الثلاثاء، 9 مايو، 2017

أنتصار برنارد منتجومري فى موقعه العلمين على رومل ، لم يكن العلامه الفارقه التى غيرت مسار الحرب ، ستالينجراد كانت أهم معارك الحرب العالميه الأولى والتى غيرت مسار الحرب لصالح الحلفاء ،

 ما يحسب للأنجليز أنهم أستطاعوا فك شفره التحركات الألمانيه بفضل جهاز صغير أكتشفه علماء أنجليز أطلق عليه أسم ( أنجيما ) وبفضل هذا الجهاز أنتصر (منتجومرى ) ،

وحدها ستالينجراد التى لقنت النازيين درسا" قاسيا" ، وكانت بالفعل بوابه العبور الى برلين ، ففى هذه الموقعه قتل أكثر من مليون جندى ألمانى ، و 400الف جندى سوفيتى بالاضافه الى مليون جريح ،

ستالينجراد كانت موقعه مفصليه فى تاريخ الحرب العالميه الثانيه ، أذ زج ستالين بالجيش الاحمر بقضه وقضيضه بغيه تحقيق نصر غير به مسار المعركه ، فبعد ستالينجراد ، حقق الجيش السوفيتى أنتصار هاما" فى كورسك ، وهى أكبر معركه بريه فى تاريخ الحروب ـ،


فبعد وصول القوات السوفيتيه لنهر (الدنيبر ) اضطر الالمان وحلفاؤهم الى الدفاع في كافة الجبهات ، لتنتقل القوات السوفيته من طور الدفاع الى طور الهجوم ، شارك فى هذه المعركه حوالى 8ملايين فرد وما يقارب70 ألف مدفع هاون وما يزيد عن 13 ألف دبابة و12 ألف طائره وتم دحر 12 فرقة ألمانية اعتبرت نخبة للجيش الالماني وخسرت القوات الالمانية في نتيجة المعركة ما يزيد عن 500 الف جندي وضابط وحوالي 1500 دبابة و13ألف طائرة و3 آلاف مدفع.


كل هذا لا يلغى أهميه ما فعله ( منتجومرى ) ، لكن ذلك لا يقارن بتاتا" بما فعله الجيش الاحمر فى ستالينجراد، حتى وصول طلائعه إلى برلين ، ولا يمكن لاحد أن يقارن معركة (النورمندي ) بستالينجراد وكورسك ،


الوثائق التى كُشفت مؤخرا" من قبل الكرملين ومارشالات الجيش الاحمر أكدت أن ستالين لم يكن يتوقع أن هتلر سيهاجم الاتحاد السوفيتى ،


لذلك لم يكن الجيش الاحمر فى وضعيه تؤهله لخوض الحرب ، وهو ما يفسر أنسحاب الجيش الاحمر لداخل العمق الروسى ، بهدف جر القوات الالمانيه لخوض غمار الحرب فى طبيعه جبليه قاسيه ،

حالت دون تحقيق النصر قبل أن يأتى شتاء القوقاز البارد ، كما كان يتوقع هتلر ، فعلى بعد ४० كيلو من عاصمه السوفيت ، تحطمت أحلام هتلر ، وأيقن حينها أن السوفيت يتقنون جيدا" فنون وخداع الحرب ،


العلمين بالنسبه للأنجليز ( أسطوره ) تغنوا بها كثيرا" ، وعمدوا بشكلٍ أو بأخر لتعميم أهميتها المحوريه فى تغيير سير الحرب ، وهو امر لا يعد سوى عن كونه محاوله لتزوير حقائق التاريخ ،


يمكن للأنجليز أن يفخروا بـرئيس وزائهم أنذاك الداهيه ( ونستن شرشل ) الذى وعد شعبه على تلافى ضربه مزدوجه من الاتحاد السوفيتى والمانيا كشفت عنها تقارير مخابراتيه ، كانت تهدف لأعاده تقسيم تركه الامبروطوريه الانجليزيه ،


وعن العلمين قال تشرشل ( أن بريطانيا قبل العلمين لم تحقق نصرا" مشهودا" وبعد العلمين لن تعرف الهزيمه قط ،)


والرجل معذور ، لم يصدق أن يسجل التاريخ للأنجليز موقفاً يضعهم فى خانه العظماء الذين غيروا مجريات سير المعارك ،

ليست هناك تعليقات: