الأربعاء، 25 فبراير، 2009

فالنتاين..


كما ان هناك اعداء للحريه والسلام..فهناك ايضا" أعداء للحب
الحب ..أسمى معانى الوجود ..وحقيقه تختزل جدوى الحياه..
أتذكر اليوم كيف وقف المتشدقين باسم الدين ضد ان تغنى أصاله فى عدن ..!!

ورغما" عن أنوفهم ...ورغما" عن رسائلهم المفخخه ..وتهديداتهم الهمجيه ..
غنت أصاله وبخطى مرتعشه... متحديه كل معانى الموت التى روج لها القتله..

أعود اليوم ..لأيمانى الازلى القديم ..بان الحب هو شراع السفينه التى نمضى عليها..
شجره وارفه الظلال ..نستظل تحت أوراقها ..

فياالله أمنحنى قليلا" من الحب أُدثر به روحى المسكونه بالحنين..

ليست هناك تعليقات: