الخميس، 3 مايو 2012

لطفلهً أسمها نوال ،


مكتوب فى مانشتات الصحف وعلى صدر المواقع الألكترونيه ، أنكِ تواجهين خطر الموت ، أنا أكتب لكِ هذه الكلمات، لأننى عدا عن كونى غاضب ويعتصرنى الألم ، ومستاءً جداً منكِ ومن أخبارك، أواجه خطر الحياه، الحياه المره بتفاصيلها الكئيبه،

أكتب اليك الان يا صغيرتى والجمع من حولى مشغول ً ، فيما أنا مشغولً فيك، كل واحدٍ منهم ينظر فى عين من يجاوره من صغاره كتف بكتف، لا فسحه لأبليس بيننا كما تعلمين ، ما عاد الشيطان ضرورياً فى بلادنا ،
نظره حزن من عينى التى تكاد تــٌشرع بالبكاء ، بكاء كالذى أجهش به جنود بنى أميه وهم ينهبون حلىٌ نساء بنى هاشم من بيت النبى ، نبكى ونسرق يا نوال ، نبكى ونسرق،

أكتبِ اليك ، لأسال ، وأعرف انك قد لا تملكين حتى إيماءه واحده لتجيبين ، من تحسب نفسكـِ يا صغيره، من أين جئتِ بكل هذه القدره الموجعه على اللامبالاه ، كيف تسرب هذا الكم الهائل من جلدك الى جسدكـِ الغض، ماذا خطر فى فكر الله وهو يمنحكـِ هذا الورم الملتوى كأفعى على عنقك، أبشرً أنتِ مثلنا، أم لكِ كفً مضاءه وحيهً تسعى ، أجيبينى قولى أى شئ، دعى صوتك تتلقفه جبال (المحويت) والويل ثم الويل لكِ لو ذكرتينى بجبل ( النبى شعيب) فأنهار على إثر صوتكِ حين يداهمك الوجع ،

قاسيهً انتِ يا نوال ، لأنكِ توخزين ضمير الوطن الميت ، الوطن الذى يعج بألالاف الداعرين والداعرات الذين يلهثون من كل حدبً وصوب فقط وراء فلاشات الكاميرات وأسلاك الميكروفونات ، ليجدوا أنفسهم ودون تخطيط مسبق ، فى حضره هذا الالم الكبير الذى يطوق عنقكـ،لتلقين عليهم درساً فى الأخلاق والقيم ، فى الصبر والجلد ،
أى عذابً هذا يا نوال ، ؟ أى عذابٍ سببتهِ لنا ، ولى أنا على وجه الخصوص ،

لا أظنك تهتمين لما يحدث فى أرضنا من أرتفاع لأسعار المحروقات ، هل تعلمين أن سعر البنزين يوارزى ضعف ما يـُباع فى السوق العالميه ، هل جاءكِ حديث الكهرباء وحلقاته التى لا تنتهى ، ومؤتمر الصراخ الوطنى ،هل يصلكِ ولو بقليل من العجز الذى ينخر عظم السواد الاعظم من سكان البلد، أوف يا صغيرتى ، أظنك لا تعرفين حتى الألف والباء، لكنى ألح عليك ان تسعمينى ، خارج هذا المشفى ( السجن) خارج وجهكِ ، خارج عينيكِ البريئتين ، الحياه مريره يا صغيرتى ، والله مريره ، فمن لم يمت بحوادث السير فى الطرقات ،مات بخطأ طبى فى مستفشيات البلد ، العامره بالجزارين ،

ونحن ، ها ،، من نحن ، مجاميع من الاغبياء، نحاول أرتجال شئ من أجلك، لا ، من أجل الحفاظ على ما تبقى من ماءً لوجه الأنسانيه، قد نشيد لكَ خيمه اعتصام أمام الصليب الاحمر ، ونشبعكِ رثاءً، ويقترح احدنا أقامه امسيه شعريه تحاكى الورم الذى تحملين ،سنقصفهم بالكلمات ، ستفضح بلادتهم وسقوطهم الأخلاقى ، وبعدها سنعود لنسأل عنكَ ، (كدوده قز تكابد غضب النهر على خيط عنكبوت،) وحين تموتين (كم تؤلمنى هذه المفرده) ستقع منى الكلمات فى غمره هذا الزحام ، فتنكسر وينكسر قلبى ايضاٌ، بعدها سنأتى بكبار السن والمجانين التى تفتح لهم الشوراع أذرعها كأمً رؤوم، ونكتفى بكتابه اسمكِ ونمضى ، وربما يقال أننا بعد ومضهً نكاد ننسى ، حتى يجيئنا ملاكاً أخر غيركِ، ينبئ قومى ، ألا ليت قومى يعلمون،


ولأن الدال على الخير كفاعله ، أرجو اعطاء الامر بعضاً من أهتمامكم ، ونزراً يسيراً مما تملكون ، عسى ان يجعلها الرب فى ميزان حسناتكم ، للتواصل عبر الأرقاما التاليه ،
735220300/771946644/714360840


ليست هناك تعليقات: