الخميس، 4 مايو، 2017



أفرحى بأقصى ما أستطعتِ من الهدوء ..لأن موتأ طائشاً عابراً ضل الطريق من فرط الزحام ولأجلك ، 

عن هذه البلاد السكرانه بالموت .. يا وجع قلبى ،

ليست هناك تعليقات: