السبت، 14 ديسمبر، 2013


 
64586_mainimg


ماذا نفعل ..أسعار كل شئ فى هذا البلد   ترتفع ، إلا أسعارنا نحن ،تنخفض تنخفض كأنها رغيف خبز، كل الأشياء ترتفع إلا كرامه المواطن وقدرته الشرائيه تنخفض ، 

ماذا نفعل بحكومه تخفض حجم قرص الخبز ، وترفع ضغط المواطن ،
ماذا نفعل بحكومه ترفع سعر دبه البنزين ،وتخفص من سعر المواطن ،

لا يوجد أسوء من حكومه ما قبل 11 فبراير ، إلا حكومه ما بعد 11 فبراير ،فريقين يحترفان الكذب والدهاء بشكل جنونى ،
فماذا عن الفقير حين يغضب من سياسيه الأفقار لدوله السيد "محمد سالم باسندوه " ،وزبانيته ،هل يذهب ليصدق صخر الوجيه مبتكر سياسه الأفقار والتجويع ،ماذا يفعل عندما يغضب من أنقطاع طاقه "صالح سميع "الكهربائيه ،

من يذكر قبل سنوات "حين خرج فرج بن غانم " ليقول للشعب أن بضع عشرون نافذا قبلياً وعسكرياً ودينياً هم من يستحوذون على ثروات البلد ،

ثم من يذكر حين أسس عبدالمجيد الزندانى  " رب الرأسمال القذر فى البلد " شركه الأسماك والأحياء البحريه ،التى دفع فيها فقراء بلادى دم قلوبهم بغيه الأستفاده من بركات مولانا الشيخ ، الذى عاد بالأمس ليتحفنا بمشروعه الجهنمى ( القضاء على الفقر) وهو الذى بمشاريعه الخرافيه  ما قضى على نمله ،

 ليأتى أحد وزراء العار ليطالب المواطن بالصبر والتحمل لأجل البلد ،دون أن يخبرونا لما لا يتحملون هم ويصبرون ، لماذا لا يضحون هم بمواكبهم وأجورهم الشهريه ،وصفقاتهم المصرفيه والتجاريه  واللصوصيه ،يضحون بها مره ، ثم لما لا يضحى أغنياء البلد ،لماذا يضحى الفقير بدمه فى الحرب،وفى السلم بجيبه ،كرمال لعيون شعارات سخيفه وممله ،

البلد فى أزمه ، والأنهيار الأقتصادى وشيك ، والا ماذا يعنى رهن شركه النفط للبنوك الأسلاميه الربويه التابعه لجنرالات الفيد والنهب ، حتى وإن أكد محافظ البنك المركزى على سلامه سعر الريال     فى بلد يتهاوى كأوراق الخريف الصفراء ، دون أن يخبرنا سعادته شيئاً عن سلامه معده المواطن ،

الأنهيار قريب،وواقع فى كل منزل وفى كل كوخ وكل خيمه ، جيش وطنى مضعضع لا يقوى على فرك عينيه فى زمن الميليشيات الدينيه والقبليه ، 

ونحن نمشى مصفقين للبنوك التى يزداد ثرائها على حساب قوت الشعب ،وعلى حساب ديوننا الشهريه ،ونهلل لصور ستنشر قريباً فى الشوارع قبل الانتخابات ،

ونضحك لتفاهات نائب يضحك علينا ،ونشتم ونغضب وننق كثيراً ولا نفعل شئ ،

.......

ليست هناك تعليقات: