الاثنين، 2 أغسطس، 2010

مولاى الأعلى ،، قدوس فى ملكوتك .. أقذف فى قلبى نور بهاك ..،
وأجعل مؤتلقى فى بهو جلالك لا فى بهو السلطان ..وأمنحنى يا فاطر هذا الكون جمالا" وضياء من نفحات الرحمه أخلد فيه .
لاتجعل لى من أمرى رهقا , فى ضعف" يصرفنى عنك , وخذ بيدى لأوثث قصر العمر وأفنيه يقينا" فى ميدان رضاك ,
حتى لا اعلق فى أمنيتى يوم لقاك, كما علق الاموات المنخذلون , فمحال عوده من لاقى ,
أن الأنسان ضعيف" جدا" , يحتاج أليك , فأنت الأبقى والأقدر ,
أنت عزيزُ وحكيم , أنت علىُ وعظيم , أنت الرحمن , فاصفح وأمنح ,
إنا فى العصر الحجرى , سيان بين الألهُ والحجرُ ,
الأولى تطحن أنسانا" , والأخرى تحمل ذكرى أنسان , كى تكفيه التفكير بلا تدبير ,
والأخرى تحكى فى كل مقابرنا , أن العقل هو الأنسان ,
هذا العصر المفتوح كخضراء الدمن تألق من كل عصور ألاسلاف ,
فرعون هنا , وبنو أسرائيل , حتى فى يمن الأيمان ,
وهنا النمرود ,وأبرهه الحبشى , وملايين رجال تشبه أعجاز النخل المنهده ,
عاد أبو جهل , يتكاثر فى كل البلدان , عادت سلمى وسعاد, وهندٍ تلتهم الأكباد , وعاد الخصيان ,

فما أعظم تدبيرك , ما أوسع لطفك يا مولاى , تمنحنا الفسحه فى العمر ِ ، فلم يكترث العلماء,

ولا يتورع عن تحديد مصائرنا بعض الصبيان ,
أنا فى عصر يبرع فى تصنيع الغثيان ,


إنك تعلم أن القرن الواحد والعشرين محطه أقمار وفنون وثقافات وعلوم يحملها كل الناس بلا أستثناء ,

لكن أبشع ما فيها جهل الأنسان ,

فأفتح أبواب الرحمه وأشرح أفئده البسطاء لنورك,
فما أعظمه إذ يتسامى فى عدن والشطئان , إنا نهوى هذا اللمعان ,

*******

هناك تعليقان (2):

waqas يقول...

عجبنا التمويه الصوفي على الخلفية الحمراء.
أكثر ما نحتاجه اليوم يا ريان هو التنوير ، يجب علينا إشعال قبس هنا و هناك في وسط ظلام العقول ، و القلوب.

فدوي عليك يا ضماري .

ريان سالم يقول...

يا صديق ،
فى عيوننا ،
وفى تضاريس الخدود /
حنين لبحار اللاشعور
نحن كعذارى فى زمن السبى ،
نولد من نافذه الحرف ،
كى تتمخض الكلمات عند الفجر امشاجا" نبتليه ،
نورا" يُوقد الظلمات من قعر الجحيم ،ـ

أيه الرائع ـ،
كم أسعدنى هذا العبور ،فعذرا" يا جميل لعودتى المتاخره ،
حقا" ما قلته ، التنوير هو السبيل الأمثل للتغيير ،

شكرا" لأنك هنا