السبت، 2 يوليو، 2011

هذا الوطن يضع فى حليب طفولتنا ، سم شفتيه ، فيقال لنا هذا هو طعم الأنتماء ، يخرج من مسامات العرق على شكل أحتضارٍ بطئ ، لا يأفل نجمه ، ولا ينتهى الجدل فيه وعليه إلا بوداعٍ ثقيل ، وأنتضارٍ طويل ، وبكاءٍ كثير،

نـُشفى منه حين نخرج منه ، فيغدو مع البعد أحلى وأجمل ، لأننا لا نرى ثقوبه الكثيره، وشعوبه المتناحره، وكذب سياسيه ومثقفيه المتناسل كالنمل فى قمح بلادنا ،

وبلادى سأقول عنها حنجره امل كُعدل لا أقل من ذلك ، بلادى ضحكه صديق تأتى من الشاشه كعصفوره على شباك صباحى ، لا أقل من ذلك ،

*******

ليست هناك تعليقات: