الثلاثاء، 10 يناير، 2012

الأنسان أولاً وأخيراً

هناك امر يجب أن يتوقف عنده كل كل شئ ، ان يصمت ضجيج الساسه ، وتعود السياسه الى قواعدها، وبمجرد الأقتراب منه يجب أن يدق ناقوس الخطر الوجودى، أو لنحرق انفسنا بطريقه (غير بوعزيزيه) إن لمسناه ،

نزع الانسانيه من الانسان ، أو الأنسان من الأنسانيه، خط أحمر يجب التوقف إزاءه، عندما نرى تسفيه لقيمه الانسان فى الحياهـ ، ( بالاخص إن كان طفلاً) والتماهى بهز الاكتاف واللامبالاه عند أزهاق روحهـ، إن وصلنا لهذا الحد ، علينا أن نفكر بشكل جدى فى طبيعه المعركه التى نخوض غمارها، وإن كان لزاماً أن نحارب أنفسنا قبل ان نفكر بمحاربه غيرنا،

لا ناموس كونى ، ولا شرع أودين أكان سماوى أو وضعى ، يبرر نزع الأنسانيه وأحتقار قيمه الناس فى الحياه، وبالتأكيد لا توجد
سياسة تبرر نزع الإنسانيّة و احتقار قيمة الحياة والإنسان, و بالتأكيد ﻻ وطن يُبنى بالقتل و مشتقاته ، الوطن هو مشروع إنسان,الحريه مشروع أنسان ، أولاً وأخيراًُ أنسان،

لذا لا حوار ولا أصلاح ولا تسامح ولا وفاق ، ان لم يكن الأنسان هو جوهره وصلب مهامه،
ما ذا يجب علينا ان ننتظر أن كان سفك الدماء والهتاف بساديه الموت للأنسان، هو طقس التكاثر والأنتشاء لدى غربان العدم الذين أدمنوا سماع أزيز الرصاص ، وشم رائحه الموت والاستمتاع برؤيه الجثث المتعفنه فى الازقه والشوارع، ومازالت أصواتهم تنعق وتهدد بالعود بنا الى المربع الاول او نقطه الصفر ،

ليست هناك تعليقات: