الأحد، 7 مايو، 2017


ولحج ..ليس كماها فى البلاد ، دورُ وقصور ، من طين وجصُ وياجور ، رياض وبساتين ، وفل وعنبرودً وتين ، ومقايل ومخادر للطرب ، وما تأنق لحجياً فى الملبس ولا المطعم ،بل ظلت( الدرادر ) والخمير والفطير زاده المقدس ،ـ الذى لا يحيد عنه ولا يستبدله ،


هذا وادى تٌبن ، يسيل بالحياه فيسقى جنبات الوادى زروعها والعنب ، وهنا الحسينى والعرائس ، تفيض بكل ما لذ وطاب من الفاكهه والريحان ، وعلى ضفتى الوادى تصطف القرى والبيوت ، مكللهً بالغلال وأصناف الخضار ،ـ وهنا الندوات الفنيه يُسمع منها الغناء اللحجى فنطرب وفيها يتنافس المتنافسون ،


حرث الللحجيون أرض الشعر ، فصالوا وجالوا ، فحبلت أرضهم بالدر والدرر ـ،فظل لواء الطرب معقوداً بنواصيهم ،فأغانيهم كخضرواتهم وحلوياتهم تُعرف عن نفسها شماً وسمعاًُ ،

لوعتى والحب والهجر الطويل
يأمروا دمعى على خدى يسيل

والهوى عذب فؤادى والجميل
ما رحمنى صاحب الخد الأسيل

ودق عودك غنى يا بلبل تـُبن ..هنيئاً للحج واديها الخصيب ..وجنيها الرطيب ،وفنها العجيب .. ألحانها شهباًُ نيراً يغشو لحج أرضاً ووادٍ وعباد ..فتحيه من خير نضاد ..فقد تركت فينا ذكراً عطراً ..ومثالاً طاهراً ..

ليست هناك تعليقات: