الاثنين، 1 فبراير، 2010

الحب فى بلادى ،،



يا دمعه الحزن ألا إ سجعى ،
وأطربى من قاموسك الشجى قلب كل حائر ،

أين للحب أن يعيش فى بلاد" تغتصبُ المشاعر، ؟!

أين لبلبلين أن يغردا سويه " !
بين أسوار" تملء القصور والبيوت والأكواخ والحضائر،

الحب فى بلادى حراما" ،
ولا سبيل للعشق فيها إلا أن يهاجر،

فى بلادِى .. تتزوج فتياتها قسرا" ، وتنجب قسرا" ،
وتمضى عمرها قسرا" تحت عبوديه الأزواج ، ولا تكابر ،

فى بلادى تمارس الزوجات الخيانه سرا" ، وتزنى سرا"
وتبحث عن فتى الأحلام سرا" ، ويصبحن ذات يوما" عواهر ،

فى بلادى تـُـحرم الفتاه من حق أختيار شريك حياتها ،
وتخضع لحكم القبائل والعشائر ،

حيث تتزوج النسوه حسب مفاهيمها ـ ، المال والشهره ،
ويصبح الزوج حلما" ، كقصيدهٍ تطارد شاعر ،

وأخريات يختبئن بلباس الطهر ،
مؤمنات حتى النخاع ،، وهن أصلا" فواجر،

نساء بلادى نوعان ،
فريق يظهر كل ما لديه من مفاتن ،
وأخر يخفى كل شئً حتى الضفائر،

نساء بلادى كالمنفضه ،
يحترق فيها الرجال كأعواد السجاير ،
فى بلادى ،، يموت الحب بفرمان العاده ،
ويصبح العهر مثل الكذب ، ومن الصغائر،

يغدو الحب فيها طقوس ليليه ،
تلتحتم الأجساد فيها على أستحياء ، لظرف قاهر،

حيث الضمه والقُبله وغروب شمس السواحل ،
غدت بفعل فاعل من الكبائر،

الله على هذى الدساتر،

يحكم بالأعدام لعاشقين إلتقيا خلسه"
ويُتلى قرار الموت من فوق المنابر،

فى بلادى ، يقتل فيها كل جميل ، كل فكر" ،
ويذبح فيها كل ثائر،

يا بلادى ، يا من ولدت فيكِ متمردا" ،
ردى إلى حب غائر،
فأنا هنا فى المنفى البعيد ، فى الجو (طائر)

ليست هناك تعليقات: