الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

وطن يحترق ، وكلاب ترقص ،

يمنيون يموتون جوعاً وعطشاً في الصحراء بعد أن يقع بعضهم في يد مهربين سعوديين يدفعون بهم إلى جحيم الصحراء بعد أن يأخذوا منهم المبالغ المالية المتوفرة لديهم وربما تكون أثمن ما لديهم، باعوا لأجل الهروب من الوطن حلي نسائهم وأرضهم وحتى أبقارهم ومواشيهم ، بعد أن غدا الوطن جحيماً لا يطاق

صباحى كان بائساٌ هذا اليوم وأنا أطالع خبر مفاده ، أن شبان يمنيين لقوا مصرعهم جوعاً وعطشاً فى صحراء السعوديه ، بغيه الحصول على فرصه عمل تقيهم جور هذا الزمن الظالم ، فى بلد ضاق بأبنائه ليغدو كــخرم الأبره ،

فليتك تحلو والحياة مريرةَ
وليتك ترضى والأنام غضاب،

حسره ما بعدها حسره أجتاحت كيانى ، لأتنهد كعجوزٍ أثقلته الأيام والسنين ، أى لعنه ٍ حلت بهذا البلد ،

يموت هذا الشعب من قمه الجبل الى قاع البحر ، وأبناء الـكلب لا يكترثون لأحد ،فـ ليهاجر كل من فى البلد ، وليَمُت الجميع جوعاُ ، وليتحولوا جميعاُ الى اصفار ، المهم ان تبقى مائده الكلاب عامره ،

هؤلاء الذين لا تدمع اعينهم إلا اذا اُصيب فرعاً ما للبنك الدولى بمكروه عابر، يجلس الكلب فيهم على عرش بلاد تزيد ديونها أصفاراً على اليمين ، ومواطنوها أصفاراً على الشمال ،

فليبتسم فخامته ، وليرتاح دولته ، ولتبتسم معاليها ، وليبكى كل أطفال الشعب ليلاٌُ ، لا يهم ، المهم ان يظل فخامته مرتاح البال ، فالمواطن لا يهم ، طالما وان سعر صرف الريال بخير ، حتى وان كان لا يملك فلساٌ واحداٌ ،

قلبى معهم ، فهم شهداء ، شهداء وطن لا يعلمون إن كان السبب فى موتهم ام لا ،

ولعنه الله والوطن والتاريخ ،، تحلُ على من كان السبب،


مصدر الصوره / صحيفه الصحوه اليمنيه ، نشرتها فى حادثه مماثله مطلع العام الماضى ،

ليست هناك تعليقات: