الجمعة، 3 فبراير، 2017

زمان ومن كتاب النصوص فى المرحله الثانويه ، المنهج القديم طبعاً كنا ننشد فى أذاعه الصباح " يا زمان الوصلِ بالأندلسِ ،

ونغنى اليوم يازمان الوصل بسوريه والعراق واليمن وليبيا ،

نحن بارعون فى النواح والبكاء على الأطلال ، والقفز فوق الأسباب ،

لو كان فى وطننا قناه فضايئه محترمه واحده /وأربعه سياسيين ومثقفين  بعقل غير مسحوق ولسان ،لما حدث هذا كله ،

لكن أنظمتنا كانت مشغوله فى بناء الجوامع والسجون ،فيما كنا مشغولين بالصلاه وبالهرب من السجون ،

ولكم أن تتأملوا حجم التقلبات فى مواقف الكثير من المثقفين 
الان صار علينا أن نغنى يازمان الوصل بالعقول ،

ليست هناك تعليقات: