الاثنين، 24 أبريل، 2017

كنا أطفال أشقياء وعاديون ، نفتش عن تنكه معدنيه فارغه ، نهرسها ونقذفها بأقدامنا جيداً ، دون أن نعلم أن هذه التنكه تمكلها شركه تحتكر نصف العالم ،
لا ننتبه للأصابات ،ولا لعتب أمهاتنا أذا تأخرنا لما بعد مغيب الشمس ،لا ننتبه للعابرين وصراخ أهل القريه ، للتوقف عن شغل القريه التى تريد ان تنام مبكراً ،
كنا نقذف التنكه من قدمً الى قدم ، الى أن تهترئ ، ويهدأ العرق والدم الطفولى النافر فينا ، ويشبع فرحنا بأنتصار وهمى جميل ، ويقتنع الكبار بان الطفوله جميله ،فتسامحنا أمهاتنا ويرفعن أيديهن بالدعاء ،
هكذا هى قصه بلدنا ..جميله لكننا لا ننتبه لحجم الاهتراء الذى نحدثه بها كل يوم ..

ليست هناك تعليقات: