الجمعة، 9 مارس، 2012

لأمرأتى التى لم تأتى بعد


أعرفها ، هى أنثى ، تخنق شفتي بسم الرغبه ، لتخبرنى أننى أول عابر على تضاريس جسدها يمر ، وانها مستوطنه تتوسع فوق أرضٍ بلا ذكريات ، تأتينى كتلميذهٍ نجيبه تتعلم تهجأه القبله وفن صناعه الحب ، أصدقها حتماً ، فأجمع ما شئت من تفاحها ، لأكون ملكاً على عرش اللحظه ، لا تهمنى الشائعات التى تلاحقها ، سأكون فارساً يقطع رقاب الشعراء العذريين ، لأتوج نفسى بلوحه جلاء ، جلاء نحو عوالم المتعه الحقه ، معها سأكون مخرجاً بارعاً لفصول المشهد الأخير وقبل أن يسدل الليل ستاره،

يؤمئ لى صديقى ( لا تصدقهن) انهن نساء لا أكثر، وحديثهن مكرراً على وزن قافيه ملها تاريخ النساء ، أغانيهن سيمفونيه قديمه ، سرقهن من ليالى كازانوفا، داوى الكذب بالكذب، وعالج الأحلام المترعه بفيض الأحاسيس بعد السرير بأختراع أحلام جديده ، وأنتظر ، وأقرء فى أعينهن فعل الانتظار ، لحبٍ قد يأتى ولو متأخر اً ، وإن طال سباتك، وتكاثرت النساء بنسخهن المتكرره ، سيأتيك يوماً من شبابيك العيون المغمضه، والشفاه الجافه البارعه فى أرتكاب خطيئه العشق ، سيأتى ولو بعد حين ، حبٌ لا تعرف من أين جاء ! وكيف بدء، ولن تسأل صباحك الهادئ متى ينتهى ،
إلا هى يا صديقى ،
إلا هى ، هى غير ، تلك القابضه على أوتاد قلبى ، القابعه فوق زمرد هواسى الخمسه ، هى الحب ، كل الحب ،
أمراه ، كشجره (لوز أو أبعد ) كل طواحين الهواء التى حاربتها سقطت حين زأرت هى فينى فى صحراء الجنوب ، كنت أخذها فى كل معتركٍ للحياه ، لأضمن أنتصاراً سهلاً،
إلا هى ، كانت تقدس أسمى كتلمود من سِفر أيوب ، علمتنى الهزيمه بأرقى أشكال الضحك ، وبكل سلاحٍ للرفض، بوجنتيها النضره التى لا تكسرها حراره صيف الجنوب ، أحببتها بكل القصائد التى قيلت للمراه العربيه ، وهى أمراتى عكازى فى سـُلم الزمن الاخير، بعينين من مرمر، تتلألأ خجلاً من دفء صوتى حيناً ، ثم تذوب ككره ثلج بين يدى،

إلا هى ،
أو تسئلنى بعد ، أن كنتُ احبها ؟ لست أكثركبرياء من أن تكسرنى أمراه كهى ، لست أكثررجوله من أن أقع فى دهاليزها ضحيهً للسبى مرهً ومرات ، فيها أرى ذاتى ، أبحث عن أشيائى قى ذاتها ، رائحه العطر ، لأضع الف أحتمال وأحتمال للون شعرها ، لون قلمها الجديد الذى سيرسم أحداثيات شفتيها ،
البارحه مارست قليلاً من الغضب، لأخترع سؤالاً جافاً ، حاولت أن أستفزها برساله قصيره ، علها تغضب ، لأى شئ ، لكل شئ ، علِ اُشفى قليلاً من حاجتى الملحه لحضنها ، لحبها ، لأطوى مسافات البُعد بيننا ، أستنجد بها كالمتهاوى خلف سراب ، لتقطع من قلبها زهره غاردينينا لترضينى ، ولا ترضينى ، فأعود الى قلمى ، ليأوينى من جحيم أعصارها ، أخر المراحل التى أضع فيها قلبى وسادهً لطيفها العابر ،


ليست هناك تعليقات: