الاثنين، 30 مارس، 2009

حين ياتى الليل...!!


أجزم بأن لا شئ يثير المرأه ويشعرها بالقلق كالعنوسه ..
ربما هى الكابوس الذى يخيم على رؤوس فتياتنا ..فأما أن تظفر بعريس تقضى معه بقايا سنين العمر..
أو أن تظل حبيسه الأمل بالقادم المجهول ..وتحت رحمه نظرات أهلها ..أن لم تكن سخريتهم وتنكيدهم لها لذنب ليس بيدها..
موجات العنوسه التى تجتاح البلاد شبابا" وفتيات تشعرنى بالألم لحالنا المثقل بالاسى ..
فالشباب يعانون ماديا" ..أذ كيف يمكنه الزواج وتحقيق حلمه بالعيش مع شريكه العمر فى ظل أوضاع أقتصاديه مترديه..
لتدفع فتياتنا ثمن ذالك ربيع أعمارهن ..وسط بكائيات الحزن التى تنتاب كل فتاه ..كلما جاء الليل ..
فتجد ذاتها على سرير منزوع النبض بلا حراك ..
أنها مأساه حقيقه ..ندفع ثمنها من دماء قلوبنا ..فى بلد لم يعد يدرك ماهيه العيش ..أو حتى ضروره الحياه بأبسط مقوماتها..
تنام الفتاه ..أو الشاب على حلم ان يغفو للنوم غدا" بين أحضان دافئه تشعرهم بالأمان فى زمن الصخب اللامتناهى ..
تزايد معدلات العنوسه فى مجتمعاتنا يدق ناقوس الخطر لظاهره أجتماعيه خطيره تستدعى معها الوقوف جديا" لسبب عزوف الشباب عن الزواج..
لكل من مر عليه قطار العمر دون محطات للتزود بوقود الحب جل تعاطفى الساذج الناتج عن غباء أرعن لكونى أتكلم عن العنوسه بينما أجتاز انا قطار الخمس وعشرين عاما" ..
دون ان يخالجنى شعورا" بضروره الاقتران برفيقه العمر التى طال انتظارى لها..
أنا اومن دائما" بالصدف الى حد اليقين ..
لكننى لا أؤمن بالحب العابر كالنسيم..
لكل العانسين باقات ورد وعناقيد من ياسمين ..
ولكل فتاه رجائى لهن بدوام الحلم بالنوم فى حضن رجل ..
نوما" هادئا"..

ليست هناك تعليقات: