الجمعة، 18 مارس، 2016


 

كموالً حزين لشيخٍ عجوز فى الشحر، أهزوجه عرس عدنى ،وتر سادس فى عود المرشدى لتبكى عدن ؟،لا أدرى على وجه التحديد ،

كان أذان الفجر فى مسجد القريه الصغير ليعود المذنبون الى كف الله ، إيقونه فرحٍ وجرس إنذار كى يعود الموتى الى قبورهم مع كل صباح،

ما أصعب وماأقسى أن نكون هنا نلملم بقايا ذكرياتنا،فلا ترى الأعين إلا نقشاً جميلاً خطته يداك،

ولا الأقدام إن مرت ، إلا ممراً للدفء ومداساً حنون ،

 سجاده صلاه نعلقها على شرفه الملكوت نعلاً لأقدامهم الراكعه ، 

ليست هناك تعليقات: