الاثنين، 24 أبريل، 2017


وعلى مقربه من ضريح ولينا الحاج (محمد الحجازى ) ، كان يطيب لنا السمر والمقيل ، وعلى أمتداد البصر وادينا الأخضر ،وصبر الجبل فى الأفق البعيد ملوى ثلاث ليات ، ليه بنات وليتين غصون قات ،أيام عامره بالألفه ،ممزوجه بالود وتبادل أطراف الحديث ،لزمتنا مذو نعومه أظفارنا ،
فصار المكان مقدساً ، بقدسيه مولانا الحاج ،تفوح منه ذكريات الماضى وعبق الحاضر،وجلسات الأنس مع ندامى لهم فى القلب محلُ ومرتع ، 

فتبارك الله مأ أبهاك وأبهى أيامنا تلك ..

ليست هناك تعليقات: