الثلاثاء، 22 مارس 2016

من ذاكره الايام..

بينما كنت أطالع اليوم تقريراً عن طب الأعشاب ، أو الطب العربى كما بات يـُعرف اليوم ، شدتنى صوره لعشبه على شكل قصبه صغيره تنمو بين الصخور نكانت تـُسمى عندنا فى القريه بشجره " ( بالدَهن ) او السبيستيانه ، حيث كان يستعملها الناس أثناء تنقلهم للشرب من برك الماء الضحله ، وكانت هذه البرك غالباً ما تكون مشرب الحيوانات العابره ، كما تنمو بداخلها الأعشاب ويتجمع الوحل ، 

لكن الطيبين كانوا مقتنعين وربما على حق ، أن الـدَهن يفلتر الماء من أى أوساخ ، 
وشرب الناس ولم يمت كثيرون ، أو ربما مات كثيرون بصيبه عين " كما كان يشخص الناس حاله الوفاه التى لا يفهمون سببها ، 
وكبرنا نحن ولم نعد نشرب بالـَدهن ، بل بالقنانى ، ولا نسرق السجائر اليابسه كى ندخن بالسر ـ بل نشترى الباكتات المرتبه والأنيقه ، ولا نعمر غرفه للبقره بالقرب من غرفه نومنا ، لأننا ننزعج من الرائحه ، وصرنا نشترى اللحم من المسالخ عند كل عيد ، ونشترى السمن المعلب الكامل الدسم ، 
لم نعد نستعمل الدهن لنغض الطرف عن الأوساخ والأعشاب وحصه الحيوانات من الماء ، لكننا صرنا نثق جداُ بأعلانات إم بى سى ، وبالعروض الخاصه والالوان وتقاليع الموضه ، وأسماء النجوم المعلبين ، وماركات مطاعم مكدونالد " ثم نتفاجئ حين نصاب بالعين " 
ضع لبن الدَهن فى فمك تحسباً يا صديقى ، فالأوساخ كثيره خلال المرحله القادمه فى كل شئ ، من السياسه حتى قرص الخبز ,,

الجمعة، 18 مارس 2016

فسحهً من >> !!

يقول الفرنسيون ، عند كل مشكله " فتش عن المرأه ، " بمعنى أنه أذا عجزت عن حل مشكله من أى نوع ، فلا بد من أن تجد فى النهايه أن المرأه هى أساسها وسببها ، هذا المثل بات متجذر فى الثقافه الغربيه ربما اكبر من الشرق ،
ويقال ان الملك الأسبانى شارل الثالث ، كان يؤمن أيماناً قاطعاً بهذه المقوله ، ووتتضارب الروايات حول قائلها ، فمنهم من يقول انها لنابليون بونابرت ، الذى كان يرسل رسولاً لزوجته قبل عودته ظافراً من معاركه ليقولها بأن عليها ألا تستحم ، أذ كان نابليون يهوى معاشرتها حين تكون ليست نظيفه ،
فيما تقول روايات أخرى أنها للأديب الرومانى القديم جونافال ، الذى قال " اليست النساء اساس كل الدعاوى القانونيه ،
أما الروس فيقولون " إحذر المرأه التى تتحدثك كثيراً عن الشرف ، مش عارف أذا كان هذا المثل بات قاعده لديهم بالفعل ،
اما العرب فيقال أن الخليفة عمر بن عبد العزيز لما مات ، ورثه الخليفة يزيد عبد الملك ، و الذى كان مصمم أنه يمشي على نفس نهج صاحبنا عمر بالعدل و التقشف و الحكم السوي ، وهوب بدأ يسوق الناس سوق زي ما سوى سلفه عمر! بس صاحبنا وعلى قولة راغب علامة بأغنية " وانتي يا حبيبتي انتي ، نقطة ضعفي الوحيدة" ،
كان يحب جارية اسمها "حبابة" سمع عليها بس ، فما كانش من زوجته "سعدة" ، الا انها شيكت حبابة وجملتها ، و دخلتها لعنده ، فلم يملك صاحبنا إلا أن يسلم مفاتيح عقله و اقفال قلبه للست حبابة ، كانت هي نقطة ضعفه الوحيدة على قولة راغب !
ومن يومها ، امر اخوه هشام يصلي بالناس ( تعني توكيل الحكم) ، وبني قصر لحبابة ، و كان كله همه يبقى معاها ، و مع أنه حاول مرة يهجرها بناء على توصيات الرعية، بس حبابة الحلوة اعترضت موكبه ، ووصت له تقوله :
بكيت الصبا فمن شاء لا مني......ومن شاء آسى في البكاء وأسعدا
إذا أنت لم تعشق ولم تدر مالهوى...فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
فما العيش الا ماتلذ وتشتهي...وان لام فيه ذو الشنان وفندا
فلما راح القصر يشتي يلومها ، شافها مبترة و معطرة ، فأنهار على الأخر ، وما خرجش عاد من القصر ! انا طبعا مش متأكد لو كانت القصة نهايتها زي ما قالوا ، أنه حبابة اختنقت بالرمان بينما كان يزيد يأكلها ، فبكى عليها جنبها لما مات هو كمان ،
ودخلوا الناس عليهم يشوفوهم ميتين ، و متحالقين ....انا بس متأكد أنه يزيد الرايق و العاشق ما كانش بباله غير ... و إيش الخلافة ...بلا حبابة !!!!

(نسخة مع التحية للي يدوروا يحكموا و يشتهروا و يتخلدوا ) !!!


لم أتصالح من قبل مع المرض كهذا الوقت ، لعله ليس تصالح فحسب / قد يكون نوع من التحرش بالمرض ، الناتج عن السأم من الأنتظار المتراكم عبر السنين كلها ،
شعرت بأننى سوف أمرض يوماًُ ما ، هذا العنفوان الذى كان يتملكنى كان يشى بموعد خاص قد يـُصادر معه كل هذه الحيويه التى لازمتنى دائماً ، لكن المرض خجل منى طويلاًَ ، وأن أتى عارضاً متقطع / فزائراًُ لا يـُطيل ،وبما أن  وكما قيل " ضربتين فى الرأس توجع ، فكيف بسبع غرز" صنعتها يد أثمه ذات مساء أثم فى صنعاء الأثمه "

أتذكر أخر عهدى بالمرض حين كنت فى أخر سنه من الثانويه ، أتذكر يومها أنى جربت  كل الخلطات السحريه التى تمتهنها الأمهات فى القرى ، " من شرب البيض البكور " طازه ، الى مرخ الجسم بالحناء كى تذهب الحمى ، نمت حينها 5 أيام على سرير أبى ، كأنها دهر ، وأنا أشاهد رفاق الدراسه يلعبون دون أن يكون  بمقدورى مشاركتهم جنون الكره ، كان تلك مناسبه لمد أواصر التقارب مع الراديو، الانباء والسياسيه والفن " ، كنت أستمع حينها بحينها لتلك الموسيقى مع مراره فى الحلق والم من العين الى الأسنان ،ـ
كانت تلك الأغانى مرادف  للشعور بالوحده "  والخوف والحمى ..
بكرت غبش عاد الصباح ما حنش
قدام ضباب نصف الطريق ما بنش

فوقي نكاب جنبي ضياح موهنش
عاد الصباح يولد ونوره ما شنش

مخلف صعيب لكن قليبي ماهنش
مهما توجع في هواك ماانش

  قد يكون هذا ما يمسى علمياً " بالمزاج اللاأردى أن تهاجم من يهاجمك وأن تشعر فى غمره المرض بأنك بخير ، وأنت تبتسم ، تصارع لتقوى ، تود ألا تسقط ..لم أكن جبان فى يوماً ما ، قارعت كل شئ حتى تملكنا التعب ، لكنى جزعاً أخاف ..هذا وراد حتى فى غمره الأحساس بأن الضربه التى لا تسقطك تقويك ..

  ثمه مربع مفقود إن وجد سوف نشعر بالفقدان ، المرض ليس وحده يجعلك تفكر ، بل الحزن وخيبه الأمل ،فالحياه الخاليه من الأسئله جميله ،من تعقيدات المجتمع اللامثاليه ،لكن الحياه المكتظه بها أجمل ، ولا تسئلوا عن الأجابه فكلها حرباء تتلون بالطقس ،

كم هو رائعاً أن تكون مريضاً ووحيداً ،وانت رغم ذلك تضحك لأن الحياه بسرعه الضوء ، لم أتغير رغم كل شئ ، أضحك حتى وأنا فى غمره الوجع ،وأستمر فى العيش خارج نطاق " عقلى " أصحبه معى كصديق ليس كمنزل ...


 .
"أبول عليهم بدون حياء.. فقد حاربونا بدون حياء"
مظفر النواب.



طيله ثمانيه أشهر استباحت عاصفه القبح السعوديه شعب اليمن وبنيته التحتيه , وقدرات جيشه الدفاعيه ولا زالت , 
ولليوم لا يزال راعى الابل يحوم تحت شجره الدوم اليمنيه , ويحاول ان يتصيد أحلام الناس الفقراء , لا شك ان قصوره كثيره وغرفها كثيره , وحال الامير السعودى كحال اى ساذج لم يتعلم من تجارب الشعوب , 
يأخذ الف شكل , وله زبانيته كصحفى يقف بالصف على ابواب السفاره ثم يـٌحمل الناس مسؤوليه قتل الطائرات لهم , وتاره بشكل ثورى فى فندق خمس نجو م يتكلم عن معاناه شعبه قبل ان يلحق بطياره جديده الى فندق خمس نجوم ,. وتاره بشكل شيخ دين يبيع الملوك حصصاً من خبز الله , ويقيم حد التكفير على الجياع حصراً ,
وفجأه عاد القوميون والرومانسيون الثوريون من قبائل اليسار الى الخطاب القومى العربى , الذى كان قد أحيل الى التقاعد من قبل المثقفين ذاتهم منذو السادات وأعتبروه خشبياً قد عفى عليه الزمن , واستعيدت مفردات من أيام قادسيه صدام حسين ( الذين أحضروا هم أمريكا لأسقاطه ) عن الفرس والمجوس والمد الصفوى , 
ما علينا لم يعد النقاش مجدياً اليوم , فهؤلاء حسموا أزدواجيتهم القيميه والانسانيه وحتى الوطنيه بمصارف الرياض وابوظبى , ولا يمكن بأى حال أحراجهم أخلاقياً ,
لكننا وعلى النقيض أخترنا طريقنا دون أن نلتفت لاراجيف الانتهازين , أخترناه برغم علمنا بعظمه التضحيه التى تستوجب منا تقديمها على مذبح الانعتاق من وصايه رب نجد ,
أخترنا هذه الارض والانحياز لهذا الشعب الذى يغرس كل يوم لحوم أبنائه فى التراب , ويسقيه بالدموع ويتوعد بالثأر ,


عن مأذن تركها الله لعبث " فاشست " الزمن الأخير ..


" بأنتظار قيامه ثانيه لا يغرق معها ميناء " عدن "

 

كموالً حزين لشيخٍ عجوز فى الشحر، أهزوجه عرس عدنى ،وتر سادس فى عود المرشدى لتبكى عدن ؟،لا أدرى على وجه التحديد ،

كان أذان الفجر فى مسجد القريه الصغير ليعود المذنبون الى كف الله ، إيقونه فرحٍ وجرس إنذار كى يعود الموتى الى قبورهم مع كل صباح،

ما أصعب وماأقسى أن نكون هنا نلملم بقايا ذكرياتنا،فلا ترى الأعين إلا نقشاً جميلاً خطته يداك،

ولا الأقدام إن مرت ، إلا ممراً للدفء ومداساً حنون ،

 سجاده صلاه نعلقها على شرفه الملكوت نعلاً لأقدامهم الراكعه ، 

الاثنين، 13 أبريل 2015



أيا عدنٍ 

وجهى هاربا" منى ..
 جبين الشمس يسألنى ..
 وتسألنى رمال الموت عن كفنى ..!!
 وعن لونى ..ومقياسى .. 
وكم مترا" أذا ما مت يكفينى ..
 أيا وجهى .. متى نرجع ..
 ألا يا راكبا" مهرى لتوقظنى ..
 متى ترجع فأن الموت يؤذينى ..
 أيا عدنٍ ..!
 وجهى غائبُ عنى ..
 ثوانى الموت تسألنى .. 

عن الماضى , عن الأتى ..  ..
 عن الشمس التى رقدت ..
 ولم تصحى .. 
فصحيها من الوسن ..

 أيا عدن.. !!!!!!  

الأربعاء، 8 أبريل 2015

روحك المتوسده دمع الحداد ،
أحالت وطنك غرفا" مقفله ،

يحتل سمائها ليلُ بهيم ،
يحتلّ هوائها دخان المدافع ،
وصوت أنين من تحت الركام ،
وكسره خبز ٍ ضاقت بنا ذرعاً ،
استعصى اليها الوصول ،
أفتح لنا نافذه الرجاء منك إليك ،
لنركب الموج مع اول نسمه للبحر عائده ،
أجعلنا نمتطى صهوه المستحيل ،
كى نغفو قليلا" فوق عتبات عدن المنسيه ،ـ
كى نشدو معا" ( لو يمر العمر كله فى شجن ،، لو يمر الليل ما أذوق الوسن )
كل شئ إلا فراقك يا عدن

السبت، 28 مارس 2015

يموتون غرباء ’


ذكرتنى هذه الصوره بروايه " يموتون غرباء " للروائى اليمنى الراحل " محمد عبدالولى " والتى سبق وأن قرءتها على مسامع الطلبه فى أخر سنه من الثانويه ، وأتذكر يومها كيف أجهش استاذ العربى والطلاب بالبكاء بعد أنتهائى من قرءاه الروايه بصوتً أجش 

كانت الحصه السابعه ، إذ كان من النادر أن يهدئ الصف تحت وطأه الجوع والتعب ، وعلى غير العاده كان الصمت سائداً يومها ، لأن الروايه فعلاً كانت فى غايه التأثير والحزن ..

الصوره هنا تعود للعام 1956م وهى من أشهر اللقطات للمصورالاسبانى ( مانويل فيرول )، ويظهر فيها رجل يودع ابنه باكيا" فى ميناء كورونيا قبل أن يستقل باخره متجهه للولايات المتحده ،

ومنذو عقود غدت الصوره رمزا" للمهاجرين أينما كانوا ، المهاجرين الذين حملوا حقائبهم التنكيه ومعهم كل احلامهم وركبوا البحار والمحيطات بحثا" عن مستقبل أفضل ، وكان لهم فضل كبير فى أنتشال البلاد من حافه المجاعات بعد تلك السنوات العصيبه من تاريخنا ، باتت الصوره رمزا" أتخذته جميعيات مناهضه العنصريه والسياسيات الشعبويه ، لتذكر هذا الوافد الجديد الى ديار المهجر ، بان ما يفعله اليوم ليس أكثر مما فعله اجداده القدامى ،

البعض أن لم يكن الغالبيه ، لا يحتاجون لصوره ليشعروا ، بينما البعض الاخر يحتاج لرؤيه بعض المشاهد كى يتذكروا ما غاب عنهم ، والقليل منا للأسف لا يشعرون حتى لو وضعت أمامهم مشاهد تاريخ الانسانيه برمتها ، وهم من يحكمون العالم اليوم مع الاسف ،

أسوء ما فى الهجره ، أن تُمتهن الكرامه لتغدو ثمنا" فادحا" للقمه العيش ، والاكثر من ذلك ان نموت غرباء دون ان يضمنا تراب الوطن ،

فطوبى للغرباء الذين تركوا الدار فعاشوا غرباء وماتوا غرباء ،

ولا نامت أعين الساقطين اللاعقين لخيرات الوطن 

الجمعة، 27 مارس 2015

نحن باقون , نحن هنا

 أيها الضمير العالمى الذى يتفرج علينا من فوق ، نحن هنا , نحن الذين نلوح من فوق الاطلال كى تنتبه الحضاره لنا ، أنسوا مجموعه السفله والمختلين الذين ترميهم مطارات الدول الكبرى فى بلادنا ،

 أنسوا مجموعه ربطات العنق وقمصان الكافيار التى ترميها مصارف اسواق المال والبورصه فى بلادنا ، 
نحن هنا , نحن الذين ننوح بموال حضرمى حزين , بموشح صوفى قديم , بقصيده عربيه على خرائب سد مأرب , 

نحن الذين ثقب إبن عبدالوهاب دفوفنا . فى بوادى الجزيره العربيه , قبل مائه عام وأكثر , ثم أتوا يتصيدون طبول أعراس جبالنا , 

نحن الذين اخطأؤا حين لم يتعلموا فن الفلاحه من اجدادهم , فصارت بساتينهم مفتوحه على أحتمالات الصحراء ودخان البترول ,

ونحن الذين لم نفهم بعد أن الدين يكتبه من يحكم ’, كيفما شاء وكيفما يريد , وأن الانبياء لا يمكلون بطاقات هويه , بل تسميهم الانظمه كما تشاء ذباحين أو رحماء ، قتله أو قتلى ,’ حباً أو فتنه بين الناس ,   

 ونحن أبناء البسطاء الذين يحبون الله بصدق , لا كما تريد داعش او أمريكا او رب نجد ,.

فاسئلوا أنفسكم ما تعنى مقبره الاناضول , وقاهره امبروطوريه الشمس التى لا تغيب , 

قسماً بأخر حرفاً من خط المسند سنقاتل حتى اخر رمشه عين ,هذه معركتنا كلنا التى أنتظرناها طويلاً ,


هذه ارضنا ’, هذا تاريخنا , أغانينا , ومذاهبنا وأبنياؤنا وناسنا وكتبنا وشعرؤانا وفلاحونا , ومقاتلون المرابطون على تخوم البلاد أمام وحوش العالم وهى تصدر الى بلادنا , والمؤامرات التى تحاك ضدنا فى حلف الغبار والدولار , 

 فــ بحق دم " الحمدى المغدور . الذى ما زال طرياً فى شعاب اليمن كلها ، لنجعلها ام المعارك , وقيامه الزمن الاخير , 

وللسفله والمرتزقه وصحف الغاز وأعلام البترودولار , أن موعدكم الصبح , اليس بالصبح بقريب , 

هؤلاء نحن ’ باقون هنا , 

الأحد، 1 مارس 2015

يتفنن الحوثيون بشكل بديع فى أنتقاء كلمات أناشيدهم وزواملهم الثوريه , امر أجده مثار للدهشه , إذ من أين لهذه الجماعه القادمه من كهوف وجبال صعده كل هذا الحدس الرائع
, من أين لها كل هذه العبارات البليغه والبالغه التأثير، لست بصدد الترويج لأنشاديهم . فأكثر ما أدهشنى هو الأداء الرجولى فى زواملهم ," اما حياه ابعز وألا موت من بعد الشرف , يا لعنبوه من عاش يتخوف مواقف إرتجاف "
الجماعه الموغله فى البدائيه كما يعتقد الكثير من مخالفيها , لديها شعراء فحول لا تعوزهم اللغه فى التفنن بمفرداتها وصياغتها وفقاً لأدبيات الحركه ,
من سمح للوغد بالعوده ليبنى خيمهًٍ على أقدام البريقه ، ومن أخبر طريد الجبال أن عواميد صيره قد تناست جراح الزمن القديم ’
أرضنا لا تعرف ألا أن فلانا" بات دون عشاء ، بات بلا دفء" وبلا غطاء،
أرضنا مواسم قمحا" وبيادر ، وحكايا لا تموت تسردها الجدات على مسامع الصبيه ،
عدن لا تعرف الحقد ألا على اهل الحقد ، وفى احشائها قبرُ ومنزل ، وبقايا أحجيات لا تذبل ،

الاثنين، 2 فبراير 2015


أما عيناى .. عيناكِ فللشفق الاحمر البازع عند قمه الجبل ، داعب خد زيتونه تخرج من صدرها ، خبئ وجهك المعفر بالتراب جيداً ، من زحف الأسمنت والسفله ، عيناك سياج من بارود تركه لك جدك . كى يحمى المحصول من شهوه الذئاب والبنوك ، يداى يداك للسماء , للرب الذى أحيط علماً بما جرى ، فيحلم  ويعفو  ، ريثما تحصد الثمره فجراً ، 
لك متسع وفسحهً من الأمل ، مع كل صبحٍ جديد ،ولك أمراهً كظلال الياسمينه تحيطك بالحب مهما قسوت عليها ، وتردد  فى كل حين على مسامعك سؤالاً جميل " كيفك " 
لك ا صحاب يخرجون من قواميس الضحك ـالمستمر عن البؤس والجوع والواقع الزفت ، رفاق تقاسمت معهم الرغيف الف كسره كى تساوى بين الجيب اوالجيب ، 
ولك حب يأتى ولو بعد حين ؟، فتاه كنت ترسمها ، فتسللت خلسهٍِ من الرسمه ، وتركت لك طعام العشاء ـ كى تشبع من وحل القصيده ، ريثما تعود ، 
لك وطن لا تصادره الميليشيات ،لانه يتقن الهرب من فوهات البنادق ليلجأ للعلم ، للعـُلى للقمم ، 
لك حزب لا ينخر عظمه الفساد واللصوص والأنتهازيون ، 
لك كل ذلك وأكثر ، شاطئ بحر  يرقص كل ليله مع العاطلين عن العمل ، شارع مظلم يطفئ أنواه فلا يقلق شغف العاشقين للسهر ، كتاب من زمن أخر لم يقرء بعد ، يتوعدك بالسمر والسهر على ضفافه ، 

يا قلب لك كل ذلك فلا تحزن ’ ولا تيأس ,

الأحد، 1 فبراير 2015

لا أدرى لما قالت العرب فى النساء يوما" ( شاورهن وخالفوهن ) ، فيما يقول أعرابى ذاق مكايد النساء ، أن النساء شياطين خلقن لكن ، لترد عليه أحداهن 
إن النساء رياحين خلقن لكم 
وكلكم يشتهي شم الرياحين

وللعرب مع مكايد النساء قصص طويله ، ومنها حرب البسوس " بين بنى تغلب وبنى شيبان ، حيث كانت ناقه البسوس بنت مقذ التميميه هى شراره الحرب التى استمرت اربعين عاماً حتى فناء القبيلتين " عن بكره أبيهما ،
ولان لا كلام إلا من كليم كما يقول الحضارم ، لا يهمنى هنا مدى مصداقيه ما قيل ،
لكن مقوله شهيره أثارتنى تقول أن المرأه لا تستطيع ان تعيش على ذكرى ، أذا شغل قلبها حب جديد ،تركت الأثر ، وتعلقت بما هو بادً للنظر ،وحين يطرق قلبها طارق تفارق الذكرى ويصبح الماضى نسياً منسياً ،
ويقال أنها تنسى الجميل وتجحد العشير ولا تذكر من حياه محبها إلا الغلط ، فيما يقول أعرابى أخر
وان حلفت أن ليس تنقض عهدها 
فليس لمخضوب البنان يمين

وإن سكبت يوم الفراق دموعها 
فليس لعمر الله ذاك يقين

لكن دراسه نشرتها صحيفه الديلى أكسبريس قالت أن الرجال أكثر كذباً من النساء ، والحقيقه كذلك ، فقد قيل قديماً الكذب ملح الرجال ،

الخميس، 29 يناير 2015

ومن الحب ما ..!!


هون علينا في المعالي نفوسنا ...ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر !
 لا أدرى لما طن هذا البيت فى رأسى من شعر أبو فراس الحمدانى ،  وأنا أتذكر بالامس مع صديق لى  جزء من ارث ماضوى فيه الكثير من المغامره والطرفه ، الامر الذى جعل محادثه الأمس مثيره ومضحكه للغايه ،

ذكرته يوم تلقى ضرباً موجعاً من أخ أحدى الفتيات على خلفيه علمه بمرسال غرامى بينهما ، كان  صديقى  لا يبدو مهتماً لغضب اخ الفتاه ، وهادئاً على غير العاده ، ولم يكلف نفسه يوماً الرد عليه ، الامر الذى أثار أستغرابى ، كل هذا ذكرنى بحنبه النابغه الذبيانى حين أنشد قصيده فى حب " المتجرده " زوجه الملك النعمان ، حين سقط نصف ثوبها ، سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ,,فتناولته وأتقنتا باليدا ، 

لطالما أمتلئت قصص الحب فى تاريخ بمثل هذه الحنبات ، وإن كانت حنبه صاحبنا عدت على خير ، فثمه محبين أو حب الليدات بحياتهم ، 
طرفه بن العبد مثلاً ، صاحب المعلقه الشهيره ، كان صديق لعمرو بن هند ، احد ملوك العرب ، وفى يوم راى طرفه ظل أخت عمرو ، فوقع بحبها وأنشد غزلاً بها ، 

فما كان من عمرو إلا أن ارسله برساله الى ملك البحرين دون أن يدرى ما بها ، فكان أن لقى حتفه بحسب ما جاء بها ، فيدق عنقه ويموت محنباً ، دون أن يكمل السادسه والعشرين ، 

أما صاحبنا وضاح اليمن ، فحكايته حكايه ، شاعرنا الوسيم الذى نعشقه كثيراً ، أحب أم البنين زوجه الوليد بن عبدالملك ، فلحقها من مكه الى الشام ، وبينما كان وضاح معها فى غرفتها ذات يوم ، دخل عليهما الوليد / فأختبئ وضاح فى الصندوق ، فلم يكن من الوليد الذكى ، إلا أن أخذ الصندوق بعد أن عرف بالأمر ، ليدفنه بالتراب وبه وضاح ، 

حنبه وضاح " صارت مثلاً عند العرب ، إذ كان على صاحبنا أن يقفز من الطاقه بدل أن يتخبئ بالصندوق ، ومش مشكله لو روح البيت برجل مكسوره ، 

 اما صاحبى   .. فـ لحجى  ، شقى وجميل ، يهوى الحسان كعاده  أصحابنا اللحوج ، الطيبين ، العامرين بالألفه والموده ، المتيمين بالمحبه والوله ، 
 رفض أن يسترد ثأره من أخ الفتاه حين عاد الاخير الى حارتنا ، مذكراً أياى بقول جميل بثينه ، 

وقالوا يا جميل أتى أخوها ، فقلت أتى أخو الحبيب " 


على كلاً أنتهت المحادثه بخبر جميل ، القصه التى بدءت بملطام " أعور  تنتهى بعد سنين بعقد قران ، 






نكبر ويتقدم بنا العمر ، بعضنا يشيب وبعضنا يتعب وبعضنا يسقط و البعض يموت ،


وحدهم الشهداء لا يكبرون فى الصوره ، ولا يهرمون فى القضيه ، ولا يهتمون بما يفعله القاده ،

الشهداء هم وحدهم من لا يقرأون قصائد الرثاء التى يكتبها الشعراء فيهم ، واظنهم لا يكترثون ،

يرقدون فى مقابرهم متوسدين خد التراب ، يحلمون بوطن أقل ضجيجاً ،

السبت، 24 يناير 2015



برغم بشاعه الوضع ،
يجب ان نمزق التبعية ونفكر بحرية لأن الوطن لنا ولابنائنا ،

أرجوكم ,’,
لا تنهزموا ,
ولا تجعلوا إيمانكم يهتز ، كل ما فعلناه أننا رمينا حصاه فى وعى الشعب الراكد ،

بحق طقطقة عظام اجدادنا تحت ثرى اليمن الكبير من ثمود حتى تخوم صِرواح ،
ودفء ارواح اصدقائنا الراحلين
لنـُكمل المشوار وعر الطريق او سهل ,

الأربعاء، 14 يناير 2015

يوميات مواطن أقل من عادى 2

ككل الضباحى من حال بلاد لا تستقر على حال ، أمناً وحرباً ، نظام وفوضى ، ظلم وظلام ، وثلاثه أيام من دون كهرباء ، حاولت أشوف القصه من زوايا متعدده / تذكرت  وقتها ساعه الزمن والفيلم الكرتونى الذى شاهدناه صغاراً ، وخلت نفسى فى تجسيد حقيقى لروايات أتش جى ويلز والسفر عبر اله الزمن التى تخترق الجدران ، صحيح ان السفر عبر الزمن مش ممكن فيزئياياً ،لكنها فى بلادنا مطبق بالفعل ـ، 

ما فيش داعى  أفتح كتب عميد الادب العربى (طه حسين ) وأقرء عن ايام فتنه الأسلام الكبرى ، أو أدرو وثائقى من أيام الحرب العامليه الثانيه ، وصراعات البروتستانت والكاثوليك فى العصور الوسطى لأوروبا ، 
الفتنه الان عندنا مباشر وبدون رتوش ، ما عليك إلا أن تقفل الجوال أو جهاز الكمبيوتر ، لتعايش اللحظه بحذافيرها ، وتابع الاحداث بذات الصيغه التى كانت فى وقتها بوقتها الأن ، لا شئ تغير من 1400 سنه تقريباً ، 

ولك أن تتخيل بعدها كيف حـُمل رأس الحسين بن على " من كربلاء الى عاصمه الامويين دمشق ـ، أو كيف ذبح مصعب بن عمير خمسه الاف منا لخواج ، قبل ن يقوم الحجاح بصلب أخيه عبدالله بن الزبير بعد أن ضرب الكعبه بالمنجنيق ، 
داعش وأخواتها أعادت لنا كل هذا وأكثر ، فتحت لنا سوق جوارى وعبيد بين الرصافه والجسر ، أيام سوق عكاظ والف ليله وليله ، بـُعثت لنا من حيث ندرى ولا ندرى ، 

زحمه الطريق اليوم لدواعى أمنيه ، ذكرتنا بقوافل حاجى مانسا ـ، أثرى أثرياء التاريخ ربما ، من تمبكتو الى مكه ،وهو يوزع الذهب والفضه على كل مكان يدخله ، مع فارق أننا الأن لا نحصل إلا على قذائق وسيارات مفخخه فى كل مكان ندخله ، 
زحمه يا دنيا زحمه يقول صديقى ، فأتذكر للتو الرحاله الرائع أبن بطوطه ورحلاته المكوكيه فى الأمصار من طنجه فى  المغرب الاقصى الى هانشجتو ، عشان يطربنا بروائع العالم وجمال مدنه ، 
بمعاناه عبدالرحمن الداخل " حين هرب ليلاً خوفاً من سيوف العباسيين حتى وصل للأندلس، وتأكدت بعدها فى غب الزحمه أنهم كانوا أسرع منا بكثير ،

أما الغدره التى عشناه اليومين هذى ، فأعادتنا لـ لمليون سنه للخلف ـ، أيام أماسى الهوموجارستر ، أول فصائل الأنسان المعاصر ، جدنا اللى كان عايش على هذه البسيطه قبل أن يعرف النار ، 
ولأن دوام الحال عله " وأبو الأسقام وأفتكها ، كان لسانى حالى ينشد ، والله مشتاقين با قلبى لليل القديم واله مشتاقين ـ ، 

الأحد، 11 يناير 2015


ما قيمة الأيام بعد هواك 
تنقص أو تزيد

فلقد أردتُ وكنت لي 
في العمر آخر ما أريد

يا آخر الألحان في وتري 
وخاتمة النشيد



قالت إن الملوك أذا دخلوا قريهً أفسدوها ، وجعلوا أعزه أهلها أذله "
ملكتنا المبجله بلقيس شغلت العالم لقرون بقصصها الأسطوريه الخالده ، فيما نشغل نحن العالم بتصدير أفواج الأرهابيين ،امامكم حواريه رائعه بين سليمان وملكه سبأ " وقائمه باهم الأفلام العالميه التى جسدت شخصيتها ،
فلما وصلت عند سليمان سألته : " أنت سليمان الذي سمعت عن مملكته وحكمته؟ "
فأجاب سليمان: نعم.
بلقيس : " إن كنت حكيما فعلا، فسأسألك أسئلة وأرني إن كان بإمكانك الإجابة عليها "
سليمان : " لأن الرب يعطي حكمة. من فمه المعرفة والفهم "
بلقيس : "ماهي السبع التي تخرج، والتسع التي تدخل، والإثنان اللذان يقدمان شرابا، والواحد الذي يشرب؟ "
سليمان :" السبع التي تخرج هي أيام الحيض والتسع التي تدخل هي شهور الحمل التسعة، والإثنان اللذان يقدمان شرابا هم الثديان والواحد الذي يشرب هو الرضيع " [17][18]
فقالت بلقيس بصوت عال: " أنت حكيم فعلا ! سأسألك سؤالا آخر وأرى إن كان بإمكانك إجابتي ؟ "
سليمان: " الرب يمنح الحكمة "
بلقيس: "أباك هو أبي، وجدك هو زوجي، أنت إبني وأنا أختك؟"
فأجاب سليمان: "إبنتا لوط" (الذين حبلوا من أباهم لوط حسب العهد القديم) [19]
بلقيس: "يخرج كالغبار من الأرض، غذائه الغبار، يسكب كالمياه ويضيء المنازل؟"
سليمان: "نافثا"

بلقيس: "شيء عندما يعيش لا يتحرك وعندما تقطع رأسه يتحرك؟"
سليمان: "السفينة في البحر"

بلقيس : "ماهو الذي لم يولد بعد ولكنه أعطي حياة؟"
سليمان : " عجل الذهب "

بلقيس : "الميت عاش ويصلي والقبر يتحرك، من هو ؟"
سليمان: الميت يونس وقبره الحوت. (أو السمكة كما هي مذكورة في التوراة)

فيلم ملكة سبأ بطولة بيتي بلايث - 1921.
ملكة سبأ بطولة الإيطالية ليونورا روفو 1952.
فيلم سليمان وسبأ بطولة يول براينر والإيطالية جينا لولوبريجيدا - 1959.
ملكة سبأ تلتقي الرجل الذري -1963، بطولة جوديث مالينا، تايلور ميد.
سليمان وسبأ بطولة هالي بيري وجيمي سميث 1995.

الخميس، 8 يناير 2015

 نحن ما بقى وماتبقى من نسل ذو يزن ، نحن الرمال التى لم تكنسها بعد عصا تجار القضايا ،نصنع شطئاناً من الحب ، ونتكدس فى موانئها وعداً للسفن ..
أصابك عشق أم رميت بأسهم ِ 
فما هذه إلا سجيّة مغرمِ ِ

ألا فإسقني كأسات ِ وغني لي 
بذكري سليمى والكمان ونغمي

أيا داعياً بذكر العامرية إنني 
أغار عليها من فمي المتكلمِ

أغار عليها من ثيابها 
إذا لبستها فوق جسم مُنعّم

أغارُ عليها من أبيـها وأمِـهـا 
إذا حدّثاها بالكلامِ المُغَمغَمِ

وأحسـدُ كاساتٍ تقـبّـلنّ ثغـرهـا 
إذا وضعتها موضع اللثم فـي الفـم

" يزيد بن معاويه "
لا مدعاه للقلق ، الوضع بألف خير ، وناقوس الخطر لن ندقه خوفاً بعد اليوم ، بأمكاننا أستعماله فى مباريات كره القدم للتشجيع مثلاً ، أو دق الناقوس لأيقاظ الصائمين فى رمضان ، الجميع يحب الجميع ، و الحمد والشكر ،لأرباب نجد وملالئ " قم "
فالوضع الأمنى أشد تماسكاً يوماً بعد يوم ، الدين العام متضخم كثدى خرج للتو من عمليه تكبير "
البلد مفتوح على مصراعيه ، كما تفتح الام ذراعيها لتودع أ بنها المهاجر ،
الهويه الوطنيه مثقوبه من الأسفل ، كأسفل كل مواطنى البلد ،فالمسؤولين الامنيين أعلنوا أن لا خلفيه سياسيه ولا حتى مذهبيه لما حصل صباح اليوم ،
فخلفيه المواطن هى المعنيه فقط بكل هذا الأشكال الحاصل ، اما تحالف الجماعات فمعمدُ بالدم ،تأكيداً على وحده المواسير والبواسير بين السنه والشيعه ،المغرمين ببعض منذو الف ونيف من الزمن ،
وفخامته أصدر قرار بأعتماد الشهداء ضباطاً فى مملكه الموتى ، واللهم لا حسد ،
لا شئ يتغير عقب كل إشكال ، سوى أسماء القتلى ، أما عشاء المتصالحين الاحياء فهو هو لم يتغير ،

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014


محمد ٌ ياسيدي
ياسيد َ االرسلِ الذي
غمر َ القوب َ بنوره ِ
سر في نواحى القلب ِ وامنحني
سناءًا من سناك
هذي يدي
قدني إلى درب ِ النجاة ِ
وشدني ...
رفقا ًحبيب ُ إلى علاك
أبصرت ُ نورك َسيدي
تاق َ الفؤاد ُ ... وكيف لا
تاق َ الفؤاد ُ
وحلـّقت روحي ..
ضياءًا.. كالملاك

السبت، 20 ديسمبر 2014

  

شمس الجنوب متعبة ...
تحتاج لكتف غروب يهدهدها لتنام وتحلم

بنادق الثورة تنتظر ظهور الرجال،


تلافيف مخنا يبحث عن رائحة الجنوب معتقه صافيه


نستعير من الجيران قصص لأطفالنا كي يناموا .. فالجنوب خالي الوفاض

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

مشكلتنا تكمن بجيل " الحرس القديم " الجيل الذى صنع ومر بكل هذه النكبات ومـُصر إلا أن يوصلها ويورثها للأجيال القادمه ,
قولوا لى .. أين نحن من كل هذه المعادله ، أقصد كشعب " تحمل وما يزال تبعاتهم الكارثيه ،

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

 طبعاً فى خضم الاحداث الدائره ، الكل يعتقد أنه يملك الحقيقه ، والكل يشتم ويناقش ويغضب ويهدد ويتوعد ويعتدى ، باسم هذه العصبيات التى تؤمن بالحقيقه ، أو بجزء من الحقيقه ، كل مجموعه تعتقد أن جزءها من القصه هو القصه ، وان حصتها من الله هى الله ، وان نسختها هى الصحيحه وما عداها ، محض خطأ وأفتراء وكذب ،
نمر بسنوات صعبه ، لكن دعوكم من القرفانيين من شعوبهم ،بلاد العرب لن تتخرب ، نعود الى الوراء لكننا لن نصبح ديناصورات ، ولن ننقرض ، هى سنوات صعبه بالفعل ستكون ، لكنها ليست مظلمه بالضروره ،
انت وأنا نستطيع ان نشعل ضوءً صغيراً ، عاتب من يحرض ويعبئ على الأخر ، إرفض ان يــُعتدى على برئ ، حاول ان تكسر الجفاء السياسى الطائفى بين الجيران فى الاحياء المختلطه .. حوثى إصلاحى "
ناقش الشباب الموتور والغاضب ، ولو أدى ذلك الى عزلتك فى بيئتك ، كلنا أبناء وطن واحد " وسيأتى اليوم الذى نندم فيه لكوننا قاتلنا بعضنا ،
قاطع الحديث الطائفى أو فككه ، اكسر القطيعه بينك وبين صديق أختلفتما على موقف سياسى ،
فى النهايه هذه التكوينات الطائفيه ليست سيفاُ أو هاون فقط ، هى حاله نفسيه يـُراد لها ان تحكمنا ايضاً وعلى سنه " جئناكم بالذبح " ، الطائفيه إباده توحش تقسيم ، وحاله سلوك يومى جرب ان تقاوم فيه ..

الخميس، 27 نوفمبر 2014

إنَِا صدق الكلام اللى قلته اليوم
ايش من كلام يا حرمه
إنك باتقدم أستقالتك من الوزاره ..معك خبر ، ايش الكلام هذا ياروحى ، تشتى تحطم أولادك ، 
قد الولد لغى رحله الويك أند " فى الدنمارك ، من تحت راس هذا الخبر ، لا تحطمش مستقبلك العيال ، ولا خلااااص أمنت مستقبل عيال مرتك الأوله ، وعيالى خلاص يحرقوا بسليط

هجعينا يا مره ، هذا كلام كبير ..ما يفمهنش الحريم
مالت بأنوثه نحو جسده المستلقى على السرير بحذر، أقتربت من وجه أكثر ، حتى لفحته أنفاسها الدافئه ، حركت أصبعها على فمه بدلال
أنت وعدتنى ان وزاره الخارجيه لى أنا وعيالى ، أشمعنى أنا مبش معى وزاره ، ولا خلاااص ما عاد تحبنى ،
أودعت عبارتها كل مخزون المرأه من السحر والأنوثه ، ليتدلى فمه الدحباشى اللزج ، ويهز رأسه وهو يقول ..تمام طيب من عيونى .. تيه قبل تيه ..,