الاثنين، 13 فبراير، 2017

بسام ..الشقى الوفى , الطالع من مجامر البخور " موالد وبيارق مجاذيب " ، ليالً أضائها السمر والســُمار ، مدائع وقات وثنباك ، بروحً صافيه ورأسً خاليه ، ونفسَ ساليه " وسقى الله روضه الخلان " يوم كان الرأس " حبه قــُرع والعين حبه طماطيس " وكلُ يدلى بدلوه ، ومن أنتشى لعب، ومن زور جــُذب ، والدين للديان ، 

من ثنايا أرواح " بنى الحمودى " الحائمه على شقفه " عسل" ذا نوب من جبحه ، ويا كم يشجينا الحنين للقات المــُبرح والمكدوح ، ويا ليله الســُعد هلى ، وتجوب الذكريات مثل غصن البان المترنم عشقاً وطرباً ، فتزهو مجالسنا بالذكر والتذكار , ويا بوى من طرفه ،

فنبلغ الساعه السليمانيه " فأذا بنا نصيح , بورى يا الحمودى " بورى " وثلاجه شاهى بالزير والهيل ، فتضج الموافى " بالخمير والفطير ، ومن خدور البدور يهب البخور بالمسره والسرور ، ويحتل المقرمش موائد العشاء وخبز الطاوه المعجون بالسمن ، ودامت الفرحه والانس تم ..
رعى الله ذيك الايام الداوهى ,يا كمن داهيه ..

ليست هناك تعليقات: