الأحد، 1 مارس، 2015

من سمح للوغد بالعوده ليبنى خيمهًٍ على أقدام البريقه ، ومن أخبر طريد الجبال أن عواميد صيره قد تناست جراح الزمن القديم ’
أرضنا لا تعرف ألا أن فلانا" بات دون عشاء ، بات بلا دفء" وبلا غطاء،
أرضنا مواسم قمحا" وبيادر ، وحكايا لا تموت تسردها الجدات على مسامع الصبيه ،
عدن لا تعرف الحقد ألا على اهل الحقد ، وفى احشائها قبرُ ومنزل ، وبقايا أحجيات لا تذبل ،

ليست هناك تعليقات: