الجمعة، 20 فبراير، 2009

أ..لا...أ..!


بحثت عن تلك الغيبوبة المتواصلة التى دخلت فى تفاصيلها ..لأفقد على إثرها ذاكرتي تمامآ ففقدت الوطن ...
نحن نُصاب بهذا الجنون المفاجئ بعد كل عمل ٍ مفاجئ !

فهل سأدخل بعد زمن ٍ غيبوبة ٍ آخرى غير غيبوبة الوطن؟
أن الوطن في كل الحالات السابقة كان حقيبة سفري الغير معلنة!

أنني أحب الوطن منذو الولادة وحتى الآن ..
لكن هناك شئ خفي كان يقف حاجزآ بين ذاكرتى والوطن ,

لم أجد من تفسيرآ مباشر لذلك الغموض !
ففتحت "ألاء" كل تلك الأبواب الموصدة منذو زمن ٍ ,
وحافظتُ بعد هذا الوقت على السير فى موكب الوطن !

وأنا بعد كل هذا قد شُفيتُ من ذاكرة الماضي والطريقة السرابية التى كنت اعيشها..!
تأتي الأيام ويأتي العيد وانا فى يافع ..

كانت تلك آخر المحاولات التى جمعت ذاكرتي بالوطن ,
وسجلت إسمي أخيرآ فى قائمة المجاهدين عن الوطن ..

"ألاء" جرح ٌ مازال يوقظ الذاكرة لمعانقة الوطن ,,
أوصلت الذاكرة الى مقبرة الشهداء ..
وحاولت ان تجد لإسمي من فراغ ٍ هناك ,

فسجّلت ذاكرتي بدلآ من إسمي على تلك العُتبة السريعة
من سجل الشهداء ,,

أوقفت الوطن عن جنونه ومنحته جنون ذاكرتي مع الوطن ..
أنها من أيقظت كل مشاريعي مع الذاكرة وكان مشروعي الأكبر معها ,

ذلك المشروع العملاق والمرّوع معآ ..
أنه الوطن فى كل شئ فى الذاكرة ..وفى النسيان أيضآ ..

ليست هناك تعليقات: