الاثنين، 30 يناير، 2012

أدبيات المرحله



هذا البلد لا يحتاج الى أباء ، سوءاً كانوا روحيين او روحانيين، أو من أى نوع أخر، كل ما يحتاجه هو أبناء بنائين متساويين وأحرار، ذوو معرفه وأطلاع ووعى حدسى، وبداهه بل وحس نقدى لا يبايع أحد،بل يمنح الثقه بشروطه المسبقه،
الديمقراطيه لا تعنى الذهاب صبيحه يوم الأقتراع لرمى الورقه فى الصندوق، فما اسهل أستبدال مسيرات التأييد بصناديق فارغه، الديمقراطيه هى حق الجميع،دون أستثناء أو تمييز،ليساهم الجميع فى صياغه القرار الوطنى ورسم خارطه طريق للمستقبل، هذا الحق يتطلب منا النضال لأجله والتمسك به،

لسنا بحاجه اليوم لقائد أستثنائى وعظيم ، الناطق الرسمى بأسم الجماهير الصامته ألا من التصفيق، يقرر ما يشاء وما علينا إلا التأييد ، نحن بحاجه الى منفذ عملى للأراده الشعبيه التى يجب أن يُعبر عنها بالسبل الديمقراطيه، وعبر مؤسسات مدنيه تعمل كمنظومه متكامله ،
لسنا أطلاقاً بحاجه لأبواق نشاز تصرخ بعظمه هذا الجزء من الشعب إن أيد ـ، وتزهق باستخفاف للجزء الأخر إن عارض،




علينا أن ننظر ونفكر ملياً فى خطوره المناخ والجو الذى يلغى التفكير العقلانى، والحس النقدى ويدفع نحو الولاءات العصبيه،والتمترس خلف الأيدلوجيا الحزبيه فى الأزمات السياسيه والاجتماعيه، التى حتماًسيكون نتاجها هذه الأنواع المميته والأصناف الردئيه من أدوات العدميه والقمع البشع ،وفى الغالب هذا الأقصاء الفكرى المتفشى بين ذواتنا،


الوطن بحاجه لصوت ا لعقل والمنطق ـ وكلما علت أصوات الكراهيه والحقد والعنف أكان مادياًُ أو معنوياً ، خسر الوطن وخسرنا نحن أيضاً، وهناك بالفعل من لا يملك صوت العقل فيعمد الى هذه القرقعه المزعجه المؤلمه ،ظناًُ منه انه يسحب الخلاف الى حيث يستطيع كسبه، وكل من يفكربذات الأسلوب مخطئ، ليس مخطئاً فحسب ، إنه مجرم و سيكوباتى بأمتياز،

*******

ليست هناك تعليقات: