الاثنين، 9 يناير، 2012

حروف محروقه

أكملُ عاماً أخر من عمرى

لا حب


لا حنين


ولا إمراهً فى الجوار


سوى وطناً هو بدله زفافى


وكفنى


ومحبرهٍ أكتحل منها فى كل ليله الف مره،


فضاعت حروفى فى دربها ،


تائهاً أنا


كطائر فينيق يبحث عن عشه


تتشابه عندى الليالى


وفى كل ليله يزورنى طيف أمراهً أوجعتنى حباً


كلما وأدت ذكراها أضاعتنى فى غياهب الظلمات
تلاحقنى لعنه إيروس


..........


حين قلت لها أنا أتألم وطناً


قالت لى وجعى ووجعك ما بين عاصمه البحر وعاصمه القمر لا ينتهى،


ما بين عدن وبيروت ،
خيوطاً من حنين ،


وشذرات ألم غسلتها الأيام


حاكتها حروفاُموشحه بالألم


حيث القرى البعيده يلفها الشجن،


وعسعس الليل يطوقون الحناجر بسياط السلطان
وينقشون على جسدها الغض خارطه الوطن يسكنها طفلاً حزين


...........


ثوره هنا وأخرى هناك


تغير العالم


وتبدل الكون


وأنتِ !


ياتـُرى متى تطيح بكِ ثورتى من قلبى ؟ّ
يا مستبده ، أنكِ تمارسين طقوس الأستبداد على جسدى


وهذا الليل يؤرقه سهدى
دعِ الديمقراطيه تخلع حبك منى !!




*******

ليست هناك تعليقات: