الأحد، 25 يونيو، 2017


لا أستطيع أن أتحدث عن العيد دون أن أتذكر محنه أهلنا  فى الوطن ، وكل الأطفال الجياع فى مشارق الأرض ومغاربها ،
لا يمكننى حتى التفكير فى محنتهم وحاجتهم ومشاكلهم

ومع كل ذلك لا أستطيع إلا أن أفكر فيهم, لا غذاء ، لا كهرباء ، ولا ماء،
لا أستطيع إلا أن أتذكر أن فى بلادى  أطفالٍ خدج بلا حضانه ، أمراضٍ يتألمون ولا دواء او حبه أسبرين ، كوليرا تفتك بهم ،ولا من يمد يد المساعده ،
هذا الشعب الذى سُلبت منه أرضه  وحقه بالعيش ،بكل بشاعه تعادل بشاعه أى جريمه ضد الانسانيه ، من تلك التى شهدها العالم على مر التاريخ ، فى زمن غدت فيه قيم العداله والأنسانيه ساطور يُسلط على الفقراء والبائسين من البشر، زمن يتجاهل فيه هذا الهولوكوست الوحشى مأساه شعبنا المظلوم ، بطريقه براجماتيه مخزيه وفاضحه توضح أزدواجيه المعايير فى التعامل مع القضايا الإنسانيه ،

ماذا بوسعى أن أقول؟ ، أنا الوضيع جداً أمام صرخات وأنات أطفالً جياع  فى طول وعرض البلاد،  فى عدن وصنعاء والمكلا وتعز  ،  
لن أقول شيئاًُ لم يكتبه لنا يوماً غسان كنفانى ، ولا قصيده رسم أبجدياتها محمود درويش


سأعلق مفتاحاً على باب غرفتى ، كتلك المفاتيح التى نسيها ذو يزن " العظيم على جدران قصر غمدان   ، يحدوهم الأمل بأن يعودوا يوماًُ ،و تعود هذه البلاد جنه الله فى أرضه ،

ليست هناك تعليقات: