السبت، 6 مايو، 2017

على أمل أن نجد بعض ما يشفي عقول المأخوذين بسحر المال، والمتراجعين من الاعلام الى المرحاض، لا أجد نفسي مضطرا للتراجع ولا للاعتذار عن أي تصريح صدر على هذه الصفحة أو خارجها، 

لا بل أشد ثباتاً، طالما أن الكلمة لا زالت تخدش وجه صهاينة البلد .. ونفطيو الحبر والثقافة. 

ليست هناك تعليقات: