الخميس، 30 يونيو، 2011

تلك هى أمل


تتناثر الفراشات فوق تيجان الغصون وتتماهى بروحانيه مطلقه..
تتراقص على سيمفونيه النسيم المسافر ..وتتناغم مع تمايل الاغصان فى رقه متناهيه لا يمتلكها اى كائن فى الارض .. او اى مخلوق من مخلوقات الله..
تكاد ألوان تلك الفراشات ان تذوب سحراً فى انامل من يحاول ملامستها فيرق معها الفؤاد برقه متناهيه
فتذوب كذوبان العاشق الذى يهفو لرقه معشوقته..
وتسمو النفس لروعه ما تأتى به كل عام فى فصل هو من اجمل فصولها ..
تلك هى أمل كُعدل التى تعلن عن ربيع العام كلما صدحت بصوتها القوى القادم من روعه ما تجيش به المشاعر

أمل ..فنانه الجنوب الاولى التى تحملت بصبر جميل نتائج المراحل ..ودورات الدم التى منى بها الجنوب فى ازمان غابره
فتحملت النتائج المريره بكل صبر وتأن ٍوتفان، فظلت كالنخله الباسقه مثمره رائعه وقويه ..
تبتسم كلما نزفت ..وتبكى كلما غنت..

تمر السحائب حبلى بالامطار فتتوق الارض لزخاتها مستبشره بالاخضرار ... غنيه بألوان الزهور ،
فتجود الغيمات بخيراتها، وتغتسل الأرض لتعطر الانوف بأزكى واعمق الروائح ..
رائحه الارض المسكونه بالماء..لتغمر العيون بروعه بساطها الاخضر..لون الارض ..لون الحياه ..

تلك هى أمل كعدل ، رائحه الارض والماء وعطاءات الاشجار المثمره..وتاج الاغصان الذى يأخذ شكل الزهور ..
فأذا غنت راحت الروح تغنى معها..
تلك هى أمل..


********

ليست هناك تعليقات: