مراسيل الوداد فى أعين الأحبه ،

باعثين تيارات الدفء فى أوصال الثلج ،

كى تغدو الحياه أكثر أشراقا" ، وأكثر أيمانا" بأن العود أحمد ،

وأحلى من قطع الشكولاته ،

فيذوب الحنيين لونا" قرمزيا" لا تحمله علب الألوان ،

لوحه عشق فريده ،، تائهه فى مسالك الجمال ،

أيقونه أخرى من ملهاه العوده والرحيل،



لنصل معا" على متن قارب النجاه نحو الضفه الأخرى ،

نحمل معا" كل التناقضات المتقاربه .. وكل التشابهات المختلفه ،

لتنجلى سماءات الشعور .. بعد أرتعاد فرائصها غيما" وبردا" عاصفا" من مرايا الإنتظار ،

لتشرق أخيرا" أكف النور ملامسهٍ جبين الأرق ، ماسحه" دموع الألم ،

وتطفئ فى حلوقنا غصه الحنيين ،

وهنا .. بكم وبينكم .. ولسدره المدى ،

يطيب لنا السمر والمقيل ،

فأهلا بكم مجددا" ..



...........

السبت، 21 نوفمبر 2009

الوجه الأخر لإيران ..

( ميليشيات الحرس الثورى تطارد الطلبه المتظاهرين)


الأحداث الداميه التى اعقبت الأنتخابات الإيرانيه كشفت للعالم عن الوجه الأخر لأيران الديمقراطيه والحضاره الضاربه جذروها فى اطناب التاريخ ،


فملايين الطلبه الإيرانيين أحتشدوا وسط طهران معلنيين رفضهم لنتائج الانتخابات المزوره ،

رافضين أن تستمر أيران فى التقهقر فى غياهب العصور السحيقه ، يحدوهم الأمل فى أنقاذ بلدهم من سطوه رجال الدين الذين اختزلوا بلدهم العظيم ، بأفكار صدئه أكل عليها الزمن وشرب ،

فتحيه لجيل الثوره فى إيران ، الذين جسدوا بصمودهم الأسطورى أمام ميليشات الحرس الثورى سمو الأمه الأيرانيه ورغبتها فى التخلص من سنوات الأنعزال والتى فرضها أئمه الجهل والظلال بحجه( الأمام الغائب) و(الولايه فى البطنين ) والتباكى زورا" على ( دم الحسين ) ومأسى أل البيت فى (كربلاء)،

ليثبت هؤلاء الشبان أن أيران قادره على النهوض من عثرتها ، لتنفض عن كاهلها سنوات من العزله وسطوه الكهنوت الدينى ،

(متظاهر من أتباع موسوى يساعد أحد رجال الشرطه جرح فى الأحداث )

هذا الجيل الذى فتح عيون العالم على إيران التواقه لرحاب الأنعتاق من قبضه أتباع المقبور ( الخمينى ) ليشعلوا بصرخاتهم وسط العاصمه طهران جذوه النار فى وجه تيار الجهل والتجهييل ،

تحيه لكل شباب وشابات إيران لكل ذالك العنفوان الثورى و التدوينى أيضا"، والذى سطروا فيه تاريخ ثورتهم الطلابيه ثانيه " بثانيه ، ليوصلوا صوتهم لكل العالم ، كاشفين عن حجم المعاناه التى يرزح تحتها الشعب الإيرانى ،

تحيه لشهداء إيران والذين سقطوا فى طرقات وميادين طهران وأصفهان على يد قوات الحرس الثورى ،

والاكثر تحيه للرئيس المهزوم (مير موسوى ) الذى قال لأنصاره ( إرموهم بالزهور)

وكل الاحتقار والإزدراء لأحمدى نجاد ، الذى رأى إيران تحترق ففضل البقاء على كرسى الزعامه وتحت وصايه الأيات العظمى ،


(أحد أتباع موسوى يرمى المليشيا بالورود)

يومها أثبت الأيرانيون انهم أمه من الثوار .. أمه من المدونين، كاسرين بأرادتهم الصلبه والفولاذيه قرار الحكومه بفصل خدمه الانترنت والهاتف الخلوى عن البلاد ، خشيه من تغطيه الاحداث الدائره هناك ،

أتمنى أن تستمر الثوره حتى الأطاحه بنظام الملالئ فى طهران ،

وليحيا شعب إيران العريق ،

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

فى اليوم العالمى لحقوق الطفل ..!!

بمناسبه اليوم العالمى لحقوق الطفل (يومنا هذا ),

تتملكنى مشاعر الأسى لوضع الطفل اليمنى , والذى يقاسى الأمرين , فى بلد يفتقد تماما" لكل مقومات الحياه الكريمه ,

فوضع الطفل اليمنى هو أسوء وضع يمر به أى طفل على ظهر المعموره , حيث تنتشر ظاهره عماله الأطفال بشكل رهيب ،

ويتم تهريبهم عبر الصحراء لدول الجوار للتسول ولأغراض لا اخلاقيه , بالأضافه الى تدنى مستوى الرعايه الصحيه ،

وسوء التغذيه المزمنه , وتفشى ظاهره التسرب من المدراس ، وأرتفاع معدلات الجريمه المنظمه التى يواجهها الطفل اليمنى ,

فى ظل أنعدام التشريعات القانونيه لحمايه الطفل فى البلد ، بالأضافه إلى كل ذلك غياب دور منظمات المجتمع المدنى المعنيه بحقوق الطفل ،

وغياب الوعى الكامل لدى المجتمع اليمنى بأهميه حقوق الطفل , وتدنى دور المؤسسات الرسميه فى رعايه الطفوله ,

ولا يسعنى هنا إلا الإبتهال للمولى الكريم أن أستيقظ غدا" ولا أجد طفلا" جائعا" ومشردا" فى كل أصقاع المعموره ,

ولتذهب الرأسماليه إلى الجحيم ,

(كتبت التدوينه التاليه فى مثل اليوم من العام الماضى , وأعيد نشرها هنا مجددا" )

(طفوله على الرصيف )

هم كزخات المطر تنتظرها الارض العطشى بعد طول أنتظار..

فى عيونهم سر الحياه ..وعنفوانها المتجدد..

وبين ضحكاتهم ..براءه ليس لها حدود..

انهم احباب الله ..فلذات اكبادنا تحبو على الارض ,


واقع الطفوله فى البلاد أصابنى بالرعب ..أطفال مثل الزهور على الارصفه وتقاطعات الشوارع


يبحثون عن ملاذ أأمن يقيهم قسوه الحياه..!!


هكذا نصادر مستقبل وطن بدفن جيل بكامله تحت رحمه المعاناه ..

العيش هنا لأيام معدوده يحولك الى فيلسوف سفسطائى يجيد العزف على اوتار الالم الذى يجتاج كل من ينتمى الى هذه الارض
نظرات الحرمان فى عيون الاطفال ..


الفرحه المغيبه تحت ركام القهر والجوع ..


بمجرد ان تتوقف عند حدود أشارات المرور يهرول نحوك العديد من الاطفال عارضين عليك شراء بعض من مقتناياتهم

كمناديل الكلينكس او قوارير المياه المعدنيه وفى احسن الاحوال صحف ومجلات ..


مخاطرين بأرواحهم وسط زحمه السير لشعب يفتقد تماما" لمدراكات وقواعد السلامه المروريه..

يبحث هؤلاء الصغار عن عائدات ضئيله نتاج عملهم المضنى..

عندما سئلت أحدهم كم تكسب ..
قال لى حدود 200الى 300 ريال ..

لكنه أكد أن بيعه للصحف أفضل من ممارسته التسول أسوه" بأقرانه

واقع الطفوله لم يقف عند هذا الحد ..!!

تطالعنا الصحف بشكل دورى بحوادث مفجعه لحالات العنف ضد الطفل جنسيا" ..ونفسيا"

بينما تشكو بلدان مجاوره من عمليات تهريب رهيبه للاطفال وأستغلالهم لأغراض منافيه للقيم والاخلاق
كالتسول..والعماله ..والمتاجره الجنسيه ..

انها مأساه ..مأساه وطن فقًد أخر مقومات الحياه .. فاصبح حاله على هذا النمط المحزن ..

طفوله تصادر وسط ضبابيه الرؤيه المتعمده من قبل سلطات القرار..

ومنظمات مدنيه لرعايه الطفل لا هم للقائمين عليها سوى جمع المزيد من أوراق البنكنوت وليذهب الطفل والطفوله الى الجحيم..

وطن أستنفذ كل خياراته فى البقاء على قيد الحياه..فاصبح فى عداد البلدان الميته ..

يلهوالاطفال وسط براميل القمامه فتكون هى وليمتهم الكبرى للبحث عن فائض الطعام..

لتصبح تلك البراميل حضنا" دافئا لأطفال الوطن المحرومين من كل شيء..

فى زمن لا يجيد فيه الساسه سوى الحديث عن المنجزات الوهميه ..

وطن فائض بالحرية الجوفاء وفائض برجاله ونساءه ولصوصه و عصاباته الليلية..

فائض حتى بموجات الالم التى تكتنف محياه الملئ بتجاعيد الزمن المغدور ..

لصغارنا المترعين بالبراءه..

تصبحون على وطن.

.........

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

رساله من خارج أيقاع الزمن ,,

شهيهَ ُ كما النعناع
كرائحه أديم الأرض بعد المطر..

سأبيع أثاث روحى لقاء أن تأتين طازجه" فى حلمى ,

سأدفن تاريخى لقاء رغيف خبز"

أقضمه على مهلا" من هضاب شفتيك ,

فدونك يا سيده الرمل لا يسكت الجوع ,

أنا من جنوب رماه الحزن عند أبواب المدائن ,

مصلوباٌ كما التفاح على مضيق نهديك ,

مقبورا" على أستحياء بين رموش عينيك ,

وأنتِ من برجكِ العاجى تنتظرين ,

عل غيمه" سوداء تحملنى إليك ,
والدرب إليك طويل , ملئُ بتعاريج الخوف ,

بينى وبينك يا مليحتى جواز سفر..

وبقايا أشلاء من وطنى الجريح ,

أرهقتنى الخطب الطويله , وأتعبتنى الشعارات ..

أشعر برغبه مزمنه للبكاء على أطلال رفاتى ,

البنادق يا صغيرتى صارت أغنيه الحياه ..

بندقيه تعزف على قيثاره الموت , وأخرى تردُ الموت موتا" أخر" ..

عند الفجر كانت البنادق تزنى دون حياء ,

وأنا من مكانى أرقبُ الفجر البعيد,

ُأصلى للرب أن يمنح عيونى دموعا" كافيه ,

كى أغسل زوايا روحى من غبار الموت ,

الموت الذى جاء من خلف جدران البيوت ,

فهرع الناس للملاجئ خائفين ,

أثار دماء أهلنا علقت على النوافذ ,

الحرب تقتل الأطفال , تـُـرعب النساء ,

وتقتل الشيوخ دون أستياء ,

ونحن يا حبيبتى وقودا" لنارها المحرقه..

إعذرينى إن تقيأت الحقيقه ,

وأعلنت نهايه أزمان الفضيله ,

فأنا إبن الخطايا ,,

متهمُ بكفرى و إلحادى ..

متهمُ بمضاجعه النجمه الحمراء فى شوارع أحلامى ,

متهم بشيوعيتى البلاهاء .. فى خبزى .. وفى نومى ..

وعمر حبى الأتى ,,

بتريد مواويل العـُــهر فى ذاتى ..

بأنى أتلو ستالين فى صلواتى ,

بأن الرب يكرهنى ,,ويمقتنى ,

لكونى أكتب كالمجنون على قداس نهداكِ
وأصلى حين يأتى الليل فى محراب عيناكِ
فكيف الرب يكرهنى ,
وأنتِ من ضياء الشمس ,
من روح الهوى العاتى ,
متى تأتين يا روحى ,
ويا أنات أناتى ,
.........................






الجمعة، 6 نوفمبر 2009

فنتازيا ..,,

خمسه وعشرون عاما" وانا أرتشف قهوه الحياه بمفردى ,

خمسه عشرون عاما" وأنا أسافر فى فضاء الكون لوحدى ,
خمس وعشرون عاما" أنام فيها وحيدا" ,

خمس وعشرون عاما" أساهر فيها نجوم الليل , أسمع لــفيروز

( شايف البحر شو كبير , كِبر البحر بحبك ) ( شايف السماء شو بعيده , بٌعد السماء بحبك )

خمس وعشرون عاما" من الأرق , من الشعور بالوحده ,

خمس وعشرون عاما" من الضياع فى متاهات الحياه,

الليله وعلى صدى صوتكِ القادم من بعيد , أحسست بأنى ولدت من جديد ,
كم كنت ساذجا" لأنى غبت عنكِ كل تلك السنين , وكم كنتى رائعه لأنكِ تمنحنينى مزيجا" خاصا" من لذه الشعور ,

أحبكِ حتى أخر النبض , وحتى أنفجار النخاع الشوكى ,



لعل السؤال الذى ستظل اجابته معلقه مدى الأزمان دون إجابه , والذى أستطاع ولأول مره أن يٌحدث تغييرا" دراماتيكيا" فى ذاتى , ليجعلنى أنسانا" اخر ,


هو كيف أستطاع الله احتواء العالم ببسمه من شفتيك , وإختزال الكون فى سماء عينيك ,







( أتعجب من أولئك الذين يؤمنون بالله ويكفرون بالأنسان ) أقسى ما قد يدرك المرء من نوائب الأيام , أن يفارق مكرها" من ظل بقربه ردحا" من الزمن , ( الصوره لعجوز روسيه تبكى زوجها بحرقه بعد أتمام مراسيم دفنه ( مدينه فلاديمير )






الغربه تبدء دائما" من دهاليز الوطن السريه , وتموت على بــٌعد أمتار من مربعات العوده الحزينه ,

( فى بلادى يموتون غرباء )




الحريه لا توهب ولا تأتى على مراحل ,
فأما ان تكون أو لا تكون ,

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

سيناريو السقوط فى دهاليز الذاكره ,,


الناظرون إليه عن بٌعد ينقصهم الكثير من الحدس حتى يتمكنوا من معرفه السبب وراء نفوره المتسارع إلى عوالم,

ربما تبدو فى نظره أكثر أغراء , من مدينه ليس فيها متسع للحقيقه , للواقع,

بل أن المساحات حُجزت كليا" للحالمين فى رقعه متمثله فى تضاريس أنثى أغتصبها الأستحقاق الثورى الذى يتنكر على أسبابه أخر الامر,

لكنه رغما" عن ذلك يشاطر الكائنات والأشياء بالفطره شعورها الغامض بالحياه,

ويتملئ هنيهه" فى لحظه السَحر ويحاول جاهدا" إستفزازى , فى محاولات مراهقه ,


وحشد تتناثر فيه النجوم على صفحه السماء فى مترعه ,

فتفيض عن الحاجه,

وأنا كما أنا ,,

لم أفرغ بعد من لملمه بقايا كيان لم يصمد طويلا" أمام خردءاتى الغراميه , مازلت أفترش أمامها قصه يكتظ بها قلبى ,

كيف لم أفهم أنها عصيه على الشرفاء فى زمن يقتسمه الأنذال,

لم أتردد قليلا" فى سقوطى إلى الهاويه دون وعى,

ربما كان ينقصنى ثوره تجتث فى طريقها ذلك الشبح الرابض فى دهاليز الذاكره , يتهاوى يوما" بعد أخر ,ويقتلعنى إلى المنفى ,

وشيئا" ما يلوح لى فى عبث يذيبنى جنونا" , وأنتِ هناك , لم يرق لكى منادمتى العشق حتى الثماله,

بل أخذتِ حاجتكِ منى وذهبتى فى مغامره غراميه أخرى , رأسى يكتظ بالكثير من الأشياء , وغرفتى تكتظ بى وأنفعالاتى المتباينه ,

أرتباك واضح فى مكتبتى الصغيره التى أنس بها ليلا" وأهجرها نهارا",

وأنتِ كما أنتِ , ماضيه" فى نبذك لى وحفاله الحب حتى لم تعودى لها

,,,,,,,,,

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

دروب الخطيئه ,

بابكِ القديم والكبير فى ذات الوقت يقذفنى إليك ,
ويسقينى بأكواب الزمان رشفات الشاى عصرا" والبن فجرا" وربما عصير الشعير ,


وتحاصرين منى الوطن فى أنثى تخرج عصرا" حيث هناك الشارع يصبح بالسابله وألاف المشردين فى معبر الحب تنتفض فى دواخلهم شهوانيه مشبوهه تتربصها الأعين ,


الأحساس بالزمن خارج حساباتنا اليوميه ,أما أنا فكل حساباتى هو أنتِ,


هل تراك ما زلتِ تعنين ذلك ؟


كلما أعدتِ المرور أمامى فى الأزقه والشوارع أخذتنى رعشه هى بالحنين أقرب ,


الحنين إلى ما هو أنتِ , وفى لحظه الغروب والشمس تتحاشى المرو بى من خلال الغيم المثخن بحمره الشفق جعلت تقترب منى فى ثقه تفقدنى توازنى ,


وتربك جميع حساباتى , وفمها ينفرج عن بقايا بسمه جففها الحرمان , ونظرات تداهمنى فى تجاعيد الأيام ,


وقلبى يزيد خفوقا" , وفــتاتى تزداد أقترابا" فتنتشلنى من رصيف الذاكره ,


وقفت أمامى وأسلمت ظهرها المحظوظ وعيناها لا تفارقان جسدى كأنها تتفحصنى ,
جسدى هو ..هو ..ووراءه يخفى أعواما" من الأغتراب ..وتحدثت ,


ليس فى فصولك ما يستفزنى كى أتسلى بك ,


نحن الأنثان وجهان لواقع واحد , أنا وأنت مشاهد لفصول معطوبه يعاد ترميمها بالسراب ,


ربما كان منظر عاشق يحتسى الغباوه أكثر إثاره لكِ,


ربما ..لكن ما تجهله أننا كلانا محكوم علينا كالقدر لا يرده شئ ,


لكنكِ راضيه بذلك, أما أنا فلست براضى ,


ما معنى أن أكون راضيه" ؟ وهل أنت حقا" لست براض ِ,


تحرشتنى بجمله وبقايا حروف ..عرتنى وألبستنى مانعا" يأبى صرفى على بوابه الجمل المنهكه نصبا" دون اللجوء إلى الفراش ,


فاقتنى لحظتها , ولم تٌحدث شيئا" سوى بسمه جلبت بين ثناياها صفوف من المتناقضات ,


وعلى أهدابها تنزلق دلائل العشق, خلفتنى فى سله مهملاتها ساخره من بلاهه عشقيه تعثرتُ بها فى طريقى إلى الوطن ,

........
تدونتين فى يوم واحد .. بدايه جيده لأستعاده بعضا" من أيام الزمن الجميل ,,

الأحد، 18 أكتوبر 2009

ليالى الشمــال الحزينه ,,



لو مرك الشوق الذى يعترينى , ومضيت فى الأفاق وحيدا" .. لاشىء بجعبتك سوى دموعك ..


تتلو المواويل القديمه , وتصرخ فى وجه الكون كى يرتد طرفه إليك , كى ترحل أيام الموت عن قريتك الصغيره ,


حاملا" معك حزنك الكبير , وشمعه حبك القروى , ودعوات أمك العجوز أن يسدد الرب خطاك ,


أطلق أهاتك , إرسل دموع القهر على خدك الأسمر , لتروى ظمئ الروح المتعبه ,


كم هى مؤلمه تفاصيل حياتك , وكم هو قاسيا" هذا الزمن ,


هذا اليوم لم تجنى التفاح كعادتك , لم تــٌـبرق السماء أيذانا" بدنو موسم الحصاد,


حصادك قذائف النار , رصاصا" يلمع فى كل مكان , صوت أنين من تحت الدمار ,


مشردا" أنت , فى القفار تجوب , جسدك المهترئ أصبح مأوى لعفونه قذائفهم ,


قاوم , لا تسقط ,


أحمل جرحك , فأنت وحدك من يستحق الحياه ,


فى خيمه صغيره وضعوك,


أعطوك فتات خبزا" وماء ,


طفلك يئن جوعا" ,والطعام قليل ,


وعند باب الخيمه , ترقُب بيتك البعيد ,


الحقل , ثورك الوفى , وأشجار رُمانا" تموت ,


فى السماء غيمهٌ سوداء ,


تحجب ضوء القمر عن الديار ,


هذا العام ,لم يأتى المطر كعادته ,


أتت بدلا" عنه قنابل الموت ,


فصارت الأرواح موسما" جديدا" للحصاد ,


ردد بصوتك الخافت ,


أهزوجه الحب القديم ,


(ليالى الشمال الحزينه ),


........



هذا المساء , أسجل تضامنى الخالص مع اللاجئين والهاربين من جحيم الموت والدمار , الناتج عن الحرب القذره الدائره فى جبال الشمال ,


مهيبا" بمنظمات الإغاثه الأانسانيه بالأضطلاع بمهمامها المناطه , حفاظا" على أرواح المدنيين الأبرياء , وبما يكفل وصول المساعدات بصوره مستمره لكل مشردى الحرب ,

الخميس، 15 أكتوبر 2009

أبتهالات ليليه لعاشق ,

أحتاج لمزيد من بكائيات الشجن , ولمزيد من الدموع .. لأكمل قصيدتي عن عدن…

أحتاجُ لعصر وزمن جديدين لأقسم أشياءها بالتساوي بين الخفوق والجراح والرعشات

أحتاج لــ عدن أخرى تدلل شوقي إليها

وأحتاج أيضا" إلى أنا أخرى أوزعها بين الأنين والحنين ,

أحتاج إلى ــــ طريق عدن ــــــ ينتشلنى من هذا العذاب
__

كم هو متعب قول الشعر وأنا أتنفس غير هواء " عدن "
وكم هو لذيذٌ ممارسة طقوس الشوق حين يكون لعذراء اسمها " عدن "
وكم هو موجع حين .. تنبت وتكبر أوراقي ولا تسقيها دموع “عدن”
___
أحن إلى مأذنها , ليلها السرمدى فى شواطئ صيره

أحن إلى تجلي الله في أزقه حواريها ,

إلى نقشات الحناء على أكف بناتها ,
أحن ألى إحتضار الكون في أفلاكها ، إلى بديهيات اللغة في ثناياها ،
إلى شقائق النعمان تــُبرق في سطوح منازلها ,

أحن إلى حوريه البحر تخلع ثوبها الذهبى على الشاطئ .. ، إلى سلسبيل روحها الأخاذ كما الصفصاف ،
إلى أحلامها الموغله فى دروب التيه , إلى تشابه أمواتها مع بقيه حياه ، إلى عزف شمسان لأوجاع بحرها ,

أحن لرقصه "الليوه " الغجريه فى سكون ليلها الدافئ ، إلى زفره وجدٍ في أديم الدجى،

إلى أرتعاد فرائصى , بردها الحنون , وشرودٍ لا نهائى الأفاق ، وألما" بطعم الأرق و النبيذ في شفتي مليحه عذراء ,
أحِنُّ إلى حواريها يرسمها ا الله بأنامل من الياقوت والمرمر، إلى بخورها الشفاف يختزل المعاني في توابيت الخلود,

أحن إلى " عدن " الى دلال صبياها وغنجهن الأنثوى ، وسحر إيماءات العشق من على الشرفات ،
____

أحن إلى عطر نسائها المعشق بحبات البَرد ، إلى سمو أرواحهن تحلق بعيدا" فى العليا كما النوارس,

أحن إلى صباحيات دمها القرمزى حين تمنح صدرها البنفسجى لقبلات الشمس ،

ع

د

ن

أحن إلى الله الذى جعل

للبكاء دستورا" اسمه عدن

وللغناء تلمودا" اسمه عدن

وللشعرديوانا" اسمه عدن

وللحقيقه عنوانا" اسمها عدن
وللسحرألقا" اسمه عدن
___

كم كنت وكم أنا بحاجه لأكون متشردا" فى ركن شارع مظلم هناك ,
[ مدرم , القلوعه , الممداره , كريتر , والشيخ عثمان , التواهى ، وخور مكسر , جولد مور , ساحل أبين ، والغدير, المنصوره ,العيدروس , أبان , وبوابتها القديمه ]

أوووه

طوبى لأرضكِ يا عدن
وطوبى لمن فى سفوحك سكن ,,

............

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

تشرين .. أشراقه الحياه ,,


مغرقا" فى ثمالتى ، أئه .. تشرين مره" أخرى يطرق أبواب ذاكرتى ،

يذيبنى حضور تشرين بألقه المفقود ، المتوهج قنديلا" فى ذاتى ،

مساء الخير يا تشرين ، كيف حالك ، أو كيف حالنا بك ،

تشرين قل لى .. من أين تبدء حروف الأبجديه عندك ، كى أهديك تلابيب روحى شعرا" وقصيده ،

ومن أين تأتى النوم وقد أذن أرق الجفون بالرحيل حين أتيت ولم تأتى،

دونك عنى ، فما أنا إلا كائنا" سرابيا" لا يقوى على تجليات نورك ,

الله ،،كم كنت رائع ياتشرين ، بضع وعشرون قصيدهُ أنت ، وقلبا" كفلق الصبح ينير مهجتى الحراء ،

يا سيد الثورات ، ويا مشعلا" فى دجى الليل يوقد النهار،

هذا المساء اُحب الله لأنه يمنحننى متسعا" من العمر لأراك تعود كما كنت ،

فأمنحنى يامولاى قسطا" وافرا" كى أحكى القصائد كالثوار عن تشرين ،

كى تصبح الدموع فى مقلتيى ينبوعا" من عصائر الليمون ،

مساء الخير .. مساء القلب المتسع أطنانا" من ذكراك المؤرقه كأشجار دم الأخوين ،

مساء الخير والليل وحين تحلق أرواح المحبين بينهما ،

مساء زهره الليمون تفتحت فى ندى القلب ، ودمعه فى خد أنثى تكسر شعاع الشمس ،

مساءك يا تشرين .. أشكالُ وألوان ، وبيارق سلوى تحكى روايه الحب والماء ،

وقصص الثوار عند سفوح أرضنا الخضراء،

مساء الجنوب ، مشتاقا" ، منتظرا" ، معانقا" نجوم السماء ،

بأيمائاته يسئل ،



متى تجئ يا تشرين ،

متى تجئ يا تشرين ،

........

الخميس، 8 أكتوبر 2009

أهزوجه الضياع ..!!

وأصيح بالجنوب .. يا جنوب

يا باعث اللؤلوء والمحار

يا قمحنا الأسمر

يا دره الأمال فى ثوب النهار ,
فيرتد الصدى على جدران البيوت القديمه

وترسل الريح صريرها المخيف فى القفار

لم تبقى الريح من ثمود أى أثر

أكاد أسمع الجنوب

يئن تحت حبات المطر

وأنفاس نخله" تموت

وأطفالا" من خلف نوافذ البيوت ,

يرقبون الفجر الوليد ,
كى يستفيقون على حلما" وديع ,
أماه أين السبيل,
ضاع الجنوب ..
وأستوطن شطئانه الجراد والغربان

من يوم جاءوا ,

ما مر عام و الجنوب ليس فيه جوع ,

أماه

متى نعود من رحله الضياع
ومتى يصير الرب واحدا" فى قلبنا ,

لا فى المأذن والقباب

ومتى يصير الحب فى قلبنا

كزهره الياسمين فوق سطح بيتنا

لا كالسراب

ومتى يعود الجنوب

وتعود حكايات العتاب


...

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

مشهد غروب عدنى ..,,


تعانق الكافور الشمس بأغصانها و وتلح فى رجائها عدم الرّحيل..



فيقنعها سيّد المجره بأن تدعه يترك مكانه لدجى الليل حتى الغسق ,على وعد أن يعود فور يقظته ,


و هكذا تدور الأيام والسنين



وهكذا يمر الزمان ..

الصوره : بعدستى بالقرب من خليج الفيل عدن
..

السبت، 3 أكتوبر 2009

وتستمر الحكايه


تاركا" محراب القداسه , بقدسيه الوطن المفدى المنتشى بفجره الوليد , الساطع كما النور فى أديم الدجى ,

أعود بعد أضنى فؤادى الغياب , حاملا" معى صلاه الشوق ,وأبتهالات الروح , وبقايا من رفات الأمس , وعهدى القديم بأن أريح ظهرى المتعب على جدار صفحاتكم المشرقه ,

ولا شئ بجعبتى سوى أبتسامه واحده لا أكثر , .., أرسلها فى مقتبل محياكم البهى , عربون وفاء" , وعشقا" يطاول شموخ السماء ,

وكطائر الفينيق كنت هنا وكانت روحى تحلق معكم , وتمرح معكم , وتستقى نخب الحياه الحلوه , وشهد الرضاب ,

وهاأنذا وعلى بعد شهقه" منكم أعود , حاملا" نرجيلتى الصغيره , وقلمى المتعب الخطى , وغبائى الموحل , وحلمى القديم ,

أهدهد كما الطفل الصغير, على ترانيم (صدفه ألتقينا على الساحل ولا فى حد ,,, صدفه بلا ميعاد , جمع الهوى قلبين ) كانت الصدفه هى من حملتنا ذات نهار إلى هنا لنتفيئ ظلالكم الوارفه ,

فكان حتما" على الصدفه أن تستمر , لتورق أشجار البرتقال الصيفى , ويواصل الكنارى شدوه الجميل ,

فدعونا هنا نخط أحلامنا , فالغيمه قد تغيب من سماءنا , لكنها يوما"ستعود ,مثقله بتباشير الأمل ,

عيديه متأخره أهديها على خجل , كحبات البلور , ونسمات الصباح , لمقامكم العامر بالألفه ,

فسلاما" عليكم أينما كنتم , وحيثما تكونون , من برارى نبفادا" .. ألى أصقاع الخليج الدافئ,



وأستمروا" ... لتستمر الحكايه ,,!!


الأربعاء، 19 أغسطس 2009





منذ مائه عام لم أنم كالأطفال


طفولتي رحلت عنى دون عودة


تاركة"رفات الحنين بطعم الأرق


لكن فانوسى الأحمر ظل برفقتى ,


و طفولتى ذهبت وألى حيث لا أدرى ,


ياه ,,من سيعيد لى طفولتى ,


لأعطيه بقايا سنين عمرى ,


....

أنشوده الرحيل ..

وبتسافرى بعيد عنى ..

و تغيبى بدون أعذار


وبتعودي كما كنتى


بدون أسرار


وأسامحك ,,


وأقول عساكِ تعودى فى يوم ...


كما كنا ,


وعسى الأيام بعد فراق تجمعنا ,


قولى لى .. أيش اللى حصل بالله,


وليش كل البعاد عنا,


أنا أشتى أقولك ليش ..؟


قسى قلبك كذا فى لحظه


وأنا اللى كنت أحسبك عمرى ,


وروح الروح والبسمه ,


ترد الروح .... وترويني بملامحك


وأطفي النار وأشواقي


شبعت مرار ...


ومل الصبر من صبري


ومش لاقي عذر جديد عشان خاطرك


قدرتي كيف على فراقي ...


وأنا ماشي على خطك ؟

تعبت كثير ..


وأنا أدُور على دروبك ,


ولو أعرف أراضيكِ


كنت دورت بلاد وبلاد ,


لون النصأنا أحبك ,, وذا قدرى ,


وبدونك مستحيل أنساه ,



الاثنين، 10 أغسطس 2009

فى رحاب الله..!!


مولاى الأعلى ،، قدوس فى ملكوتك .. أقذف فى قلبى نورء بهاك ..،

وأجعل مؤتلقى فى بهو جلالك لا فى بهو السلطان ..وأمنحنى يا فاطر هذا الكون جمالا" وضياء من نفحات الرحمه أخلد فيه .

لاتجعل لى من أمرى رهقا , فى ضعف" يصرفنى عنك , وخذ بيدى لأوثث قصر العمر وأفنيه يقينا" فى ميدان رضاك ,

حتى لا اعلق فى أمنيتى يوم لقاك, كما علق الاموات المنخذلون , فمحال عوده من لاقى ,


أن الأنسان ضعيف" جدا" , يحتاج أليك , فأنت الأبقى والأقدر ,


أنت عزيزُ وحكيم , أنت علىُ وعظيم , أنت الرحمن , فاصفح وأمنح ,


إنا فى العصر الحجرى , سيان بين الأله والحجر ,


الأولى تطحن أنسانا" , والأخرى تحمل ذكرى أنسان , كى تكفيه التفكير بلا تدبير ,


والأخرى تحكى فى كل مقابرنا , أن العقل هو الأنسان ,


هذا العصر المفتوح كخضراء الدمن تألق من كل عصور ألاسلاف ,


فرعون هنا , وبنو أسرائيل , حتى فى يمن الأيمان ,


وهنا النمرود ,وأبرهه الحبشى , وملايين رجال تشبه أعجاز النخل المنهده ,


عاد أبو جهل , يتكاثر فى كل البلدان , عادت سلمى وسعاد, وهنود تلتهم الأكباد , وعاد الخصيان ,


فما أعظم تدبيرك , ما أوسع لطفك يا مولاى , تمنحنا الفسحه فى العمر ِ ، فلم يكترث العلماء, ولم يتورع عن تحديد مصائرنا بعض الصبيان ,


أنا فى عصر يبرع فى تصنيع الغثيان , إنك تعلم أن القرن الواحد والعشرين محطه أقمار وفنون وثقافات وعلوم يحملها كل الناس بلا أستثناء ,


لكن أبشع ما فيها جهل الأنسان , فأفتح أبواب الرحمه وأشرح أفئده البسطاء لنورك,


فما أعظمه أذ يتسامى فى عدن والشطئان , أنا نهوى هذا اللمعان ,

السبت، 8 أغسطس 2009

ضريبه من نوع أخر ..!!



<< هو ؛؛>>

<< ما أقسى أن تهجرك إمراه لتنام فى حضن غيرك ،
وما أقسى ان تضعك فى خزانه مهملاتها التى لن تفتح أبدا">>

<< هى ؛؛ >>

<< ما أقسى أن تصبحين وحيده .. دون أنيس .. ترمقكِ النظرات ..وتطاردكِ لعنات الرجال ..

ما أصعب أن تكونٍ عاله ومجرمه فى مجتمع لا يرحم الأرامل أمثالك ،

تصحبكِ دوما" مشاعر الاسئ وأنكسار الخاطر حيثما تذهبين ،

فأى شعورا" بالمراره ذاك ، وأى ألم بحجم الكون يكون رديف حياتك ،

أن يهجركِ رجل فى مجتمعنا الديناصورى معناه أن تموتين ولا تموتين ،>>

الأحد، 2 أغسطس 2009

كن حرا" ..وأصرخ ..!!




من بين ركام الألم

من بين أكوام القهر

تلابيب الصمت الخانق

من تحت الزيف الأخرس

الذي يمنع ضوء الحقيقة من السطوع


من براثن الخوف المغلف بالضباب
اخرج..


أخرج مرفوع الرأس شامخا" كالطود ..
اخرج أيه الثائر فى وجه الليل

أخرج .. واثق البسمة.. واثق الخطوه ..يمشى ملكا"

اخرج .. وأرنو بجبينك نحو الشمس ..
وقبل جبينك الوضاء بشعاعها الذهبى
إخرج ..

إخرج من شرنقه الجبن ...

وأعلنها لكل الكون ..

شراره الثوره ..وعنفوانها الخالد

و احرق سنين الهزيمه بنار غضبك..

و اصرخ..


و قل " لا "

اصرخ..

و أجعل صوتك أعمدة الدخان .. لتكون سحاب أحلامنا الممطره ..
لتكون للأجيال القادمه رمزا" وطنيا"

امسح عن خدك آثارالهزيمه ..

عن وجهك دموع الحزن الكئيب

امسح ..
امسح عن جبينك الوضاء تجاعيد الأسى والقهر ..

عن سمو روحك غبار الخوف..

امسح ..

امسحهم من على صفحه التاريخ الردئ .. و ارمهم حيثما يستحقون ..

ارمهم في غياهب الزمن المنسيه ...

كٌن بطلا"
كٌن حرا"..


حرّاً من مدن الإسمنت.. و من أجدره الوهم..

حرّاً من الالغام الموقوته موتا" .. ومن العبوات الناسفه والتى نسفت قيم الحياه..


وحرا" من الخوف ..وأرتعاد فرائصك .ز

كُن حرّاً


و اجعل الحريه طريقاً نحو المجد .. نحو ذاتك الخالد ..

احمل الكرامه فأسا".. و حطّم بها أبواب الغد المقفله بوجهك..

و لتكن عيناك جدولا" وينبوعا" من أمل .. و منارة فى سماء الحب ..
..
كن حرا" .. كى يشدو الصغار بإسمك ذات يوم ..

كى تصبح خالدا" كالعظماء ..

وكى تغنى الصبايا بملاحم حريتك ..

كن حرا" ..حرا" ..حرا"

الخميس، 30 يوليو 2009

تراتيل حياه ..


صغيرتي ..

كم أشتاق إليك فى غربتى ..

مازلت أستشعر أصابع يديك تتحسس خصلات شعرى ..
مازال صدري يحن لقبلهٌ من شفيتك القرمزيه ..لتحملى عنى همومى المتناثره ..


مازلتُ .. حتى الآن .. أحسّ بدفء عينيك ..وهى ترسل أشعتها البنفسجيه نحوى ..


أشتاق أليك .. إلى بوحكِ الهادئ كحبات الندى المنسدله على نافذه غرفتنا الصغيره ..

أحسّ بدموعك الذهبيه وأنتى تلقين عليا نظرات الوداع .. وأسمع نداءتكِ فى دجى الليل ..
صغيرتي ..
لا تأمنٍ الأيام .. ولاتعتقدى أن الربيع أتى والشمس عادت بأشراقتها من جديد..

مازلتُ وفيا" فى تنفيذ تعاليمكِ السرمديه لى ..

أرجوك .. أنتبه .. تلك التعاليم القادمه من خلف أمواج البحر..
مصحوبه بقبله" من شفتيك ..!!

إنتبه .. وأنت تمر فى الشارع ماشياً ..
حبيبي .. أرجوك .. لا تجهد نفسك كثيرا"..

سأشتاق لك كثيرا"

وسأصلى كى تعود لى سالما"


ولا تنس تناول فطورك الصباحي .. ونم.. وتدثر جيدا"..
كم كنتى رائعه وأنتى تملئين مسامعى بتعاليم الحياه المنبثقه من لمعان عينيك ..

لا أجد بدا" من التنفيذ ..فاغفر لى أن تقاعست ذات مره ..

أحبكِ للأبد ..!!

روزنامه الشهاده ..!!



أمى ..أليس جيدا" أن أموت شهيدا" من أجل حريه وكرامه الوطن ..؟!

  • أى بنى ..إن مت فأى وطن هذا الذى يستطيع أن يغسل قلبي ؟؟

  • أى وطنا" سأحيا به ولست فيه .. لا أريد وطنا" يذكرنى كل صباح وحين يأتى الليل بفقدانك ..!!
  • أبي .. أليس جيدا" أن أموتَ شهيداً من أجل كرامه وحريه الوطن..؟!
    بالطبع يا بنى .. رائع جداً أن تموتَ في سبيل الوطن لتخلد روحك فى العالى كنجم السماء المضى ..

    لكن يا بني .. ؟!
  • أى وطن يستحق منك كل هذا ؟!
    وأين هو هذا الوطن ؟؟ ..


الجمعة، 24 يوليو 2009

إليك يارفيق الوجع ..!!


الاهداء / إلى الكامن فى ذاتى كنبته اليقطين ..المتسلسل دوما" من
مسامات قهوتى الصباحيه ..و من بين أروقه كتبى ..وصفحات الويب ..
ودهاليز الموت السرى ..

الى القابع فى سجون وزنازين اللصوص ..
إلى الصديق فادى باعوم .. (رئيس أتحاد شباب الجنوب ..)



أرادوا لحريتك أن يخمدها قبرُ...
حاولوا... أن يجعلوا الخرسانة .. و قضبان زنازينهم


كاتم صوتك .. و أفكارك.. و مشاعر الوطنيه فى ذاتك..
لا يدركون أن دفقة من قلبك الحر...

أكبر حجما" وأشد وطأة من دوي جميع قذائفهم ..

...

يطوقون حياتك بظلاما" يحسبونه أبديا...


وهم يدركون أن للحريه أبوابها الحمراء ..


يعتقدون أنهم لو أوغلوا فيك تعذيبا"



وجعلوك لاتفرق بين الليل والنهار ... لغلبوك...
يا لغبائهم .. يا لسذاجتهم ..
لا يفهمون أن قلبك المشرع فى سماء الكون ..


وعينك المفتوحتين بوجه القمر ...
و رغما" عن جبال الغيم ...
يسطعان كشمس السواحل فى الجنوب
...
يطعمونك بعضا" من نتانتهم ..كى تتقيأ الجنوب ..


كى تحيا .. بلا أسما" ..بلا وطنا" ..بلا عنوان ..

يطعمونك فتات خباثتهم من جحر الزنانه ..
يبون بالجوع عذابا"...
لا تسخر من حماقتهم ..
فالمساكين هم .. لا يعلمون أن غذائك الروحى المفضل
هو الترنم بروائع المرشدى وعطروش ..


هو ترديد قصائد الثوار عند سفوح أرضنا الخضراء ..
...

اغفر سطحيه تفكيرهم .. إن حسبوا أن مكعبات الماء




كافيه لإخماد وقيد الغضب الذي أشعلته فى داخلنا


فكتاباتك يا صديقي...قناديل الغضب .. نارٌٌ أزلية..
ليس لها رماد .. إلا حطام الوجع القديم ...


...

أعود لدستور كلماتك ... فأرى عنفوانك .. أنت السجين...
وضاعتهم ... حقارتهم و هم الطغاه ..والجلادون...
فاغرس عينيك في ذواتهم الخنزيرية..




و لتشوي سهام ناظريك

رعبهم الخفافيشي من نورالثوره ..ونور الحق ...

...

اصرخ فى تعاتيم الليل ..فسأسمعك..
ابكِ كى يصدح الكون فخرا" بك .. فدموعك الذهبيه ترياقي
اغضب فى وجه العالم المنسي ..


بوجه الظلم ..بوجه السجن والسجان .. فسأزمجر معك
دموعك معبدي.. فدعني أمسحها من وجنتيك


كى أمارس طقوس العباده ..وشيئا" من صلاه الليل ..

على نبضك ..على شريان شريانك ..

وعلى أورده الثوره الحمراء المصلوبه فى ذاتك





يوما" يارفيق

سنكسر أراده الطغيان ..

ونمضى لاهثين نحو معالم الحريه المهداه

كفجر صبحنا الوضاء ..

لنتلو على سفوح بلدتنا ..

قصص الحب والعصيان



لنجعل مروج الجنوب كلها .. عسلا"

ليكون نخب الغد الأحلى .. نخب المستقبل الأتى

نخب الحريه العظمى ..

الخميس، 23 يوليو 2009

سأعلن ثورتى العظمى ..!!


سأعلن ثورتي العظمى

سأشهرأنتفاضتى الكبرى ..

على ديكتاتورية الشك والروتين و طغيان الماده


سأحارب السنين و ستقع أيامها بين أسيرة و قتيلة

سأمزق خرائط التزييف .. وأرسم من جديد علامات الحدود


سأحرر الليل من العتمه ..
سأحرر الأنهار من مسالك العبوديه ..و البحار من شواطئ الأنقياد


سأقفز فوق امسى الأسود لأطلق ابتسامتي في مرج الغد

سوف أحارب وأثور ضد سنين الهزيمه المره ..


و أدخل محاره عينيك ظافراً

و أقف على شرفة الروح , و بيدي منديلى القديم ووردتى الحمراء..

لأتلو على مسامع الأيام .. بيان الثوره الأولى ..


بيان الثوره الأولى ..!!