الأحد، 18 أبريل، 2010


غدا سوف تلعنك الذكريات ،
و يلعن ماضيك مستقبلك ،
و يرتدّ آخرك المستكين
بآثامه يزدري أوّلك ،
و يستفسر الإثم : أين الأثيم ؟
و كيف انتهى ؟ أيّ درب سلك ؟
***
عبدالله البردونى ،

هناك تعليقان (2):

mjno-on2009 يقول...

دائماً ما أتابعك مِنْ خلفِ الظلام ..
هُناك أشياء قد نختلف فيها..
رُبما توجهكَ الإشتراكي وهذا رأيكَ أنت ولك الحُرية فيه
ولكن مايجمعنا أكبر من إختلافنا ..

ألا وهو (( الجنوب )) ..

ريان سالم يقول...

اهلا" بمن جاء من خلف توابيت العتمه ، ليشرق نورا" وبهاء على صدر صفحاتى المتواصعه ،
أشتراكيتى يا عزيزى ليست أشتراكيه فتاح وعنتر وعلى ناصر محمد ، الاشتراكيه قيمه ساميه تنتصر للانسان والوطن ،
اشتراكيتى لن أفرضها على أحد، لانها حاله خاصه بى ،
ومع كل ذلك ثق أن الجنوب القادم يتسع لكل التيارات والمشارب الفكريه والسياسيه والايدلوجيه ،

شكرا" لانك منحتنى شعاع أضئت به دهاليز مدونتى المعتمه ،

كنت اود ان تفصح عن ماهيتك ، كى يتسنى لى معرفتك ،

امتنانى لمرورك من هنا ، ولمتابعتك المستمره لما اكتبه دوما" ،