الجمعة، 5 مايو، 2017




أعرف أن كلماتى هنا لا تعنى لك شيئاً ، وانت تكابد على خط الجبهه ، ذوداً عنا،وأدرك أن كم خيبه أمل قطفناها معاً فى مدرج الجامعه " هى كل ما تبقى من ذكريات عتيقه ما أنفكت تراوح مكانها ..


لا أريدك أن تحزن ، لأن كلانا تدثر بأحلامً عرتنا فى لحظه فارقه من عمرنا ، وما بلغنا المأل ..صوتك البارحه تخلله أصوات الرصاص كان سيمفونيه تجوب الربع الخالى " كتعويذه من غابر الزمن .,

ليست هناك تعليقات: