الثلاثاء، 13 مارس، 2012

قليلاً من الامل

أحتاج الى تذكره عبور لأدخل قلوب الناس المكسوره والمحبطه ، أحتاج الى نفس طويل ، لأثق أن غسق الليل سيختنق فى النهايه بظلامه ، وأن الفأس سينهكه الصدأ وإن طال به العمر، لنثق أن عداله الاله المعبود أزليه ، فالجلاد وإن طال جبروته يوماًُ سيسقط تحت أفدام القتيل ، ليستجدى حينها واسطهٍ ليهرب من لعنه الشعب والتاريخ ،

لا بد من أمل ،شئنا ذلك ام أبينا ، لا بد وأن نصنع من سواد الحبر ومن سديم العتمه حافزاً للبحث عن مشعل يـُنير لنا دروب الشك، لا بد وان يقتنع تجار الحروب ، أن طيور السنونو ســُتسقط يوماًُ( طائرات الميج ) ، لا بد وان يقتنع السفير الأمريكى فى بلادى أن مشروب (الكوكا كولا) يصبح فى بلادنا لعبهً تحت أقدام الغلابى فى ملاعب الطفوله،

لن يحكم شعبنا الطيب يا (فايرستاين) إلا خرير الماء فى دلتا ( أبين) ووادى (بناء) ، لن يحكمه إلا شدو مشاقر ( جبل صبر) ورقصات أشجار المانجو فى (وادى الضباب )

لا بد وأن تغفو (جبال ريمه) فى أحضان (شماريخ شمسان) ، لا بد وأن يكف الموتى عن الموت المسجل كماركه أصيله مسجله على ناصيه أرضنا ،لابد وأن يقتنع الأخوه (الاعداء) وإن طال الخصام أن العيون الناعسه الـمـُتعبه من هول ما جرى طوال سنين الدم والدمع والألم ، لها ذات المذاق المُر مع كل( إسفين) يدقه الأخرون بيننا ،

طال بنا الوجع ، والمراره فى القلب قاسيه كـ روما الحزينه التى أحترقت بجنون نيرون ، لكن نيرون مات ولم تمت روما ، بعينيها تقاتل ،
كل ما فى الأمر أن بلدنا متعب قليلاً ، دعوه يغفو ، وأمتشقوا أياديكم البيضاء والأقلام وألعاب الصغار ، وأنتظروه على كورنيش البحر ،
كلنا نحب الحياه ، فالحياه لنا ،

**********

ليست هناك تعليقات: