الاثنين، 16 ديسمبر، 2013


شعب يحب الرصاص ،حتى أدمن معها الموت ،وأن لم يكن قتلاً كان فقراً ،أمه تجيد فعل الأغتيال بكل أنواع الخوف الذى أنجبته سنون الدم ،
قبلوا بعضهم بنجاسه ، منهم ؟ المتخاصمون زوراً على مر الزمن ،ولتكن كل قـُبله مزوره ورقه نعى لألف قتيل سقطوا ، ولمليون ينتظرون موتهم عند كل منعطف خطير ،
عادت القبائل الى مجالسها كى تتعايش ، وغاب الضحايا  ولكل غياب ساعات أنتظار ، 
قلنا سيأتيكم زمنٌ تموتون فيه، قلتم لله رحمة وللزعيم زيارة يبول فيها بقداسة فوق قبورهم  ،


باسم كل القضايا، تقاتلنا، باسم الحرية والسيادة والاستقلال،
باسم المقاومة وأمن الطوائف  وكرامه القبيله ، وكلمة المحنّط فوق كرسيه،
 باسم الله وأنبيائه وأوليائه الصالحين والعباد الطالحين، وباسم القضايا نفسها، تصالح القتلة والمجرمون.
قلنا سيأتيكم زمنٌ تجوعون فيه، قلتم، نأكل الخطابات والبرامج الانتخابية.
قلنا سيأتيكم زمنٌ تسرق الغربة فيه أبنائكم، قلتم نسلّمهم للغياب ولنا، فنفرح.


ليست هناك تعليقات: