الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

يؤسفنى ..حقاً ..أن اخذل كل أحلامك الرومانسيه ،فلا كنت الفارس الذى يتسلل خلسه على ضوء القمر ،كى يبث لك الشوق ،فتمثر على شرفات بيوتنا القصائد،واحلامٌَُ كالورد أينعت ثم ذبلت ،ورجل يحمل خاتم وفى فمه أغنيه ،وما تبقى من سنين عمره ،يطمع بان يتركهما بين يديك ،
ما كانت أحلامك مستحيله ،
لكن ..كنت أنا الحالم جداً بأمراه مجنونه ..

لا تنتظر خلف ستائر غرفتها حتى يأتى رجل المستحيل،
لا تبتسم لأول رجل يحمل خاتم ،حتى لو لم يحمل قلب ،

احلم بأمراه تكتشف كل يوم كم حدود رومانسيتى ،قبل أن أقف كل ليله على بابها ،
أحلم بامراه لا تفكر كم سيكون بيتنا جميلاً ،بقدر ما تفكر كم كان قلبى صادقاً ،يوم قرر فتح أبوابه لها ،

انا من كنت الحالم ،
لا انتِ ..
فألى أى مدى كان حلمى أنانياً ،

أكره هذا الحب الذى يجعلنى أدخل فى مفاوضات شراء كمؤشرات البورصه ،تنتهى بأتفاق ابله، أدفع كم ..لأحمل قلبك ، وقلبى صغير يسع كل شئ ولا يسعنى ،وما زلت محكوماً بأمل دنئ عل هذا الكون المرتهن للمال يحترق بمن فيه ،
كنت اظن أن الحب تذكره عبور ، يقرر فيها رجل وأمراه فى لحظه عشق،السفر فى أتجاه أحادى نحو " أكام النسور " دون الحاجه " لمنطاد هوائى " أو حتى لطائره ورقيه ، وحين يصلون يلغون تذكره العوده ..
كنت أظن ..
لكن الامر الواقع ، أنكِ إمراه ككل نساء الدنيا ..
وأنا الرجل الوحيد الذى ما يزال يمارس فنون " الصروعه " دون تعب ..

ليست هناك تعليقات: