الثلاثاء، 10 فبراير، 2009

كرامه مهدوره..!!



الى فاتن شرجبى وكل أبناء تعز

(الحريه لا تأتى بالتمنى )

.................................................. .


ان تنتمى الى احدى مدن الجنوب او أحدى مدن اليمن الاسفل

فهذا يعنى انك مواطن من الدرجه الثالثه لا يرقى أبدا" الى الاشاوس والابطال فى المناطق العليا

الذين اخذو على عاتقهم حمايات مقدرات البلد بحكم انهم الاكثر رجوله والاشد صلابه

فى بلد أصبح المتمنطق بالكلاشينكوف والجنبيه هو من يستحق الحمايه ..وهو من يستحق العيش بكرامه ..

لانه وباختصار ينتمى الى قبيله لها صيتها والاقتراب منها يعد من الخطوط الحمراء

هكذا ينظر جلاوزه النظام لمبدئ المواطنه المتساويه

انتماءك لمدينه مثل تعز أو عدن او الحديده لا يعنى سوء انك مواطن مهدور الكرامه لكونك تنتهج السلميه وتنتمى الى مجتمع مدنى يرفض العنف

حملات عنيفه يشنها أبناء تعز على المواقع والمدونات الشخصيه شدتنى الليله واجبرتنى على التعاطف معهم أيمانى منى بعداله قضيتهم

قتل دكتور فى أحدى المستشفيات وفى عز النهار دون اى ذنب..!!

يعد جريمه لا تغتفر يجب الا تمر مرور الكرام..

المأساه ان الجهات الامنيه تعاملت مع الامر بمنتهى البرود لكون القتيل ينتمى لمنطقه لا تجيد لغه الدم والبارود

نظام لا يعرف سوى لغه القوه وقطع الطرق ليرضح للمطالب

ولو أن أبناء تعز يمتلكون لغه العنف على النحو الحاصل فى مدن الجبال لكان الامر قد تغير..

أكثر من شهر ونصف هكذا يكتب احدهم دون ان تستطيع الجهات الامنيه القبض على القتله..

فى حين يتسأل وزير الداخليه بكل برود بعد أبلاغه عن القضيه ..

من وين القتيل ؟؟ وكأنه ليس بشرا" يستحق قليلا" من الاهتمام ..

بالله عليكم اى وطن هذا الذى يصادر ارواح أبناءه ؟؟

اى وطن هذا الذى لا يستطيع الاقتصاص من قاتليه ؟؟

اى لعنه حلت على هؤلاء حتى يعاملوا بطريقه ناقصه ..وكأنهم مجرد حثاله لا يستحقون الحياه؟؟

هل كان عليهم ان يخرجوا لقطع الطرق....لخطف سائح ....لاحراق الاطارات ....حتى يسمع صوتهم..!!

أتعاطف مع كل المنتمين للوسط الشافعى المقهور.!!

وكل املى ان تنفرج امورهم على النحو الذى يعيد كرامتهم المهدوره ..

أتعاطف مع كل تعز وهى المدينه الرائعه بكفاح أبنائها ..وجساره نضالهم ...

فقط دعوتى لهم ..ان ينفضوا غبار الذل من على وجوهم..

فقد ولى زمن الخنوع ..

وتعز اكبر من تتحول الى مجرد كومبارس لاعطائهم شرعيه الهيمنه

وتذكروا ان الحريه و الكرامه لا توهب بالتمنى

بل بالسير فوق الجمر وصولا" الى أفاق الحريه التى تضمن حريه العيش الكريم

ليست هناك تعليقات: