السبت، 14 ديسمبر، 2013


صورة 

لا شئ أقبح من التطرف لطرفاً أو حزباً ما ، يميناً كان او يساراً ، والاحزاب بشتى أيدلوجوياتها هى أحقر من تدلل متطرفيها المنغلقين على إرثها المقدس دون أدنى أحترام للنقد وللعقلانيه ، أمثال هذه المخلوقات البائسه هى من تسد فسحات الامل القليل ،

 لتقرر بأنتهازيه فجه أحوال البلاد والعباد، يقنعون أنفسهم بوهم التمير والأصاله الزائله والزائفه ، ويتعاملون مع نقيضهم بشكل عدائى بل وسافر، وكانهم هم فقط من يعرفون  لب الحقيقه وفحواها ، وما دونهم جهلاء لا يفهمون شئ، والحقيقه التى تغيب عنهم هى أنهم أدعياء من الدرجه الصفر،

أتحدث هنا عن أولئك الذين لا يحملون صفات وطنيه حقيقه، إلا حين يكون كل شئ فى صالحهم ، فيدعون زوراً وبهتاناً حبهم للوطن وحرصهم على مستقبله،

أمثال هؤلاء كُثر، يعج بهم واقعنا ، لا يتورعون عن أطلاق التهم جزافاً على كل من يخالفهم الرأى، بداعى الوطنيه،

ليست هناك تعليقات: